علم النحْو هل يقال فيه: النحَو؟
نعم، على مذهب الكوفيين فكل ما كان ثانيه حرفًا من حروف الحلق، وكان مُسكَنًا مفتوح الأول جاز فيه فتح المسَكَّن نحو: نَعْل ونَعَل، وشَعْر وشَعَر، ونَهْر ونَهَر، ونَخْل ونَخَل. ومنه قراءة الحسن {إن كنتم في ريب من البعَث}.
" كُلّ طريق تسلكه قد يكون فيه نجاح وفشل إلا الطريق إلى القرآن محفوفٌ بالأجور من كل جهة حتى التأتأة تؤجر عليها"
فاثبُت على القرآنِ حتى ترتقي
في جنةٍ عند المليكِ المقتدر ✨
•
" في الدنيا
لا شيء يَستحقُّ أن تحزنُوا عليه إلا دِينكُم إذا نَقُص؛ وعقيدتكُم إذا ثلمَت، وتقصيركُم مَع الله إذا جاوزَ الحدَّ .
وكلُّ ما دونَ ذلك مُؤقَّتٌ يمضي بالتَّجاوز، وعابرٌ يُنسى مع الزَّمن، وفانٍ وَوجهُ الله باقٍ، وما كان لله سيبقى وماكان لغير الله فسيفنى»
"أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ"
#الحجرات_2
كـن دقيقاً في أقوالـك وأفعالـك
ثمة أعمال لا تشـعر بها قد تُفـنِي حسـنات تعبـت في تحصـيلها.
قال الله تعالى:
"وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا "
الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله ..
لا تتنازل عن مبادئك و إن كنت وحدك تفعلها، دعك منهم فسوف تحاسب وحدك.
من أسباب التأثُّر بالقرآن الكريم :
أن يقرأ القارئ بصوت مسموع،
ويحرص على الترتيل،
وإذا مَرَّ بآيةٍ تلامس قلبه= يُرددها، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تعظيم لله تعالىٰ= يتوقف ويسبِّح، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها ذكر النعيم= يتوقف ويسأل الله من فضله، وإذا ذكرت النار والعذاب= يتعوذ
﴿فَمَا ظَنّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
يقول عبد اللهِ بن مسعود:
"والذي لا إله غيره ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئًا خيرًا من حسن الظن بالله عزَّ وجل، والذي لا إله غيره لا يُحسن عبدٌ بالله الظن إلا أعطاه ظنه، ذلك بأن الخير في يده سُبحانه"
#صحب_القرآن
قلبُ تضّجُ أركانه بالقرآن مع مطلع كلَّ صباح ومساء، عزيزٌ أن تذيبه الدُنيا..
عزيزٌ أن ينهشه الضيق، أو يدخله اليأس!
وإن كان فإنه سرعان ما يتشافى ويجبر❤️🩹
ياربِّ إنِّ لحفَّاظِ القرآن والسَّاعين في حفظهِ مطلباً وغايةً واحدة بعد رضاك عنهم..
وهي حين يُقال: "اقرأ ورتّل وارتق كما كُنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها"
اللهم بجودِك وكرمك بلِّغنا جميعًا وأنتَ راضٍ عنَّا 🤍