أعلم أن هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يا رب على يقين تام بأنك تراني وتسمع ضيق قلبي كما لا يراه أحد. أسعى في طريقي وأنا آمل أن أجد في نهاية هذا المطاف ما تجبر به خاطري، وتمحو به مرارة تعبي وصبري. اللهم امنحني عطفك ولطفك الذي يغنيني عن العالمين، واجعل لي من كل ضيق فرجًا ومن كل تعب راحة وسكينة.
اللهُم باعد بيني وبين الأكتئاب وكثرة التَفكير وأجعلُني مواظبًا على صلاتّي وأهدني إليك ولا ترني فيمن أحب شرًا وساعدني على الأستمرار فقد ضاق كُل شيء ووفقني وحقق لي ما اتمنى وأغفر لي وسامحني وأجب دعواتي يا الله فأنت مُجيب الدعوات🤍
يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد
أسألك اللهم بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام
وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تقضي حاجاتي ورغباتي وأمنياتي كلها عاجلاً غير آجلاً إنك على كل شيء قدير
يا معين أعني يا مغيث أغثني يا نصير انصرني
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت
( قاوم هواك ، تبلغ عُلاك )
- قاعده ذهبية في سكليوجيا النفس البشرية ؛ فالهوى يميل للراحه و الرفاهية و اللحظه الآنية بينما " العُلا " يتطلب الإنضباط ، و المكابدة ، و النظر بعيداً ، إنّ أصعب المعارك هي التي تخُوضها ضد نفسك ؛ ليس لأن الخصم قوي بل لأنك أنت " السيف و الضحيه "
- يتبع
ردد هذا الدعاء بنية الفرج وسعة الرزق:
“اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، افتح لي أبواب فضلك، وأغدق عليّ من رزقك، وبارك لي في مالي وعملي ووقتي، اللهم ارزقني رزقًا يأتيني بيسر، وخيرًا يأتيني بغير حول مني ولا قوة، وسخّر لي الأرض ومن عليها، واجعل لي في كل خطوة توفيقًا، وفي كل سعي بركة، وفي كل طريق نورًا، اللهم أبعد عني ضيق الحال، وثقل الهم، ومرارة الانتظار، وارزقني أيامًا أقول فيها من أعماق قلبي: هذا عوض الله الذي انتظرته طويلًا.”