كتبت لكم في مدونة #معرفة..
لماذا تُختار كلمة دون أخرى؟ وكيف يمكن للغة أن تشكّل فهمنا للأحداث وتوجّه مواقفنا تجاهها؟
بشكل مبسط وموجز جدًا للمبتدئين والغير متخصصين في دراسات اللغة والخطاب.
https://t.co/NLkuLQZqlF
لستُ بالفتى الغِرّ فأجهل قدر التجربة، ولا بالشيخ المجرِّب فأدّعي تمامها. لكني أزعم، وهو أهم ما أزعم هنا، أن العطاء أعظم ما يكون بين إنسان وإنسان، ماديًا كان أو معنويًا. فما أعظم أن يملك المرء شيئاً فيختار أن يمنحه غيره. وأعظم منه أن يعطي وهو لا يكاد يملك؛ يخشى الفقر .. يخسى الفقر.
محرك البحث Google يضع العلم السعودي اليوم تزامنًا مع #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ 🇸🇦
السارية تنبت من السحب بلا أرض، وأزعم أن هذا تناص بصري مع مطلع القصيدة الوطنية الشهيرة: "فوق هام السحب وإن كنتي ثرى".
نُشر بحثي حول خطبة الجمعة الموحّدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعنوان «زيادة النسل: ضرورة ومسؤولية»، ويركّز على كيفية توظيف اللغة والخطاب في الحث على الزواج.
يتناول البحث تداخل وتنوّع الخطابات للوصول إلى مختلف أفراد المجتمع: من الخطاب الديني (شرعية الزواج)، والطبي (العلاج)، والعلمي (الطرق الحديثة للإنجاب)، والاجتماعي (تعدد الزوجات)، وصولًا إلى الخطاب الوطني (اقتباس الشيخ زايد).
ويشير البحث إلى أهمية اللغة بوصفها أداة فاعلة في بناء المعنى، وتعزيز القيم، والسعي إلى معالجة قضايا اجتماعية ووطنية كبيرة.
Published in a Scopus Q1 journal, my research examines the unified Friday khutbah in the UAE, analyzing the khutbah “Increasing the Birth Rate: A Necessity and a Responsibility.”
The study explores how religious (marriage legitimacy), medical (treatment), scientific (modern reproductive methods), social (polygamy), and national (a quotation from Sheikh Zayed) discourses work together to encourage marriage and childbearing.
https://t.co/QN0Ua0FikA
اللغويات والرياضيات قد تكونا أمّ العلوم كلّها،
لأنهما أداتان يعمل بهما الجميع. لا يمكن لأيّ علم أن يسري بلاهما؛ ستجده قائم إما على الكلمات أو الأرقام.
لا يخلو بحثٌ علميّ من أن يكون نوعيًّا (qualitative) أو كمّيًّا (quantitative)، كلمات أو أرقام، أو كلاهما (mixed methods).
Qualitative (تحليل نصوص، كلمات، معانٍ)
Quantitative (إحصاءات، أرقام، تكرار)
Mixed methods (دمج النوعين)
فالتفكير مسألةٌ لغوية، لا فائدة منه بلا “منطق”، ولا توجد مسألةٌ رياضية تخالف “المنطق”.
التخصصات الأخرى قائمة عليهما:
السياسة والقانون تقومان على اللغة،
والهندسة والفيزياء تقومان على الرياضيات،
وغيرها.
ومن أبرز اختراعات وابتكارات العصر:
جهاز الحاسوب ما هو إلّا رياضياتٌ وحوسبة (computing)، وتطبيقات الذكاء الصناعي مثل ChatGPT ما هي إلّا نماذج لغوية ضخمة (large language models).
وحتى:
a² + b² = c²
وأشياء أخرى.
تقرأون في #معرفة..
لماذا تُختار كلمة دون أخرى؟ وكيف يمكن للغة أن تشكّل فهمنا للأحداث وتوجّه مواقفنا تجاهها؟
د. ناظم القحطاني يكتب عن #تحليل_الخطاب، وكيف تصنع الكلمات المعنى وتؤثر في إدراكنا للواقع.
🔗 https://t.co/Spxxb0sVGH
#المدونة_العلمية_لجامعة_نجران
قرأ الإمام: ﴿لا تسمعُ فيها لاغيةً﴾.
فكانت اللغة، بوصفها ممارسةً اجتماعية لا مجرد أداةٍ للتواصل، من أبرز خصائص الجنة. ولأنها جنةٌ عالية، ففيها لغة، لكنها قد خلت من اللغو ومن فاعله، وهو صاحب الكلام الباطل، كالغيبة، والنميمة، والكذب، والشتم، والفحش.
والعجيب أن هذه الميزة اللغوية سبقت في الوصف: ﴿عين جارية﴾، و ﴿سرر مرفوعة﴾، و ﴿أكواب موضوعة﴾، و ﴿نمارق مصفوفة﴾، و ﴿زرابي مبثوثة﴾.
وكأن في ذلك إشارة إلى أن اكتمال النعيم لا يكون بكمال المكان وحده، بل بسلامة الخطاب أيضًا؛ فاللغو ليس مجرد كلام، بل فعل ينخر القلوب، ويخرب البيوت، ويهدم المجتمعات … لا مكان له في الجنَّة.
هل تكفي هوية المتحدث لمعرفة موقفه الفكري؟
دراستي المنشورة اليوم تنطلق من هذه الفرضية وتُبيّن أن الأيديولوجيا تُقرأ من الخطاب، لا من هوية المتحدث. إذ كشفت إعادة إنتاج سردية “إنقاذ” المرأة المسلمة حتى من قبل متحدثين مسلمين عبر خطابات غربية.
Just published! (Scopus Q2) 📚
Using feminist critical discourse analysis, my study argues that the “saving Muslim women” narrative can be reproduced even by Muslim speakers through Western media discourse. It also shows that visible identity alone does not reveal ideology, and that English as a global language is not a neutral medium.
https://t.co/byNY9Y88hU
السعادة من الصفات التي لا يمكن أن تستمر مع الإنسان إلى الأبد، إلا في الجنة؛ ففيها تصبح السعادة عادة: ﴿لا يمسُّهُم السُّوء ولا هُم يحزَنُون﴾ [الزمر: 61].
كما قلنا، كريستيانو "كمي" وميسي "نوعي" بالمجمل .. ولكن يبدو لي في كأس العالم الحالي انقلب الخطاب بشكل واضح:
اللي كان يُميّز فيه كريستيانو طول السنين (الكم والأهداف والأرقام) صار ميسي هو البارز فيه الآن في كأس العالم -على راسها عدد الاهداف -؛ فجمهور ميسي يتعلق بالأرقام بشكل كبير في هذه البطولة.
وبالمقابل، جمهور كريستيانو تحول لجانب الجودة والنوع:
• مسار البرتغال أصعب من الأرجنتين
• أهداف ميسي بلنتيات (كيفية الهدف)
• أهداف ميسي على منتخبات ضعيفة (نوع الخصم)
• التهديف في كأس العالم أسهل من أبطال أوروبا/اليورو (جودة البطولة)
فنفس الطريقة اللي كان يدافع بها جمهور ميسي سابقًا، وكان محبو رونالدو يرفضونها.
يعني الطرفان تبادلا الأدوار حسب النتائج: لما الأرقام تخدم ميسي يتمسكون بها، ولما الجودة تخدم كريستيانو يلجأون إليها.
وهذا يذكرنا بنموذج المربع الأيديولوجي (Ideological Square) في تحليل الخطاب لكشف التحيزات:
• نبرز إيجابياتنا وفقط
• نقلل من إيجابيات الخصم
• نبرز سلبيات الخصم وفقط
• نقلل من سلبياتنا
جدل ميسي وكريستيانو ليس مجرد جدل رياضي، بل له علاقة كبيرة بالعلم والمنطق، وتحديدًا بما يُسمى بـ النوعي والكمّي (Qualitative & Quantitative).
فرصة نتكلم عنه في هذا الوقت بالذات: #كأس_العالم2026 😅⚽��
كثير من المقارنات تمر هذه الأيام بين ميسي وكريستيانو، لكن بينهما اختلافًا بارزًا لا يلتفت إليه كثيرون، وهو ما يجعل المقارنة (منطقة رمادية).
الاختلاف هو: النوع والكم، أو بمعنى أدق: الجودة والأرقام.
كيف؟
ميسي يمثل الجانب النوعي أكثر، وكريستيانو يمثل الجانب الكمّي أكثر. وهذا لا يعني أن ميسي لا يملك أرقامًا، أو أن رونالدو بلا جودة، إطلاقًا. بل نتحدث هنا عن الجانب الأبرز في كلٍّ منهما - ومع ذلك، ميسي يأتي مباشرة بعد كريستيانو في الأرقام التهديفية، وكريستيانو أيضًا مليء بالإنجازات النوعية واللحظات الاستثنائية -.
لكن…
كريستيانو مكينة أهداف، ويُعد الهداف التاريخي لكرة القدم، وقال مرة: “جميع أهدافي مُصوَّرة”، في إشارة إلى أنها موثقة ويمكن الرجوع إليها. الرقم هو أبرز ما يميّز مسيرته، لأنه الجانب الذي بنى عليه كثيرًا من تفوقه، ولذلك تجد حجج محبيه غالبًا تبدأ وتنتهي بـ (الأرقام والإحصاءات).
أما ميسي، فهو لاعب نوعي من الطراز الخارق؛ قد يستلم الكرة من منتصف الملعب، ويتجاوز أكثر من لاعب، ويصنع فرصة لزميله ليسجل. لذلك قد يُبهر المشاهدين حتى في مباراة لا يسجل فيها أو يصنع هدفًا، لأن تأثيره يتجاوز ما يظهر في ورقة الإحصاءات. ولهذا تجد محبيه يبحثون عن (النوع) داخل الملعب أكثر من بحثهم عن الرقم.
لذلك، كثيرًا ما يفشل النقاش؛ لأن كل جمهور يقيس بمعياره هو. طرف ينظر إلى الكم، وطرف ينظر إلى النوع، فتتحول المقارنة إلى منطقة رمادية لا يلتقي فيها الطرفان.
لايبرح الطفل عن تفقّد مافي بيئته من ألغاز؛ فالفضول من أبرز عوامل النمو الفطرية. الألعاب تستغل هذه المسألة لإثارة فضول الطفل للبحث عمّا وراء الغنائم والمراحل، وماهي النهاية.
الكتاب بطبيعته مُغلق، مما يحث الطفل على فتحه وتقليب صفحاته والبحث عن إجابة؛ لكن هل هذا الكتاب في بيئة الطفل؟
الإمبريالية اللغوية، أو الاستعمار اللغوي:
فرض لغة مهيمنة، مثل الانقلش، وإعادة إنتاج تفوقها عبر مؤسسات سياسية، اقتصادية، رياضية، أو ثقافية، بما يكرّس هيمنتها ويمنحها مكانة متميزة على حساب اللغات الأخرى، أكثر وأكثر .. بما فيها اللغات الوطنية والمحلية!