طاري الحب وش دور الجفى و التشفّي
والأمل كل ليل ارجع واراجع شريطه
ف اتجاهي ل رغباتي وتحقيق شفّي
راسمً لي طموح وراسم لي خريطه
قبل اعيش العنا ويودع الحلم كفّي
والحزن يغرق قلوب الحبايب محيطه
في سبيل الغلا ما عشت عيشت تخفّي
المحبه ما تحتاج ل وسيط ووسيطه
الحبيب اللي من اول يوقف ف صفّي
قبل لا يندرج تحت الظروف السليطه
راح .. بس الشعور اللي ماهوب متوفي
ما تركني اعيش المغريات المحيطه
الا لحظه على طاري علوم المقفّي
عادي اطرد ورا المقفي ب نسبه بسيطه ؟
الشعور الليلة اكبر من مدا استيعابي
معتقَل في ظِل سَقفه وأربعة جدرانه
كلّ ما فيني من التقصير غير ثيابي
يشتكي لي من كثر خوفه وقل آمانه
أدعي إنّ الله يهيّي للرشاد اسبابي
ما يذرني للهوى ولوسوسة شيطانه
لا نويت آحثّ في درب الرحيل ركابي
ردّني صوتٍ .. لا زالت نبرته رنانة
أما الكلام اللي من الروح للروح
ولا السكوت اللي يكون بـ محله
ما فالجهات الاربعة باب مفتوح
أكرم ولا آوسع باب من رحمة الله
العزلة اللي كانت : اتعالج جروح
مع الاسف صارت سبب كل علة
والضيقة اللي كانت تْمرّ وتروح
صارت تمرّ .. وتاخذ اليوم كله
انا البارحة بين التمنيّ و طول البال
ما خليت شيٍ يفرض الحل ما جيته
حياتي لو احسب كم اوقّف على الاطلال
حياة معزولٍ " من دوامه الى بيته "
لحالي مثل متغرب ٍ ضاق فيه الحال
طواه الوله للدار و الدار نافيته
لا خاطري طايب و لا بالي هدى
ولا أنت ما همك رضاي ولا زعلي
'
ولا تقول الطيب أخير من الردى
سويت لك لكن وش سويت لي
'
انا الي ضحكتك . . وبكيت العدى
وأنت الي خليت العدى تضحك علي !
الله انه يحفظك في حلّك وترحالك
يا اوّل دروب الهوى واغلا واعز احبابي
جعل يسقى يومك انت تبرّني بوصالك
يوم عاد الدّار داري ، والرّحاب رحابي
لو جبرك الوقت للفرقى تسوق اجمالك
خابرٍ لي حاجةٍ منك تثير اعجابي
خابر إنك لو تغيّب عادني في بالك
وخابر إنك شبه يومياً تمر حسابي
على كثر الشتات اللي يمر ويربك أفكاري
لقيتك ظلي الثابت معي دايم على الهقوة
يا وجه كل ما ضاقت علي وشانت اقداري
ذكرته وإنجلى ضيقي وصارت عبرتي غنوة
“تخيرتك” ولو غيرك وجوده عندي إجباري
اعرف إن الحياة بدون وصلك ماهي بـ حلوة