@RashedCore الرسول عليه الصلاة والسلام كان يدعو «اللَّهُم صَيِّبًا نَافِعًا» + «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ»
ما اكتفى بالدعاء بالمطر فقط بل قيّده بأن يكون نافعا غير ضار.
من أوضح لُغات الحبّ.. التّواجد.
تعمُّد الغياب إن زاد عن حدّه لن يُترجم إلّا أنّه زُهد واستغناء، فلا أظنّ أنّ هُناك من يطيق مفارقة من يحبّ طوعًا.
وعلى رأي القائل: لا شيء يُثبت بالدّليل القاطع أنّ إنسانًا يحبّك بصدق غير أن يفزعه الغياب.
يمكن اللي ما يقولونه الأمهات كثيرًا إن جلسة الأم "مع ورعانها" أحب لها من التنزهة منفردة ومن جلسة صاحباتها ومن السباحة وغيرها من الأنشطة..
ما ننكر وجود أمهات تأخذهن هذه العاطفة الغريزية إلى منطقة متطرفة لا يتربى فيها الطفل ولا يتعلم الحدود، بل وتهضم هي حقوقها في حضوره وربما ظلمت نفسها.
هذا يحصل، وليس هو الأصل.
ومن المشهود أن اللواتي يكررن تجربة الأمومة أكثر من اللواتي يكتفين بطفل واحد، وهذا إنما يدل على قوة الدافع لتقبل العناء المختلط بلذة أعظم منه..
الانسان كفور، وإذا مسه الخير منوع وإذا مسه الشر جزوع، عدم ذكر اللذة في الأمومة منسجم مع طبيعة الإنسان هذه التي لا ينجو منها إلا من وفقه الله، ولذلك لا نتعجب منه، إنما نتعجب ممن يعرف طبيعة الانسان، والسنن الكونية، ثم هو يجعل من رأي إنسان أساسًا في بناء تصوراته عن
الوالدية أو الزواج وغيرها من شؤون الحياة.
الاتساق يُستخدم أحيانًا ذريعة لقتل قيمة الفضيلة.
دائمًا يُطرح مفهوم الاتساق، لكن في كثير من الأحيان لا يُراد به إصلاح الفعل الخاطئ، بل الضغط لتغيير الفعل الصحيح.
تلاحظ أن الناس إذا رأت شخصًا يفعل خيرًا ويقع في خطأ، فإنها -صراحة أو ضمنًا- تدفعه لترك الخير بحجة أنه غير متسق، وهذه دعوى نتيجتها النهائية هي ترسيخ الخطأ لا معالجته. وهي دعوى إبليسية بامتياز.
والمسألة أبسط من ذلك:
١- شخص لا يسرق وينصح بعدم السرقة، هذا وافق فعله قوله، وهو أفضلهم.
٢-وشخص لا يسرق ولا ينصح، امتنع عن الخطأ لكنه لم ينشر الخير، فهو دون الأول.
٣-وشخص يسرق وينصح غيره بعدم السرقة، فهو مخطئ في فعله مصيب في نصحه.
٤- وشخص يسرق ولا ينصح، وهو أدناهم، ولو دعا للسرقة جمع بين شرين.
الإشكال أن الناس تهاجم الحالة الثالثة، لكن ليس لدفعها إلى الأولى، بل لسحبها إلى الرابعة
وسبب ذلك أن الناس لا تريد من يؤنب ضميرها أو ينكر عليها، فتريد أن تفعل ما تريد دون شعور بأي أذى أو تأنيب، مع أن هذا التأنيب في حقيقته نافع، بل يزيد من احتمالية التوقف عن الخطأ.
وأضف على ذلك أن من يقيم الكلام بشخص قائله يقع في سطحية ظاهرة، لأن هذا المسلك قائم على حجة متهافتة لا تصمد، ولا يستطيع صاحبها الالتزام بلوازمها؛ إذ يلزمه حينها ردّ كل حق قاله مخطئ، وقبول كل باطل قاله مصيب، وهو ما لا يقول به عاقل. فالحق والصواب يُعرفان بأدلة مفارقة للقائل لا بشخصه، ولذلك فالصلاة تبقى صحيحة ولو نصح بها إبليس، والقتل يبقى خطأ ولو أمر به أفضل القوم
لكن من السهل مهاجمة الأضعف، وهو القائل، لأنه الحلقة الأيسر في المعادلة، فمن الصعب جدًا أن تنقض صواب الصلاة أو قبح القتل، لكن من السهل أن تبحث عن عيوب القائل، ومن منا لا يخلو من عيوب، فتضرب عيوبه وتظن أنك بذلك أسقطت كلامه، مع أنه لا علاقة للقائل بصحة الكلام.
صداقاتنا كبالغين تعتمد على ثلاثة أركان أساسية، وإذا فُقد أحدها، فقد تبتعد القلوب دون أن يكون الأمر شخصياً أو عدائياً.
1. القرب (Proximity)
هذا هو الركن الأول والأهم. القرب يعني من هم الأشخاص الذين تتواجد بجانبهم باستمرار؟
• في الطفولة: كنا محاطين بأقراننا طوال اليوم في المدرسة، مما جعل الصداقة أمراً بديهياً.
• البحث العلمي: أظهرت الأبحاث أنه إذا كان شخصان يسكنان في نفس الرواق (الممر) في سكن جامعي، فهناك احتمال 90% أن يصبحا صديقين. أما إذا كان أحدهما في آخر الرواق (على بعد 15 متراً فقط)، فينخفض الاحتمال إلى 10%.
• في العمل: نحن نقضي أغلب وقتنا مع زملائنا، ولدينا "القرب"، ولكن قد ينقصنا الركن الثاني.
2. التوقيت (Timing)
التوقيت هو تطابق مراحل الحياة.
• عندما نكبر، تتشتت جداولنا الزمنية؛ فالبعض يتزوج، والبعض يكمل دراسات عليا، والبعض ينتقل لمدينة أخرى.
• هذا يفسر لماذا لا نصبح "أعز أصدقاء" مع كل زملاء العمل؛ فبينما تقضي وقتك معهم في المكتب، قد يذهبون هم لعائلاتهم بينما تذهب أنت للقاء أصدقاء في مثل عمرك واهتماماتك.
3. الطاقة (Energy)
هذا الركن يتعلق بـ "الكيمياء" والانسجام بين الأشخاص، وهو ركن متغيّر:
• قد تكون طاقتك منسجمة جداً مع شخص ما، ولكن بمجرد أن تغير نمط حياتك (مثل التركيز على اللياقة البدنية، أو تغير القناعات السياسية، أو حتى التوقف عن عادات معينة)، تتغير هذه الطاقة ويحدث التباعد.
رحيل الأشخاص من حياتنا أو ابتعادهم ليس بالضرورة أمراً "شخصياً"، وإنما هو نتيجة لفقدان أحد هذه الأركان. هذا أمر جميل وعلينا أن نتقبل حدوثه بمرونة ونسمح للناس بالذهاب والعودة وفقاً لهذه القواعد الطبيعية.
إذا آمنتَ أنَّ الرزق كلَّه من الله، وأنك معه تعالى في علاقة غير متوازنة، بل أنت الضعيف وهو القوي، وأنت العبد وهو السيد، وأنت الذليل وهو العزيز، وأنت الفقير وهو الغني، لم يعد لمفهوم الاستحقاق معنى؛ فكلُّ ما هو منه فضلٌ وإحسان، وكلُّ ما هو منك مجرد محاولات، ولو أنه عاملك بعدله لهلكت، ولكن رحمته أوسع.
من المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها !!
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🥺❤️