(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ)
لم يقل (ونجيناه من بطن الحوت) لأن الإنسان قد يخرج مما جرى له، وترافقه آلامه معنوياً وحسياً، وجسدياً ونفسياً، لكن الله نجاه من ذلك كله .
(وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
إن الله يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تُقصر في حقه، في شكره وحمده. يعوّض لدرجة تجعلك تفكر ، كيف شعرت بالحزن من قبل على ما خسرته، وعلى ما لم تحصل عليه, ستكتشف أنَّ كُل الأبواب التي قفلت في وجهك، قفلت لتفتح لك أبواب أفضل بكثير منها…
لما اتأمل قصة يونس عليه السلام لما كان في بطن الحوت
اكتشفت انه كان يملك إيمان عجيب !
لو كان اي شخص منّا مكانه كان قعد يفكر ..
طيب لو خرجني الحوت من بطنه بـ يرميني في البحر واموت غرقًا
وحتى لو خرجني في اليابسة بموت من الجوع !
يعني مقفله من كل النواحي 🥲
مافي امل ولو ١٪
"هي فترة.. وربي بيجازيك بشكل يصعب تخيُّله، بيحتضن قلبك وينوّله الرضى والعوض الجميل، كما نوّل يعقوب في يوسف، لدرجة راح تتساءل بينك وبين نفسك أنا في حلم يارب؟ أو هذا واقع أعجز عن تصديقه؟ دائمًا عوض الله عظيم، اطمئن"🤍🤍🤍!
﴿إِذا قَضى أَمرًا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ)
الفرج يأتي بغتة!بغتة هكذادون أمارات ولا علامات و في لحظةلم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان إيمانك التام بأن الله لا يعجزه شيءفي الأرض ولا في السماءكفيل والله بأن يملأ القلب يقين و زيادة في الدعوات والابتهالات 🤍.
أختي دائمًا تقول لي: "كل شيء يصير لك قاعد يجهزك لشيء أكبر منّه — جاي في الطريق. الحياة دائمًا تتدرج معانا -بطريقةٍ ما-، وكل اللي علينا إننا نكون منتبهين."
بيجيك العوض
اللي يخليك تتعجب كيف تغير بك الحال
كيف أشرقت روحك بعد كل هالظلام
كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء وكأن فوقك سحابة مطر تهطل على قلبك
يارب يارب يارب يارب 🥺🤍🤍🤍🤍
في يوم الثلاثاء الماضي في منزل مجاور
لمنزلي تحت الإنشاء ارسل لي أحدهم هذا
الفيديو لـ قطة سمعوا لها صوت تحت
خرسانة أسمنت.. وكانت موجودة هناك
لأكثر من ٣ أسابيع
لا أحد يعلم كيف لم ينتبه لها أحد عند
صب الخرسانة
لا أحد يعلم كيف بقيت حية كل تلك
المدة بدون ماء ولا غذاء ومقطوعة من
الأكسجين
لا أحد يعلم كيف سمعوا صوتها وبقيت
في تجويف فراغ لا يعلم كيف تكوّن
والسيناريو الغالب أنها يفترض ميتة
ولا أحد يعلم عن قصتها شيء إلى أبد الابدين
ولكن شاء الله أن تخرج من موت إلى
حياة لكي تحكي قصة بقاءها رغم
انتفاء كل أسباب الحياة
ورسالتها هي... كيف تخشى على رزقك
وأنت تملك كل اسباب الرزق والحركة
ورسالتها هي... (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
ليطمئن قلبي... (ربي أرني كيف
تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال
بلى ولكن ليطمئن قلبي)
ولو رجعت لتغريداتي قبل ٣ اسابيع
كنت تكلمت عن استبدال سؤال
(ربي أرني أنظر إليك).. إلى
(ربي أرني كيف تحي الموتى)
صديقي... كل سؤال تسأله سيتم
الإجابة عنه حتى تعلم إن الله حق
وليس فيه شك
كل سؤال تسأله سوف تتم الإجابة
عنه كما سأل أبينا إبراهيم وتمت
إجابته
بلى وليكن ليطمئن قلبي..
ءامنت بالله
يقول أبن كثير:
إن الله إذا أحبّ عبداً أنارَ بصيرته،
ولا تُستنار البصيرة إلا بالحزن،
فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء،
حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها،
فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نوراً يضيء به بصيرته،
حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها.🤍
مشيئةُ الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة..إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه..تنقادُ لك الأشياء انقيادًا عجيبًا،فقط لأنّك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمرِ له بقلبٍ مُؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه".
لو سألت أي أحدا عن النار
سيخبرك عن سوءها وعن
التعوذ منها وعن الإبتعاد عنها
ولكن ماذا لو اخبرتك عن
جمالها و عظيم فوائدها
في جزءها الآخر
فكل ألم تمر به جزء من نار
يقودك للخروج من منطقة
سكون بقيت فيها طويلا
كل ألم نفسي هو نار غالبا
تتوجع منها ولكنها لتعلم أنها بداية
رحلة عظيمة لك
لذا لا تبتأس منها وأعلم أنها
نقطة بداية صعود
فانظر إلى جزءها الجميل منها
(أن بورك من في النار ومن حولها)
بركة لكل من ذاق ألمها فهي تطهير
كما ارادة الله لك
(يريد الله ليطهركم)
ودفعة خروج لك وللتحرك
فما بعدها افضل حتما مما قبلها
(﴿إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى﴾
ستجد حتما في هذه النار هدى
واكتشاف مايجب أن تصلح لتصعد
لمراحل أخرى أعلى
وإن كنت تشعر بهذه النار بداخلك
متألما منها
فإني أقول لك داعيا وكرر ذلك معي
(قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على
إبراهيم)
"لو قيل لي ما هي نقطة التحوّل في حياتك لقلتُ ( الدعاء ) الدعاء غيّرني وربّاني وعلّمني وبصّرني عما كنت أغفل عنه، الدعاء أنقذني و فتح لي أبوابًا مُغلقة، وسّع مداركي وأعاد ترتيب أولوياتي، جعلني أُدرك بكافّة شعوري أن أعظم ألطاف الله أن تتخذ حبل الدعاء ملجأً وملاذًا لك في كُلّ حين 🤍"