من عمّر قلبه بطاعة الله في أوائل أمره، وألزم نفسه سبيل الاستقامة، كانت العافية عند الممات أرجى له؛ فإن الله كريم لا يضيع سعي السائرين إليه. وما الخاتمة إلا ثمرة ما استقر في القلب، وجرى عليه العمل زمنًا طويلًا. فمن صدقت بداياته، ورجحت طاعاته، وأقبل على ربه في أيام قوته، رُجي له أن يُثبته الله عند حاجته، فإن الجزاء من جنس العمل، والخواتيم كثيرًا ما تأتي على صورة السوابق، أو كما يقول ابن رجب: «الخواتيم ميراثُ السوابق».
أظن أن أكثر ما يبدد طاقة الإنسان ليس الفشل، بل التشتت. أن يحمل في داخله عشر مواهب، وعشرين فكرة، ومئة رغبة، ثم يوزع قلبه بينها كلها حتى لا تنمو أيٌّ منها بما يكفي. وأعتقد أن للحياة طريقة غريبة في مكافأة الذين يختارون. الذين يجمعون ما يعرفونه، وما يحبونه، وما يجيدونه، ثم يضعونه في مكان واحد ويقولون: «هنا سأزرع.»، فالنهر لا يصنع أثره لأنه واسع، بل لأنه اختار اتجاهًا واحدًا ومضى فيه طويلًا، أؤمن بهذا جدًا.
RASPIRE (@raspire_) is building app security at AI speed.
As AI accelerates mobile attacks, their platform protects Android and iOS apps from fraud, reverse engineering, and API abuse with zero code changes. They're already securing apps used by 20M+ people across banking, fintech, and healthcare.
Congrats on the launch, @EzV01d & @hsanmost!
https://t.co/0J7Sw3GOHe
ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل، بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم. فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود. وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له.
وليس من كرمِ النفس أن تجعلَ من عيوبِ الناس حديثَ المجالس؛ فإنّ الزلّاتِ خُلقت لتُستَر، لا لتُذاع، ولتُنسى، لا لتُروى. وما أجملَ المرءَ إذا رأى نقصَ أخيه فطواه في صدره طيَّ الرسائلِ العزيزة، لا يُخرجه إلا عذرًا، ولا يذكره إلا دعاءً. فكم من عيبٍ ستره صاحبُ مروءةٍ فصار فضيلةً له، وكم من سرٍّ أفشاه لسانٌ فكان أوّلَ ما فضحَ صاحبَه.
بعد حالة الصدمة اللي عاشها المتابعين بسبب البث المباشر اللي أنهت بعده سيدة الأسكندرية البلوجر بسنت سليمان حياتها.. الكل كان بيسأل عن سبب ألقائها نفسها من الدور ال 13 وتخليها عن ولادها الصغيرين بالشكل ده
بسنت سليمان كانت أم لبنتين هما كل حياتها، المقربين من بسنت قالوا إنها كانت شخصية حساسة جداً، وكانت دايماً بتحاول تظهر قوية قدام المتابعين، لكن الحقيقة كانت غير كدة خالص.
مصدر مقرب منها بيحكي إن الأيام الأخيرة في حياتها كانت عبارة عن صراع نفسي مرير.
الأزمة بدأت تزيد وتكبر بعد الخلافات اللي ما كانتش بتنتهي مع طليقها.
الانفصال في حد ذاته كان جرح كبير، لكن اللي زاد الوجع هو الصراعات اللي بتيجي بعد الطلاق، سواء على الأولاد أو على تفاصيل الحياة اليومية.
المصدر بيقول إن بسنت كانت حاسة إنها لوحدها في مواجهة ضغوط مادية ونفسية كبيرة، وده دخلها في حالة اكتـئاب حادة.
رغم إنها كانت بتصور فيديوهات وبتضحك، إلا إنها في الحقيقة كانت بتعاني من "اكتـئاب مبتسم"، يعني بتمثل السعادة عشان خاطر ولادها وعشان شكلها قدام الناس، لكن من جواها كانت بتنطفي. ا
المحيطين بيها حاولوا يدعموها، بس الوجع كان أقوى من أي كلام.
الخلافات مع الطليق ما كانتش مجرد نرفزة عادية، دي وصلت لمرحلة سدت كل الأبواب في وشها، وحسستها إنها مش قادرة تكمل المشوار لوحدها.
بناتها الاتنين، اللي كانت بتعتبرهم هما أغلى تضحية عملتها لما سابت طموحات تانية عشانهم، بقوا هما أكتر حاجة واجعاها وهي شايفة إنها مش قادرة توفر لهم الجو الهادي اللي كانت بتحلم بيه.
النهاية كانت صدمة للكل، والرسالة اللي بنطلع بيها من حكاية بسنت هي إننا لازم نرحم بعض، ونعرف إن الكلمة بتفرق، وإن اللي بنشوفه على الشاشة مش هو كل الحقيقة.
ورا كل صورة حلوة ممكن يكون فيه قلب بينزف، وورا كل قرار إنهاء حياة فيه تراكمات وسنين من الوجع والوحدة.
ربنا يرحم بسنت ويصبر بناتها وأهلها، ويجعل وجعها في ميزان حسناتها.
تم نسف ادعاءات الناس بإن الدراسات العليا ملهاش قيمة في مصر ولا هتضيف ليك حاجة
النهارده دخلت مع زميلة الحمام الي في الدور بتاع الإدارة
جت العاملة قالت ممنوع دخول الطلبة هنا
زميلتي ردت قالتلها احنا ماجستير، راحت قالتلها آه تمام
الخلاصة،الدراسات العليا ممكن تدخلك الحمام لو مزنوق
و
أصلا دخول أوبر المجال ده بسبب ان سويفل انتزعت حصه ضخمه من السوق سويفل كانت بالفعل تملك السوق ده
هرجع احكي حكايه قديمه أنا أتعاملت مع سويفل في بدايتها و تعاقد كان كويس الناس مش محترفين تماما عندهم مشكله إداريه هائله باينه زي الشمس خرجت من عندهم قلت الشركه دي مش هتكلم كتير و بالفعل انهارت
سويفل مش محتاجه خروج أوبر عشان ترجع هي حاليا معندهاش أداره تستوعب البزنس ده هي شغاله حاليا سفر و ده بزنس محكوم