بمناسبة "اليوم الدولي للشباب" نؤكد ثقتنا بشباب الإمارات واعتزازنا بدورهم المحوري وإسهاماتهم الفاعلة في مسيرة تنمية الوطن وتعزيز مكانته وريادته العالمية. الشباب هم صنّاع المستقبل ورواد الابتكار والاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم هو استثمار في نهضة الأوطان وتقدم المجتمعات وازدهارها.
سررت باستقبال أبنائي طلبة الثانوية المتفوقين للعام الدراسي 2025-2026. أهنئهم بهذا التميز وأتمنى لهم دوام التوفيق، وأشيد بدور أسرهم وجهود معلميهم في دعمهم وتوفير بيئة محفزة لهم على التفوق. مواصلة تعزيز المنظومة التعليمية وتطويرها سيبقى ركيزة أساسية في مسيرة تنمية دولة الإمارات وتقدمها نحو المستقبل.
في "يوم الأب" تحية تقدير إلى كل الآباء الذين ينهضون بمسؤولية تربية الأجيال على القيم الأصيلة السامية، ومن أبينا الشيخ زايد "رحمه الله" إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" تتواصل المسيرة، وتترسخ قيم البذل والعطاء والرؤية الحكيمة التي هي صمام الأمان وجوهر التقدم والازدهار
في يوم الأب، نستذكر الأب والمربي والمؤسس زايد رحمة الله عليه، ونحتفل بكل أب كان سنداً وقوة وحباً، شكراً لكل لحظة دعم ولكل تضحية جعلتنا أقوى، كل عام وكل الأباء بألف خير، أنتم النبع الذي لا ينضب من العطاء لنرى أجيال المستقبل يرفعون راية الوطن متسلحين بالعلم والمعرفة.
الأب ليس مجرد كلمة، بل شعور بالأمان لا يتغير مهما كبرنا. وفي يوم الأب، نستذكر بكل وفاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان أبا وقائدا، وترك لنا إرثا من الإنسانية والتسامح والمحبة. رحم الله من رحل من الآباء، وأدام على من هم بيننا نعمة الصحة والعافية.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
زايد بن سلطان.. أبي.. وأب لكل من عاش على أرض الإمارات .. كان مدرسة في الحكمة، وقدوة في العطاء، ومعلماً في الإنسانية، وراعياً للأسرة التي جعلها أساس بناء الوطن. في يوم الأب، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ونحيي كل أب يزرع قيم زايد في أبنائه، ويبني أسرة تصنع المستقبل وتحفظ مسيرة الوطن.
شاركت اليوم في قمة مجموعة السبع في فرنسا، وأشكر فخامة الرئيس ماكرون على دعوته الكريمة. شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة، وجسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم.
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدم بأطيب التهاني وصادق الأمنيات إلى شعب دولة الإمارات والشعوب الإسلامية كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعله عام أمن واستقرار ونماء في منطقتنا والعالم أجمع.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
زرت منصة "اصنع في الإمارات 2026" التي تجسد رؤية الإمارات الطموحة لمستقبل تقوده الصناعة وضمن جهودها لبناء نموذج صناعي وطني أكثر مرونة واستدامة. تواصل الدولة بناء شراكات إستراتيجية والاستثمار في الصناعة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إدراكاً منها لأهمية هذا القطاع الحيوي في دعم اقتصادها الوطني وتعزيز تنافسيتها العالمية.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.