اللهم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأرفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارحيم ،اللهم أجعلنا من الذين تدبر فرحتهم في السماء الآن و أمانيهم أوشكت أن تكون انك على كل شئ قدير
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
ثق بأن الله لا يتركك أبدًا، ما دُمت مُتوكّلاً عليه ومُسَلِّمًا أمرك إليه؛ يُغلِق عنك بحكمته بابًا ليفتح لك برحمته أبوابًا أخرى أكثر سِعَة ورحابة، ويصرفك عن أمر تطلبه ليسوق إليك بلُطفه أمرًا هو الأصلَح والأنسَب لك، ويقود خطواتك نحو النور والخير من حيث لا تحتسب.