العمل الخيري والجمعيات الخيرية من مفاخر #الكويت، وهي وجهها المشرق، وقد خدمت الكويت في الداخل وبنت جسور الإحسان التي امتدت إلى الخارج ووصلت المحسنين في هذه البلاد المباركة بإخوانهم في مشارق الأرض ومغاربها.
والقائمون عليها على ثغر عظيم أسأل الله أن يكتب أجرهم، ولكنهم في النهاية بشر وليسوا بمعصومين، والخطأ منهم ومن غيرهم وارد.
📍فما هو الموقف الشرعي من ذلك؟
أولًا: من اطلع على خطأ أو سمع بتجاوز في هذه الجمعيات فالواجب عليه أولًا التثبت، لأن الله تعالى يقول ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ).
ثانيًا: إن تثبت ووقف على خيانة أو انتهاك = فيجب عليه السعي لإزالته.
- إما بالتواصل والتناصح مع مسؤولي هذه الجمعيات.
- فإن لم ينجح تواصل مع الجهات المختصة في الدولة منعا للفساد.
هذا صنيع المؤمن الحريص على الخير.
📍أما الموقف المخالف للشريعة, فهو:
- أن يسكت عن هذه التجاوزات بعد ثبوتها، فإن فعل = فهو (خائن) مثلهم.
- وإن تكلم بلا تثبت ولا بينة ولا برهان = فهو (كاذب) لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع".
- أما تعميم اللمز في العمل الخيري في العلن = فهو شأن المنافقين.
لأن الله تعالى قال في وصف المنافقين: ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
على طالب العلم ألا يُراقب في أقواله وأفعاله إلا الله تعالى
وأن يكون مُتحررًا من ربقة التحزّب ليكون كالشمس المُشرقة على المجتمع دعوةً ونُصحًا وتوجيهًا.
فإن لم يتحرّر من ذلك تقولب بقالِب حزبه وانحرفت بوصلته إليه لا إلى ربّه تعالى!
فيراقب بشرًا مثله بكلامه لينال رضاهم لا رضى الله!
حين تتحول الدعوة إلى خطاب يثير الضغائن
لا يزال المتكلم -هدانا الله وإياه- يمارس في حديثه عن الفلسطينيين خطابًا فئويًا تحريضيًا يثير الضغائن بين الشعوب المسلمة، ويستدعي وقائع الماضي ومقولاته ليعمم بها الأحكام على شعب بأكمله، ثم يسوق ذلك في مقام الدفاع عن نفسه وتبرير مواقفه.
فقد اتهم الفلسطينيين، في هذا المقطع ومقاطع قبله، بأنهم وقفوا ضد الكويت أثناء الغزو العراقي، وتحدث عن سب بعضهم لله والدين في كلامهم وخصوماتهم، وسب دول الخليج، ونسب إليهم أنهم يقولون عن المملكة ودول الخليج: «أطهر أرض وأنجس شعب»، وأنهم يجحدون معروف أهل الخليج، واتهم من كان منهم في الخارج بأنه لم يدافع عن بلده وأرضه، وذكر أن منهم ما يقرب من مليون مطبِّع يعيش في دولة الاحتلال. وسبق أن أعاد الحديث عن موقف بعضهم من الغزو العراقي وتمجيدهم لصدام حسين، ونحو ذلك من وقائع ومقولات يستدعيها كلما أراد الدفاع عن موقفه.
والسؤال: هل هذا خطاب داعية إلى الله؟ وهل هذا خطاب ناصح وموجّه يتولى إرشاد الناس وتعليمهم؟ وهل عُهد عن طالب علم، فضلًا عن عالم راسخ، أن يسلك هذا المسلك؛ فيعمم التهم على الشعوب، وينبش وقائع الماضي، ويستدعي مقالات السفهاء والشذاذ، ثم يجعلها مادةً في خطاب دعوي عام؟!
وهل تُبنى الأحكام الشرعية والمواقف الدعوية على مثل هذه العمومات والإطلاقات؟!
إن من لا يفرّق بين أحاديث المجالس وسوالف الدواوين، التي قد يقع فيها التعميم والانفعال ونقل الحكايات، وبين خطاب الداعية العام الذي ينبغي أن يضبطه الشرع والعدل والتثبت والنظر في العواقب، فقد أخطأ في باب عظيم من أبواب الدعوة والتوجيه.
ثم إنه يكرر لوم المقاتلين الفلسطينيين الذين ضاقوا بطغيان الاحتلال وبطشه، واشتد عليهم الحصار سبع عشرة سنة، فانتفضوا في وجهه، ويحمّلهم تبعة ما وقع بعد ذلك، بينما يكاد يغيب عن خطابه لوم العدو المحتل الذي باشر القتل والقصف والتدمير والتهجير منذ عقود، وليس في حربه الأخير فحسب. بل إن تحميل المقاومين تبعة جرائم المعتدي يفضي إلى نزع المسؤولية عن الفاعل المباشر، وهو الكيان المحتل، وقلب ميزان المسؤولية رأسًا على عقب.
ومن أعجب التناقض أنه ينصّب نفسه محاميًا عن أهل غزة والفلسطينيين ومتحدثًا بلسانهم، في الوقت الذي يتسلط عليهم بالاتهامات وتعميم الأحكام ونبش أخطاء الماضي، مع أنهم لم يستفتوه ولم يطلبوا منه الحديث عنهم، ولا هو أحاط بحالهم وواقعهم؛ بل ظهر من كلامه الجهل بأوضح الوقائع وأعظمها شهودًا للعالم أجمع، ثم ينصّب نفسه متكلمًا بلسانهم، ومقررًا لما ينبغي لهم فعله وتركه!
واحسرتاه على خطاب دعوي يتحول من جمع القلوب إلى تفريقها، ومن إطفاء الضغائن إلى إيقادها، ومن الدعوة إلى السنة والعدل إلى خطاب فئوي يفتح أبواب الفتنة بين المسلمين.
إن الواجب على الدعاة وطلاب العلم أن يقفوا في وجه هذا المسلك الذي بدأ ينتشر بين بعض الدعاة، وأن يبينوا أن الدعوة إلى الله ليست ميدانًا لتصفية الخصومات، ولا لإثارة العصبيات بين الشعوب، ولا لاستدعاء أخطاء الماضي وتعميمها على الأحياء، وإنما تقوم على العلم والعدل والرحمة والحكمة والإنصاف.
ومن أعجب المفارقات أن من طالما تغنوا بمحاربة التحزب والتعصب الحزبي والمذهبي، ابتُلوا بأشد أنواعه: التعصب للأشخاص، مع أن الفرد أعظم عرضةً للخطأ والزلل من الجماعة؛ فصار ميزان القبول والرد، والشدة واللين، يتأثر بالموافق والمخالف.
وطالما انتقدوا قاعدة: «نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه»، ثم ابتُلوا عمليًا بما أنكروه؛ فيتسامحون مع أخطاء الموافق ما دام داخل الدائرة، ويشتدون على المخالف حتى فيما يحتمل الخلاف، بل قد يردّون الحق إذا جاء من مخالفهم.
وحاربوا ما يسمى بـ«فقه الواقع»، ثم وقع بعضهم في جهل عجيب بالواقع، حتى بلغ الأمر إنكار وقائع مشاهدة محسوسة، كقصف غزة بالطيران.
وغلوا في وصف الخوارج، واتهموا به طوائف من الدعاة بغير حق، ثم انتهى الأمر ببعضهم إلى غلو في التبديع والتفسيق، بل والتكفير، حتى صرّحوا بتكفير فصائل في غزة، فتحولوا من الإرجاء إلى الخروج، وصار المخالف عندهم عرضةً لأغلظ الأحكام وأشدها.
فليست العبرة بكثرة الانتساب إلى السنة، ولا بكثرة الحديث عن محاربة التحزب والبدع؛ وإنما العبرة بتحقيق السنة في العلم والعدل والإنصاف والأخلاق، والحكم على الموافق والمخالف بميزان واحد.
والدعوة السلفية الحقة لا تُبنى على إثارة العصبيات بين المسلمين، ولا تجمع أتباعها على خصومة الشعوب، ولا تجعل أخطاء أفراد أو فئات ذريعةً للطعن في شعب بأكمله.
وليعلم كل متابع أن هذا المتكلم لا يمثل بهذا المسلك دعاة الكويت ومشايخها، فضلًا عن أن يمثل الدعوة السلفية وعلماءها؛ وإنما يمثل نفسه ومن وافقه على مسلك يفرّق ولا يجمع، ويثير الفتن ولا يئدها، ويوقد الضغائن ولا يطفئها.
وإلى الله المشتكى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني أن أشارككم صدور كتابي:
«ذاكرة مكتب»📓
دروس مهنية وإدارية واقعية من قلب المجتمع الوظيفي لتصبح أفضل مما تتخيل.
شكرًا لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة، ولكل من ترك أثرًا في هذه الذاكرة.
والأجمل أن الذاكرة لا تكتمل إلا عندما تُشارك. 🌿📖
#كتب
كلمة للشيخ حمد العثمان -أحد مشايخ الكويت-، قالها أثناء أحداث طوفان الأقصى والحرب مع الكيان المحتل، جمعت بين العلم والعقل والدين والمروءة، وتمثل في مضمونها موقف علماء أهل السنة والجماعة المعتبرين من هذه القضية وأحداثها.
نحتاج إلى إعادة سماع هذه الكلمة ونشرها؛ لما تضمنته من تصوير واضح للموقف الذي ينبغي أن يكون عليه كل مسلم تجاه فلسطين وما يجري في غزة، ولما فيها من كشفٍ لانحراف بعض المواقف عن جادة الحق، ومقتضى الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة، وصوت العقل والمروءة.
ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة
ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟!
لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟!
ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى
إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة
بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين
هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام!
ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم!
وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم!
فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم
فإلى الله المشتكى
ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع.
فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب
ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟!
وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين
وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها
اتابع كرة القدم لاكثر من ٢٠ سنة ..
لاول مرة في حياتي اشوف دوري كامل كله يلعب ضد نادي واحد
حاجة ممكن تتقبلها لو مثلا نتكلم عن نادي مسيطر على الدوري لعشر سنين .. لكن نادي غايب عن البطولات والكل واقف ضده ؟ شي ماشفته طول عمري
حرفيًا هذا اصعب دوري بالتاريخ
النصر يُجسد لنا معنى السطاوة
النصر يُجسد معنى الطغيان
نادي واحد واقف في وجه الجميع ولايهاب احد
التاريخ سيذكر نسخة دوري روشن ٢٠٢٦
الكل تحالف ضد النصر والنصر انتصر على الجميع
ذبحنا البعض يقول اذا تم تجريحك او اهانتك لك الحق برفع قضيه عليه ؟
#مسلم_البراك رافع قضيه على نفس الشخص هذا !! الحين طالع بسناب يبجي ليش مسلم يرفع قضيه عليه !
#كرنفال والله 😂
أنت لست حراً كما تظن... أنت سجين خوارزمية لا ترحم.
كل فيديو تافه تشاهده هو حجاب جديد بينك وبين حقيقتك.
يُريدونك مشغولاً، ضاحكاً، مُستنزَفاً... لكن فارغاً من الداخل. الاستيقاظ يبدأ بلحظة وعي واحدة... هل أنت مستعد