لك النصف من ميراث السعادة إن لم تحسد أحدًا، ولك تمامُه إن كنتَ تود الخير لغيرك!..
سلامة القلب ونقاء الروح وصفاء النوايا من أعظم النعم وأكبر العطايا…
سليم القلب مريّح ومستريح…
قال ﷺ
"أفضلُ النَّاسِ كلُّ مخمومِ القلبِ ، صدوق اللِّسانِ ، قالوا ، صدوقُ اللِّسانِ نعرِفُه فما مخمومُ القلبِ ؟ قال التَّقيُّ النَّقيُّ ، لا إثمَ فيه ، و لا بغْيَ ، ، و لا غِلَّ ، و لا حسَدَ"
من علو الهمة أن يقصد الإنسان تحقيق غاية ما يستطيعه من الخير في يومه، والخيرية ليست مقتصرة على الأعمال الأكثر جهدا، بل هي الأكثر نفعا وأثرا وبركة وقبولا، كما لو كانت دعوة مستجابة لك لا تشقى بعدها أبدا، ولذلك جاء في دعاء أذكار الصباح :"ربِّ أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده".