ما أكثر شيء تخشاه في حياتك⁉️
إن خوفنا الأعمق حقا ليس ألا نكون كافين أو ألا نكون على المستوى المطلوب، إنما خوفنا الأعمق حقا هو أننا أكثر قوة وكفاية مما يمكننا تصوره❗️
إن نورنا و ليس ظلامنا هو ما يخيفنا أكثر‼️
[ البكاء من الوجع ]
دليل على صحة العقل حين عرف الأذى
ودليل على صحة الجسد حين لم يكتم
وبداية خطوات التشافي والعودة للذات
عليك أن تخاف حين تكون غارقاً في الأذى والسم وتعتاد
أنت هنا تظن نفسك بطل لأنّك تتحمّل
بينما في الحقيقة أنت في مرحلة احتضار ..
ولكنّك لا تشعر
.
هروب ضحية النرجسي المتعاطف من العلاقة يأتي بثلاث صور :
هروب بسبب الغضب ، لكنه يعود ..
هروب بسبب التعب ، لكنه يعود أيضا ..
هروب بسبب الوعي ومعرفة حقيقة النرجسي ، فهو لا يعود أبدا ..
هذا الانسحاب الأخير يكون هادئ غير عاطفي ، حيث فهم المتعاطف أخيرا أنه كان مع شخص لم يكن حقيقيا أبدا ..
فهو لا يحزن أبدا على إنهاء العلاقة ، بل على الشخص الذي لم يكن حقيقة ، لم يكن موجودا أبدا ..
.
كلما حاول الإنسان
أن يسيطر على كل تفاصيل حياته…
زاد خوفه من الأشياء التي لا يستطيع السيطرة عليها.
ولهذا قال الله: "وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ"
التفويض ليس أن تتوقف عن الفعل،
ولا أن تتخلى عن مسؤوليتك…
بل أن تعرف أين ينتهي دورك،
وأين تستمر ثقتك بالله.
أن تفعل ما عليك كاملًا، دون أن تجعل سلامك الداخلي رهينةً لنتيجة لا تملكها.
فالنضج ليس أن تسيطر على الحياة…
بل أن تعرف ما الذي يستحق منك سعيًا،
وما الذي يحتاج منك تسليمًا.
#تركي_خان
كان الدعاء :
{رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}
وبدأت الاستجابة :
{فجاءته إحداهما}
ثم أمان :
{ قال لا تخف }
ثم عمل :
{يا أبتِ استئجره}
ثم زواج :
{إنّي أريد أن أُنكحك إحدى ابنتي}
ثم ثراء :
{هي عصاي … وأهش بها على غنمي}
غنمي ،ملكي ،حلالي
كل هذا الفضل كان بدايته ( امرأة صالحة )
كل صباح…
يبدأ الإنسان يومه
ومعه أشياء كثيرة يريدها،
وأشياء ينتظرها، وأشياء لا يعرف كيف ستأتي.
ولهذا قال الله:
"وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ"
فالجميل في السعي
أنه يعيدك إلى الجزء الذي تملكه من حياتك.
بدل أن تنشغل بمتى ستأتي النتيجة،
ومن سيفتح لك الباب، وكيف ستسير الأمور…
اسأل نفسك:
ما الذي أستطيع أن أفعله اليوم؟
ثم افعله، واترك لله ما بعده.
#تركي_خان
كلُّ ما تجاهلتُه جاءني طوعًا،
وكلُّ ما طاردتُه أفلتَ من يدي.
الحياةُ تجودُ على منِ استغنى،
وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث.
تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء…
استغنِ يا ولدي،
فمَن تركَ… مَلَك.
— شمس التبريز
#إلى_أحدكم
يبدو بأنك لم تفهم الدرس
△اصغي جيداً👌🏻
روحك مِثل جلدك
لن يشعر بجلدك مثل يداك
و روحك"والله"لن يشعر بها سواك
△أنصت لها
△أحتضنها
△اهتم بِها
🔺لاتبحث عن ملامحك
في وجوه العابرين
🔺و تذكر
متسول المال أكثر عزة و أنفة وكبرياء
من متسول الاهتمام والتقدير والاحساس
🕊𝑯𝒂𝒏𝒊🕊
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد
اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً….
بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين.
واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص.
كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت.
كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية.
هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً.
في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء.
بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت.
اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة:
- من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟
نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل عن الطلب.
قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً.
بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟
عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة.
أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر.
ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها.
كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة.
تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة.
المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطالب بأن تُستأنف وتُكمل.
نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي».
مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً.
لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة.
كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي.
أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب.
ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول.
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات.
كل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً.
أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."