أكثر الأسئلة اللي تتكرر :
لكم 10 سنوات تحاربون الحوثي وما قدرتوا تحسمون الحرب؟
تفضل بكل هدوء :
أول شيء من قال لكم إن الحرب كانت مستمرة طوال هذه السنوات دون توقف ؟
- في 2015 بدأت عاصفة الحزم، وخلال أشهر تحررت عدن ومناطق واسعة من اليمن ، حتى وصلت الأراضي المحررة إلى نحو 80% من مساحة البلاد .
- في 2016 جاءت مفاوضات الكويت وهدنة لمدة ستة أشهر .
- في 2018 وصلت القوات الشرعية إلى مشارف الحديدة ، وكان الحوثي أمام واحدة من أصعب مراحله ، راح طالب بتدخل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف الحرب .
وهنا لازم نفهم شيء مهم
أنت لا تواجه الحوثي وحده ، بل تواجه أيضاً حسابات ومصالح وضغوط دول كبرى !
بريطانيا وأمريكا ودول أوروبية مارست ضغوط لوقف معركة الحديدة ، وجاء اتفاق ستوكهولم ليوقف التقدم العسكري ويمنح الحوثي فرصة لالتقاط أنفاسه بعدما كان على بعد عدة كيلو مترات من نهايته!
- هدنة أممية من عام 2018 إلى 2021
- هدنة أممية من عام 2022 إلى 2026
—-
أي أحد يردد هذه الأسطوانة الغبية فرد عليه بهذا المنشور، المسألة ليست 10 سنوات من الحرب العسكرية المتواصلة كما يصورها البعض ، بل معارك عسكرية تخللتها هدن ومفاوضات وضغوط دولية ومحاولات لإيجاد حل سياسي..
والسؤال الذي يستحق أن نطرحه اليوم:
ماذا لو لم تتوقف معركة الحديدة عام 2018 ؟
وكيف كان سيبدو المشهد اليمني اليوم؟
لذلك قبل ما تسأل ليش ما حسمتوا الحرب خلال 10 سنوات ، افهم أول من كان يقاتل في الميدان ، ومن كان يتدخل لإيقاف المعارك .
—-
عموما اليوم انتهى هذا كله .. الوعد صنعاء يا رجال بإذن الله
✌️🌷
رأي | مقاتلي ميليشيا الحوثي ليسوا أشداء ولا يمكن مقارنتهم بالمقاتلين الأفغان، الرابط الوحيد بينهم هو وجودهم في الجبال فقط، أما من ناحية البأس والشجاعة فهي ميليشيا هشة عقائديًا ومهترئة استراتيجيًا ومقاتليها يغلب عليهم الخوف والخضوع والتشتت الذهني والتذلل عند أدنى خسارة، والتواري تحت العباءات النسائية عند الشعور بالخطر - ليس تقليل عاطفي إنما وصف واقعي - محركها الوحيد هو الفقر والمصالح التجارية بجانب الفراغ القيادي.
- أقوى ورقة تمتلكها ميليشيا الحوثي هي التدرع بالمدنيين، وهذا درع ضرب به عرض الحائط من قبل إسرائيل وأمريكا في الضربات الأخيرة للدرجة التي جعلت الحوثيين يتراجعون فورًا ويوافقون على الهدنة، بل والإعلان صراحةً بأنهم لم ولن يستهدفوا سوى المصالح السعودية.
- السعودية لديها أخلاقياتها وخطوطها الحمراء التي فرضتها على نفسها تجاه المدنيين، فضلًا عن التزاماتها الدولية. وهذه وإن كانت نقطة قوة للحوثي إلا أنها ليست قابلة للنقاش بالنسبة للسعودية وذلك لاعتبارات دينية وأخلاقية وتاريخية وأيضًا اجتماعية، هي أهم بكثير من قدرة الحوثي على إلحاق أضرار جزئية وعابرة بالحكومة الشرعية أو بالمصالح السعودية.
- تحليل المعركة من ناحية عسكرية بحتة مع إغفال المسائل الإنسانية التي تراعيها السعودية في مواجهاتها مع الحوثي، ينسف أساس الفكرة بشكل كامل.
#بيان | امتدادًا لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي، تؤكد وزارة الخارجية أن الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.