مات البطل من قبل تم المهمه
واستاحش الوادي من غياب الانسام
من شاف من بعد المديح المذمه
يشوف رقم الصفر من قبل الارقام
حتى لو انه يهجر الغيث جمه
لا يمكن انه يشرب دموع الايتام
تناقاصوه و لا اذن الفرض تمه
و تحاقروه و بان فالموقف الهام
عاش العمر والمال ماهو يهمه
اللي يهمه فالعمر دين الاسلام
وسع الصدر لا ضاع من وسع ذمه
ما ترده العمره ولا لبس الاحرام
مهابة العقرب علشان سمه
ولا تراه من الزواحف لكنّ سام
مثل الوضيع اللي ملى الوحل كمه
واليوم زاحمنا على الصف قدام ،
تشيخت من روس الاموال خمه
تشري مكانتها من اذناب الاعلام
ترا العزيز اللي على راس قمة
لا من طمع يمكن يجي تحت الاقدام
ترا الرفيق اللي نخى فـ ابن عمه
و لقى ابن عمه واقف بصف الاخصام
مثل اليتيم اللي يدور على امه
وامه هي اللي ودته دار الايتام
ما لانت عزومنا من لين جانبنا
يا كثر ما نقدر ويا كثر ما اعفينا
الفضل بعد الله يعود لـ تجاربنا
من طيب نيّاتنا طابت مساعينا
لو ان خساراتنا اكثر من مكاسبنا
كل الخساير ( تهون ) الا مبادينا
ما نترك الحقد ؛ ياكل من ترايبنا
ولّا انعرف .. انتقاضى لا تقاضينا
لو ننشغل فالضعوف اللي تحاربنا
ضاعت شيمنا قبل ضيعة هقاوينا
ما دون حد الكرامة .. ما يناسبنا
طبيعةٍ من خلقنا الله وهي فينا
اللي ما نرضابه صحيبٍ يصاحبنا
ما نعترف به عدو مهما يعادينا
واللي ما يطلق لسانه غير لا غبنا
توه لهالحين ما هذرا بـ أسامينا
ما للحسايف علينا درب لا طبنا
لو في خشاش الثرا جادت يمانينا
حتى لو تغثرب الدنيا مشاربنا
اذا قدرنا نسوي طيب .. سوينا
قالوا ما يستاهلون وقلت واجبنا
ان كانهم .. ما تربّوا ! قد تربينا
الله لا يجعل مصايبهم ؛ مصايبنا
لو التعامل سوى يمدي تساوينا
طبنا ولا طابوا وخابوا ولا خبنا
على كثر ( ما تردوا ) ما تردينا
تم تفعيل البيتين إلى طلعة سهيل :
تحملت واااجد .. مير ماني سفينة نوح
من يعز نفسه لا يحثرب مشاربها
ماعاد الخطا وارد ولا فيه أحد مسموح
وتراني على أدنى شيّ بأزعل وأخربها.
ولا يزال طيران الجزيرة عاجز عن
توفير مكان للصلاة للقادمين
وصل لكثير من دول العالم ويعمل حتى أثناء هذه الأزمة ويعجز …
دول كافرة توفر مكان للصلاة للمسلمين وطيران ملاكه مسلمون وفي دولة مسلمة يعجز عن توفير مكان يليق بالصلاة ولو صغيرا !
الله يهديهم !
@Kuwait_DGCA@JazeeraAirways