في هذا الثريد راح ابني دوال بلغة جافا كل دالة بتغريده مستقله مع وصف لدالة.
الدوال اللي راح نبنيها قد تكون موجوده بجافا لكن راح نبنيها عشان نعرف كيف عملوها مطورين جافا.
@PrograminLovers
*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.*
*أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.*
*هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.*
عن الأب والأم…
عن الابن والبنت…
عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي.
*أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.*
استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط.
قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له…
وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك…
وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة…
وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل.
نحن نؤجل كثيرا…
نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب…
ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا.
لذلك أقولها لكم من القلب:
استقطعوا عشر دقائق فقط.
اسمعوا المقطع بهدوء.
وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم.
فربما كانت عشر دقائق من الاستماع،
سببا في سنوات من البر،
أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم،
فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر.
*استمع له بقلبك وساهم بنشره*
خلال العام الماضي بدأت أفقد سمعي بشكل مفاجئ وبدون مقدمات أو مسببات!
ولك أن تتخيل كيف أصبح حالي وأنا الشخص الاجتماعي التفاعلي، والذي يعمل بشكل جوهري في مجالات الاتصال والإعلام والأعمال والتأثير، وكثير من يومي يعتمد على ورش وملتقيات واجتماعات بل وحتى استضافات إعلامية بودكاستية.
بدأت المشكلة تدريجيًا ولكنها وخلال أيام برزت بشكل واضح في اجتماع التخطيط المالي للشركة لعام ٢٠٢٥ حيث يحدد مصير وحجم مشاريعنا، وحيث بدا لي في البداية أن زميلي في الإدارة المالية صوته منخفض، لكن هكذا كان صوت الجميع من بعده!
لأنطلق بعد الاجتماع مباشرة إلى المستشفى طالبًا تنظيف وتسليك أذني، لكن الكشوفات المتتالية توصلت إلى تشخيص حالتي بمرض ليس له مسببات وهو "تيبس عظمة الركاب"، أصغر عظمة في جسم الإنسان والمسؤولة عن نقل وتضخيم الصوت من الأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية لتتم عملية السمع.
وحين بدأ اختصاصي السمعيات يستعرض لي السماعات الطبية قمت من أمامه على عجل متيقنًا من أن هذه أجهزة لا تخصني وأن الإشكال في تشخيصهم..
تصاعدت وتيرة قصتي هذه خلال سَفرة لي مع أصدقائي، تكلفنا فيها عزيز الوقت والمال والبعد عن مصالحنا، لأكتشف هناك حالة مؤلمة من العزلة، وانفصال تام عن أصدقائي وسواليفهم وضحكاتهم وألعابهم بسبب الضعف الذي ضرب سمعي!
حينها تبرع لي صديقي ناصر بسماعته الـ "أبل" وهي -كما علمني ابني فراس- تتصل بالآيفون لتضعه في وسط المجلس وينقل اليك الأصوات المحيطة، وحينها فقط كأن الرحلة بدأت، وبدأ الأكشن والفعاليات المعتادة مني في أي رحلة، وليشتعل شعور اصدقائي بين سعيد وندمان!
عدت من تلك الرحلة مستسلمًا للإعاقة السمعية التي ابتليت بها والحمد لله، وطلبت تلك السماعات الطبية التي تتناسب مع حالتي، وكانت رحلة الاعتياد عليها وبرمجتها ليست سهلة، ولم تكن في أحسن حالاتها كمثل حال سمعي الطبيعي، فلا شيء يعوض خلق الله -كما قال وصدق الطبيب-.
أذكر أني أدرت مؤتمرات عالية الأهمية وكنت لا أسمع صوت بعض الضيوف على المنصة (على الرغم من ارتدائي السماعة الطبية)، مما أضعف تفاعلي وأدائي بشكل ملحوظ.
ونفس القصة تكررت مع بعض الضيوف في بودكاستي من أصحاب بعض الطبقات الصوتية التي تعجز أذني عن التقاط بعض حروفها.
فضلًا عن حرجي وصعوبة تواصلي مع رفاقي ومنافسيّ في لعبة التنس الأرضي.
وهكذا كان لا بد لي من اتجاهي نحو آخر العلاج، الكيّ، والعملية التي تعطي نتائج أفضل من السماعات، ولكن بها نسبة مخاطرة قد تؤدي إلى فقدان تام للسمع.
ومع دراسة وضعي غير المريح مع السماعات والاستخارة واستشارة عدد من الأطباء داخل وخارج السعودية، انتهت رحلة بحثي إلى البروفيسور الجراح السعودي القدير (إبراهيم شامي).
والذي أجرى لي العملية بالأمس في الأذن اليسرى فقط كإجراء احتياطي متبع، وعلى الرغم من أني لازلت في مرحلة الاستشفاء إلا أني بدأت أسمع أصواتًا وأندمج في حوارات لطالما افتقدتها!
والحمد لله وحده الذي أعاد لي سمعي بعد رحلة معاناة تربوية لي ولمن حولي في قيمة نعمة واحدة تعيش معنا ونعيش بها ولا نعطيها حقها من التقدير والشكر والحمد.
من المهم ألا ننسى يا عزيزي كلما أتممنا اجتماعًا أو مقابلة أو رحلة أو حتى لقاء عابر بدون حرج عدم سماع وفهم بعض من أهم ما دار فيها.. أن نحمد الله كثيرًا ونشكره على هذه النعمة.
وأن نكون حاضري القلب خلال دعوات الإمام: (اللهم متعنا بأسماعنا.. )،
وحين دعواتنا في أذكار صباحنا ومسائنا (اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت..).
حصلت بيانات ممتازة لمبيعات القهوة في السعودية
اول شي سويت لها Pre-Processing بعدها حللتها وسويت Machine Learning بحيث اتنبأ ب المبيعات المستقبلية في كل منطقة
بعدها ماانهيت هذي العملية سويت لها Visualisation في Power Bi
الي حاب يطلع على العمليات نزلتها في GitHub الرابط بالبايو
معلومة تافهة وبسيطة
لما تستخدم زرار ال BackSpace
بتمسح حرف حرف سواء بتكتب بوست او في البرمجة
لو دوست على Ctrl وبعدها BackSpace
هتمسح كلمة كلمة بدل حرف حرف
اللهم لك الحمد والشكر على نعمك التي تملأ حياتنا ولا نستشعرها لك الحمد على الصحه والعافيه ولك الحمد على حواسنا الكامله ولك الحمد على امننا وطمأنينتنا ولك الحمد والشكر على كل نعمه انعمت بها علينا صغيرها وكبيرها 🤍
في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.
اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل وتتعفن لان محد ياكلها او يمد يده عليها وكان ابوي يجيبها دايم الله يحفظه، كنت أتمنى حتى لو حبة عنب صغيرة، مجرد طعم حالي يذكرني إنّي إنسان طبيعي مثل غيري لان ماذقت اي شي فيه سكر لمدة سنتين.
الحرمان ما كان بس من السكر أو الأكل، كان حرمان من اللحظة، من المشاركة، من شعور الانتماء لطاولة الغدا او العشا اللي الكل مجتمع حولها إلا أنا.
لكن لله الحمد، اليوم أتنعم وأتقلب في نعم الله بعد أن شفاني الله من هذا المرض. وأقسم بالله، لو أقضي عمري من اليوم إلى يوم القيامة ساجد، ما أوفي شكر هذه البرتقالة و الموزة و التفاحة اللي جالس اكلها الآن وأنا أكتب هذي التغريدة.❤️
انصحكم تكفون لا تستهينون بالنعم البسيطة اللي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أكل أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر. احمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.
أمس وأنا أتصفح التايم لاين في أحد التطبيقات، شفت بوست قصير بالإنجليزية وحسيت إنه عميق. صاحب البوست يقول إن السبب الحقيقي لتعبك المستمر ليس ضغط العمل الذي تتحمله، بل الأمور العالقة التي لم تحسمها.
هذه الفكرة حسيت أنها تصف حال أغلب الناس اليوم. كثيرًا ما نحس إننا مرهقين حتى من غير جهد واضح، بطاريتنا دائماً شبه فاضية، رغم إن يومنا عادي وما فيه تعب بدني. الإرهاق الذي نشعر به قد لا يكون بسبب الجهد الجسدي المباشر، بل لأن عقلنا مشغول بالأمور غير المنتهية. التغريدة حاولت توصف هذا النوع من التعب وتوضح أن سببه تراكم "الأشياء غير المنتهية" في حياتنا.
الأشياء غير المنتهية هي أي مهمة أو موضوع بدأته ولم تنته منه أو تحسمه. مثل فكرة تدور في بالك، أو التزام أجلته، أو قرار ما اتخذته. تخيل إن عقلك مثل جهاز كمبيوتر، وكل فكرة أو مهمة مفتوحة تستهلك جزءًا من ذاكرته. ومع كثرة المهام، الجهاز يبطأ ويبدأ يعلق لأن الذاكرة مشغولة بالكامل. هذا بالضبط ما يحدث لعقولنا.
الأمور المعلقة التي لا نحسمها تسحب من طاقتنا بدون ما نحس. رسالة شفتها وقلت أرد بعدين. مكالمة أجلتها من يوم ليوم. وعد قطعته ولم توفي فيه. كل وحدة من هذه تبقى شغالة في خلفية ذهنك، تذكرك بين فترة وأخرى، وتخلق إحساس مزعج بالذنب أو القلق.
وأيضا هناك أمور أكبر، مثل الاعتذار الذي تعرف أنه لازم تقوله لكن تتهرب، أو النقاش الذي تتجنبه لأنك متوتر أو خايف، أو قرار مصيري أجلته من فترة. هذه كلها ملفات مفتوحة في ذهنك، تستهلك طاقتك وتزيد توترك مع الوقت، حتى لو ما فكرت فيها بشكل مباشر.
وكلما تراكمت هذه الأمور، صار عقلك مثقل ومشتت. تحس بالتعب من غير سبب واضح لأن طاقتك موزعة على أشياء كثيرة لم تنتهِ بعد. التعب هنا يأتي من الفوضى الذهنية التي تخلقها الأمور العالقة.
الحل بسيط في فكرته، لكنه يحتاج وعي وممارسة. لازم تبدأ تغلق ملفاتك المفتوحة. مو ضروري تنهي كل شيء فورًا، بس على الأقل سجل كل مهمة أو فكرة في مكان واضح. إذا قدرت تخلصها، خلصها الآن. وإذا لا، حدد وقت تنجزها فيه. لما تكتبها وتحدد متى بتتعامل معها، ترسل لعقلك إشارة إن الموضوع تحت السيطرة، فيتوقف عن تذكيرك فيه. وبهذا تخف الفوضى ويعود جزء من صفاء ذهنك.
جمال الفكرة إنها تشرح سبب تعبنا النفسي بطريقة بسيطة بأن الإرهاق لأننا نحمل فوق أكتافنا عشرات الأمور الصغيرة اللي ما حسمناها. إدارتها ما هي رفاهية، لكن ضرورة عشان نعيش براحة ونستعيد طاقتنا.