كيدٍ حانية في جمع لا يعترف بغير القسوة، أو كلمة لينة في أيامٍ ثِقال
أتيتٍ وأنا لا أحلم حتى بهذا لأعلم أنّ الأشياء مذاقها الرائع يكمن أحيانًا في فوضويتها وأنّ الخُطى الغير محسوبة أحيانًا تكن فاتنة ..
كغفوةٍ لذيذة في يومٍ شديد، ككوب قهوة لم أكن آمله ولكن رأسي كان في أمس الحاجة له، كهدية رائعة في يوم ميلادي حين غفلت عن موعده، ككتابٍ مُلقى على الرفّ فألتقطه في رتابة لأجده يحمل نصّا رائعًا، أتيتِ.
يقول التبريزي
"يمكن لأي شخص أن يختارك في توهجك ، ولكني سأختارك حين تنطفئ ، تأكد بأني و إن رأيت النور في غيرك سأختار عتمتك.”
الحب أن يختارك
بعاديتك , بخوفك , بعيوبك و ظلامك وحتى نورك
" تارةً أشعر أنّ الحياة تتّسع لي برحابتها الواسعة، وتارةً أخرى أجدني حبيس أضيق جحرٍ على أرضها، وبالرغم من ذلك لا تكفّ أشعّة الأمل عن ملامسة روحي، كوميضٍ خافتٍ أهتدي به إلى رحابة الحياة من جديد ."
وفي نهايةِ نوفمبر
أحبّكِ جدًّا
ليست كلمة عابرة
ولا اعترافًا أُخبّئه
بين السطور
ولا غزلًا يُقال ليمرّ
هذا شيءٌ أثقل
وأصدق
وأعمق
إنّها حقيقةٌ
تضغط على قلبي كلّ يوم
تُذكّرني
بأنّ حبّكِ ليس اختيارًا
ولا عادة
بل وجعٌ لذيذ
لا يزول
ونبضٌ مستمر
لا يتعب
و قدر كُتب له ألّاينتهي.