@my_daily_af الإسم: ساره
من فين: من بيتنا
دلعك: سرّو
عمرك: 26 عام
طولك: 151
مرتبطه: لا
مين سماك: أبويا الله يرحمه
عاجبك إسمك: عزيز على قلبي
رقمك المفضل: 8
لون تحبه: موف
صيف أو شتاء: صيف
أكثر أكلة تحبها: طبخ امي
تسامح احد ظلمك: بعد فترة
ندمت ع معرفة شخص: نعم
اكتر emoji تحبه: 🫢
يؤسفني أني لا أفلح في المواساة، و أن ألم غيري بقدر ما يخيفني عليه بقدر ما يكبلني بالصمت و الاختباء، يؤسفني أني لا أعرف ماذا أقول و كيف أقوله ليصبح ضماد.
أحس ودي أسرد وأسولف وأقول وبكل المعاجم قد أيش الوضوح رائع وقد أيش أنت محظوظ بإمتلاكك شخص واحد عالأقل يمنحك الوضوح في حياتك وقد أيش هذا الأمر يفوق الوصف كله، تعرف غلاك تثمن قدرك تعرف مدى أهمية خاطرك
كثيرا أتلقى الرفض كرد على إعجابي بالآخر، جرحني هذا الأمر عدة مرات لا أنكر ذلك و لا أشعر اتجاهه بالعار، ولكني حين اتخذت قراري في عدم الاقتراب من الآخرين، و الاكتفاء بالإعجاب الصامت، بالابتعاد، بالوحدة، بدأ الضوء يقحم نفسه في ظلي، يمنحني بدايات جديدة وحين أصدقه بعد برد و شك و حذر يعود ويتركني مذبوحة في الظلام و على قلبي ختم النتيجة ذاتها.
"يعز علي ان تكون بتلك الفطنه مع الجميع ،
وبذلك - الغباء المفتعل - معي .
كيف يتسع عقلك لخطط العمل ، ومناورات الزملاء ، وتفاصيل لياقتك البدنيه ، ويضيق فقط عن فهم إمرأة كانت تعتبرك استثنائها الوحيد ."
أنا شخص لا تروق لي التلميحات مهما كانت بليغة حتى وإن فهمتها لا أجد فيها ما يناسبني فهي بالأخير كلمات غير مكتملة ويعتريها النقص كالشجاعة مثلًا ، وأنا لُست من أولئك الذين يقبلون بتفسيرات ضبابية ، لذا إن أردت الوصول أجعل حديثك كاشفًا أو عش بجبنك بعيدًا عني
لم يجرحني الأمر بذاته و لكنه أيقظ في جهة ما جراحي القديمة، جعلني مباشرة أمام الذي هربت منه طويلاً و أعادني لصفتي الأولى، جهلي و صدمتي و النخر الذي هدم ثباتي الهش، انفعالي ليس لأنك جرحتني و لكن لأنك نزعت غطائي و تركتني أواجه نفسي قبل أن أواجه أي موقف شبيه.
يعيش أبن آدم يسعى خلف وهم السعادة
السعادة شعور مؤقت زائف
يحصل عليه الفاسد والمدمن وصاحب الهوى
ضالة البني آدم الرضا
الرضا هو النفس المطمئنة
والراحة والسكينة
المستراح من عقل يطحن ونفس لوامة
الرضا هو الجائزة الكبرى
رزقني الله واياكم المستكن
انه ولينا والقادر عليه
في شغلة ما فهمتها ليش لما ننام ونصحى الصبح بنلاقي الخبز بايت ومبين عليه بايت
لكن لو سهرنا للصبح وضلينا صاحيين بكون الخبز طري ومش بايت
الخبز كيف بعرف أصلاً أنه احنا نمنا عشان يصير بايت!