ما أشقاهُ إلا عقله ، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر ، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد ، ولا لؤمُ لئيم ،لكنه يفهم كثيرًا وكل ما يمر عليه يسكنه ، وكل ما يسكنه يُتعبه .
هناك شعور خاص يزورك، بعد أن تستعيد وداعتك -كاملة- وتتعافى تماماً من كل مايؤرقك، تود حينها أن تحفل به ؛ مثل بشارة مولود أو حفل تخرّج، تود أن يلتفت الناس كلّهم إلى نسختك السعيدة !