"مشاعر الفقد عجيبة، لا نتنبأها ولا نفهمها، تداهم متى أرادت، وتمشي بعيدًا متى أرادت، ولا يمكنك فعل أي شيء سوى التعايش مع هذه العبثية، سائلًا ربك السكينة فيها."
نعمة مالاحظتها الا متأخر لكن اشكر الله كل ليلة عليها
وهي ان قلبي صار راضي ، والله ماكنت كذا ابد
مهما تصفقني الحياه وتصير اشياء عكس رغباتي بس اظل هادية !
واقول الحمدلله رب الخير مايجيب الا خير
هل معناه اني مااحزن ؟ لا اكيد احزن لاني بشر في النهاية ، بس قلبي راضي لاني اعرف ..
لقيت بنت اخوي المجتهده جداً ماسكه كتابها وجالسه بالصاله الساعة ٢ بالليل وتبكي واوجعني قلبي عليها بشكل ..😭 ومااقول غير حسبي الله على من طبق نظام الترم الثالث ذا .