والله فعلاً الشارع له لغة تواصل لكني ما زلت مبتدئة ما أفهمها وهي طايرة.
كنت ماشية ورا شاحنة الزبالة -الله يكرمكم- ويأشر لي واحد من المعلقين ورا إني أهدي، ومشت من قدامي، شوية إلا سيارة جنبي قاعدة تطلع من ريوس من الباركنج
يحاول ينبهني وأنا أقول ماله هذا !!؟
يوتيرنات بعض شوارع جدة ما تدري هي لك ولا للي في الشارع المحاذي، الفتحة يلف فيها اللي في يحتاجها والوضع ماشي عالبركة
لدرجة شفت مرة يوتيرن فيه سيارتين متعاكسات كل واحدة رايحة بطريقها
وش الهرجة ؟ 🙂
مهما كنتِ مبتدئة بالسواقة، وتخافي تكون سواقتك غبية للسواقين، تأكدي إنه في أحد صار له يسوق ١٠ سنوات وممكن يقبع فيك قبعة غبية وبأتفه حركة زي اللي كان حيصير معي اليوم.
عندهم قدرة عجيبة على عَجن مشاكل الكون كلّها - من انفجار الذرّة إلى أصغر تفصيلة سلبية في الوجود - ونَسبها إلى المرأة.
- أن يَعترفوا بخطأ منهم؟
مستحيل.
- ألا ترَون كيف حمّلوا هبوطَ آدم من الجنّة زوجَته حوّاء، والنصُّ القرآنيُّ يُبرّئها؟ (خاطَب الله آدمَ مباشرة «فَنَسِيَ»، ووَصَف وَسوسة الشيطان لهما معاً.)
ومع ذلك، ظلّوا متمسّكين بالرواية الباطلة، إذ تَعفيهم عن المسؤولية.
من يَعجِز عن الاعتراف بخطئه، يَجد دائماً من يَنسب إليه ذنبه.
- والنساء في تاريخنا، الموقع الأَيسرُ نَسباً.
تجربة الحروق مؤلمة جدًا؛ حاسة إني أبغى أؤلف كتاب عنها لكثرة المشاعر اللي عشتها فيها -وما زلت-
آلام جسدية ونفسية وروحية، حتى أن الألم طال الجانب الوجودي!