« اسمح لنفسك بالتألق دون الرغبة في أن يراك الآخرون. »
في علم النفس، يُصنف السعي وراء الإنجاز إلى نوعين من الدوافع:
الدافع الخارجي: يرتبط برغبة الإنسان في الحصول على المكافآت، الثناء، الشهرة، أو القبول الاجتماعي. عندما يكون هذا الدافع هو المحرك الأساسي، يصبح استقرار المرء النفسي رهينة لردود أفعال الآخرين.
الدافع الداخلي: ينبع من الشغف الذاتي، الرغبة في الإتقان، والاستمتاع بالعمل نفسه. المقولة تدعو إلى تبني هذا الدافع؛ فالأشخاص الذين يشرقون من الداخل يملكون حصانة نفسية أعلى تجاه التجاهل أو قلة التقدير الخارجي.
السعي المستمر وراء لفت الانتباه يجعل المرء رهينة لأذواق الآخرين وتقييماتهم.
السلام النفسي هو عندما تغيب الرغبة في "أن يراك الآخرون "، يتخلص الإنسان من قلق الأحكام الخارجية، ويركز كامل طاقته الذهنية على جودة الإتقان عوضاً عن بهرجة الاستعراض.
يُذكرني بهذا الاقتباس الجميل: " أن تكون كالشمس التي تضيء وتمنح الدفء لأن هذه هي طبيعتها وفطرتها، دون أن تنتظر من كواكب المجموعة الشمسية رسالة شكر أو تصفيقاً. النور الحقيقي يفرض وجوده بأثره، لا بضجيجه."
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
أنس كان بيسأل سوسن بدر عن شكل السعادة ردت عليه وقالتله كلام عجبني أوي، قالت "زمان كان دايمًا فيه خلاف بيني وبين أبويا وأمي، الله يرحمهم كانوا دايمًا يقولوا: "اقعدي معانا شوية، إحنا ما بقيناش نشوفك..
وكنت بعمل كده عشان ما أزعلهمش، بس كنت بعمله وأنا ببص في الساعة، وبفكر إمتى هخلص عشان أقوم أشوف اللي ورايا في الدنيا، عايزة أجري، أروح شغلي، أخلص الحديث الصحفي الفلاني، أعمل البرنامج العلاني، أحضر الميتينج، أجري وأجري... طول الوقت بجري!
النهارده، بقول هما كان عندهم حق.. السعادة إنك تقعد فعلًا مع الناس اللي بتحبهم. الطلب ده - "اقعد معانا" - يمكن يكون أهم من أي شغل هتعمله، وأهم من أي نجاح هتحققه، وأهم من أي فلوس هتكسبها".
والحقيقة المؤكدة؛ إنك مهما كنت ناجح، مُثقف، مُجتهد وشاطر في شغلك إلا إن فيه حاجات تانية ممكن تنساها وسط انشغالك لكنها مهمة اكتر من اي حاجه في الدنيا.. وهي (القعدة مع الناس اللي بيحبوك) بتنسى تستمتع بوجودهم في حياتك وبكل دقيقة معاهم..
السعادة الحقيقية هي انت مُهم عند مين؟ بتحكي لمين عن نجاحك وشغلك؟ بتفكر في مين يشاركك حياتك، تأثر فيه ويأثر فيك، وتفضلوا في ضهر بعض طول العمر؟
دي حاجات غالية جدًا مهما وصلت لنجاحات لا تُعد ولا تُحصى مفيش حاجه هتعوّضك عنها. ♥️
@LujainRaad فيه علاجات مخصصة للشقيقة أمانها أعلى بكثير من مشتقات البروفين وفعاليتها عالية ubrelvy مثلاً
+البوتوكس للرأس والكتفين عند طبيب متخصص في الصداع
+محاولة تحديد المحفز المثير للشقيقة عندك يساعدك في تجنب الصداع
لازم تراجعي عند طبيب مخ وأعصاب تخصص دقيق صداع يرسم لك خطة علاجية
يا جمال هذا الاقتباس:
" إن النور الذي تجلبه إلى حياتهم يصبح هو النور الذي يرشد حياتك. "
يُذكرني بهذا الاقتباس الذي أحبه : " ساعدتُ رجلًا على تسلّق الجبل، فاكتشفت أنني أنا أيضًا قد بلغت القمة." 🤍
هناك أناس يجب أن تمسحهم من ذاكرتك لترتاح
وهناك آخرون يجب أن تبعدهم عنك ، وإن ظلوا في ذاكرتك
ولكن
هناك من يجب أن تعمر بهم روحك
هم نجوم أيامك وينابيع مشاعرك
يعرفهم قلبك فقط
وإن بقوا في الظل .. لكنهم نورك لو أظلمت الآفاق من حولك
عودة رائعة، للفنان القدير #محمد_السليمان عبر أثير #إذاعة_خزامى في أغنية #سرى_ليلي ..
بطبيعة الحال، الأغنية متكاملة تهز المشاعر، كانت قبل فترة، هي الترند، عندما كان الجمهور، يروجها ويمنتج عليها الرقصات الشعبية، بعد التسجيل الأول من #صوت_الخليج ..
مع دهشة العودة، الا أني تمنيت من "خزامى" اظهار الجلسة في حالة نضوج في الجانب الموسيقي، من خلال مهندس الصوت الذي اعطى مساحة سمعية للكيبورد أكثر من الكمنجات..
عودًا حميدًا يابو عبدالعزيز
@mohamdsuleman | @Khuzama_Radio