يبونك أنتِ تخطبينهم لأنهم ما يتحملون الرفض، ويبونك تراضينهم، وتروحين بنفسك للصناعية، وإذا توظفتي تنفقين عليهم، ثم يقولون الحريم استرجلت!
أخرجوا الرجال من تويتر
العلاقة الزوجية لا تعرف الثبات، فالتغير فيها ليس احتمالا، إنما هو قدر حتمي لا يمكن الإفلات منه. وكل علاقة تمر بمراحل تعيد تشكيلها، وتتطلب من طرفيها أن ينموا معها.
ما يرهق العلاقة هو مقاومة هذا التغير؛ حين يتمسك أحد الطرفين أو كلاهما بأنماط لم تعد تصلح لما أصبحت عليه. عندها تبدأ العلاقة بفقدان توازنها، فتتكرر الخلافات، وتتسع مساحات سوء الفهم، ويخفت الشعور بالقرب، ويتسلل الانسحاب العاطفي حتى يسود التفاعل بين الطرفين.
الله ما أكبر شيمه الرجال الحقيقين
والله انها تُخجل اللي لا يخجل
هذه شيمة ابوي وشيمة الرجال الكبار يوم ان المروؤه لهم مبدأ
يستحي يخلي ذراريه عالناس تاكل وتشرب شيمته ماتقبلها وتأبى
فين اهالي النفقات في المحاكم اللي مايخجلون في طرف عيالهم
ياحيف على خوارم المروءه
وتعلموا من هذا الرجل الاجودي ذي المروؤه
لا يرتبط البَخَت -أي الحظ- بذهني إلا بجمع المحبين، فلو قيل لي أن فلانًا مبخوت؛ لفهمت أنه الدهر جمع به مع محبوبه.
«لي صاحبٍ عيا البخت لا يسوقه
والكبد بسموم المحبة زَرَقها»
من الأدب والخلق بأن كل محادثة دارت بينك وبين أحد على انفراد وشعرت أنها تمس جانب من خصوصيته في حكم السر الذي يصان ويحفظ وليس من الضروري أن يطلب الطرف الآخر كتمانها أو يصرح بذلك فالفطرة السليمة كفيلة بإدراك ما ينبغي حفظه وعدم تداوله،فالحديث مراتب ومنها ما لا يليق أن ينشر أو يذاع والإنسان الفطن يدرك بحكمته وحسن فهمه ان الحديث قد يلامس الخصوصية وأن الأمانة تكون في صونه لا في نقله
أنا أؤمن بالفرصة الثانية، والثالثة والتي تعقبها، طالما أن قلبي مازال عليك هيّن، أؤمن حتى تنتهي الفرص من تلقاء نفسها، تقنع النفس من تكرار المحاولات حتى تراها باطلًا لا يستحق، وأصير أبحث في جناح الذاكرة عنك ولا أراك، قد زال كل ماكان، كأنه لم يكن
هذه شاعره كانت تتمنى ان تتزوج كبير سن ولكنه يتسم بالفروسيه والشجاعه وبعد ان تزوجته تبينت عذاريبه من وجهة نظرها وانشدت تغني ليسمعها تقول :
جعل عرسٍ حط في روحي طلايب
ينقطع قطعة رشا ، بيره طويله
حالفه ما اهين نفسي عند شايب
كل ليل وازي كبدي مليله
ورد عليها وقال :
كيف هي تختارني بين القرايب
وانكرتني يوم قد هي لي حليله
طالقٍ واعداد ماتذري الهبايب
وعد رمل العرق وأنواد تشيله 😂
من أبلغ المطالع التي سمعتها وأبدعها، قول ابن خالد المقدادي في قصيدة «المهاتفة» الذائع صيتها حتى حفظتها العرب أبناءها:
«بابا تلفون
قلوا مو هون»
في خمس كلمات أوجز لك ابن المقدادي حوارًا طويلًا، فاكتفى مثلًا بـ«بابا تلفون» عن «يا أبتي انظر صاحبك يتصل على الهاتف الثابت وأجبه»!