نعم، نحن أمة الإسلام وأهل التوحيد وناقليه ومعلميه. وما أنتم إلا أقوامٌ وثنية، بلطجية مستعبدة. قاتلناكم وما كانت رقابكم على سيوفنا عصية. تأسلمتم وعربتم ورفعنا منزلتكم من عبدٍ لموالٍ، علكم بمكانةٍ كهذه تهتدون ولنا تشكرون. ولم نرى منكم سوى الهوان والجحدان وكثرة البهتان.
الحمدُ للهِ .. كلُّ الحمد يبلُغُه
أشهدْتَنا العيدَ في خَيرٍ وفي نِعَمِ
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، كل عام وأنتم إلى الله أقرب
كل عام والعرب🇸🇦 في رفعة.. في نصر.. في تمكين.
أهلًا بك، تفضل السرد الزمني:
- كان السعوديون يقولون؛ لدينا خطوطنا الحمراء، فأسميتموه "استعلاء“.
- وعندما أنكرتم، وفبرك إعلامكم الموقف بأنه تأييد للإخوان والجماعات المتطرفة وصعّدتم الخلاف إلى خلاف دولي عابر للحدود، قال السعوديون؛ هذه وجهة نظرنا ودوافعنا، فأسميتموه "تنظير“.
- وعندما كابرتم، وفبرك إعلامكم الموقف بأنه تنافس اقتصادي، قال السعوديون؛ لا تشقوا الصف واحذروا من مناورات التقسيم ومغامرات المحاور، فأسميتموه "نصيحة“.
- وعندما سقطت الأقنعة ووقع الفأس في الرأس، قال السعوديون؛ هذا ماحذرنا منه، ليس لنا علاقة بفضائح ملفات إبستين ولا التهديد الإيراني ولا مخاطر التورط الدولي في الملف السوداني واليمني، فأسميتموه "غدر“.
- وعندما تكالبت الظروف والاستهداف بات مركزًا عليكم، قال السعوديون؛ ليس وقت خلافات عابرة للحدود، فلنتكامل ونوحد الصف، فأسميتموه "تغيير في السردية“.
- الظروف والتداعيات هي من تغيرت، أما السردية فهي ذاتها لم تتغير، لا من طرف السعوديين "بكل فخر“، ولا من طرفكم "بكل أسف“.
- في الختام: هذا الرد فقط من باب الإشارة لمدى سوء أداء الجهات الإعلامية لديكم في هذه الأزمة، أما على مستوى القيادات الحاكمة، فالاتصالات والعمليات التنسيقية تجري على قدم وساق، بتعاون احترافي وبتكاملية معهودة ومتوقعة.
تحية.
صدمة في صحافة اوروبا بسبب نجاح حملة ( لاتصور لعدوك ) 🇸🇦🚨:
صحافي اوروبي يشتكي من عدم قدرتهم على الحصول على صورة أو فيديو لأي استهدافات أو تحركات ارتال أو أهداف عسكرية او اعتراضات في السعودية ودول الخليج.
بسبب شح المصادر المعلوماتية والصور عن الهجمات والاعتراضات التي تحدث لم نتمكن من الحصول على أي صورة أو معلومة!