يارب أنت أكبر من هذا الحظ و أكبر من هذا التعجيز و أكبر من هذا التعقيد و أكبر من هذة البعثرة ، أختر لي و لا تخيرني و أكفني من شتات العقل و حزن القلب و حيرة النفس ، و أرزقني طاقة بها أعيش و أتحمل و أرضى و أتأقلم و أتقبل و أتجاهل و أسعى و أصبر فـ أنت خير وكيل .
ما فيه حالة شعورية مخزية بائسة قاسية مرعبه، توازي الحالة الشعورية اللي تصيب الإنسان بعد ما كان يقول بعالي الصوت والخطوة الواثقة "يوم أني عرفتك بيض الله وجهي"
ثم يقول بكل إنكسار:
"والله اني قبل أعرفك مستريح ، لا هموم ولا عذاب ولا جراح" هشاشة شعورية.
يارب هذا المدى اللي أعطيتني إياه ولا أدري بينتهي بكره أو بيستمر سنين، مشّيني فيه على الطريق الصحيح، واجعل غاياتي و ما أُريد وما يُراد لي أوضح حتى لو الوصول لها صعب المهم تكون واضحه و أعرفها.
"عوّدني على وضوحك؛ فإن الوضوح باعثٌ للطمأنينة، والطمأنينة باعثة لاستمرار الوصال، عوّدني على أن تجعل قُربك ظاهرًا لا ريبةَ فيه كحضور الشمس في صدر السماء، عوّدني على أن تُكاشِفني بما يُضايقك من قولي وفعلي وما يَسرّك مِنْهما، عوّدني عليك إن كنت من أهل الوضوح فلا ينال وقتي سواهم."