الاختلاف في الرأي صحي. رأيأن خطأ خير من السكوت و تقربنا من الحقيقة اكثر.
Ph.D. School of Economic Sciences, WٍSU. Dean Bus School, KFU, Board Member, NADEC
تقلصت أحلامي وطموحاتي…
إلى درجة أنني أصبحت أحلم بحمام نظيف في مكان العمل.
قد تبدو جملة ساخرة، لكنها تختصر حقيقة مهمة.
عندما ينشغل الموظف بالمطالبة بأبسط الاحتياجات الأساسية، فمن الطبيعي أن تتراجع مساحة الإبداع، وأن يتحول الطموح من صناعة الأثر إلى البحث عن بيئة تحفظ الحد الأدنى من الكرامة والراحة.
لا توجد مؤسسة تستطيع أن تطلب من موظفيها التميز، بينما لا توفر لهم أساسيات #بيئة_العمل .
بيئة العمل ليست رفاهية، بل هي نقطة البداية لكل جودة، وكل إنتاجية، وكل ابتكار.
ربما بسبب المبالغة في الترابط الاجتماعي في السابق. ففيما قبل السابق كان الترابط الاجتماعي مقيدا بوسائل النقل. فلا يمكن لشخص ان يترابط الا مع عدد من يمكن ان يصله على رجليه او على دابة. وعندما اتيحت السيارة والطرق ووسائل النقل الاخرى، مع زيادة الدخل، سهُل الترابط الاجتماعي (اي قلت تكلفته)، وزاد عدد من نترابط معهم، واصبح واجباً او شبه واجب. فأصبح مؤسسة Institution بتعريف علماء الاجتماع والاقتصاد اي انه يحكم تصرفات الناس، و لا يتغير من تلقاء نفسه بسهولة. واخذ من الناس وقت طويل حتى يعرفوا انهم بالغوا ووقعوا في خطاء. بدأ البعض في رد الفعل والمبالغة في العزلة. وسيأخذ وقتاً طويلاً للوصول إلى المستوى المثالي الصحيح للترابط الاجتماعي.
يمكن تقليل وقت الوصول هذا بجعل التسامح tolerance مؤسسة هو الاخر، وبل وفضيلة. وهذا سيجعل هناك العديد من الخيارات في الترابط الاجتماعي، يجب اعتبارها كلها صحيحة ومقبولة، ومن ثم سيكون اكتشاف الصح منها اسرع واصوب.
هذه هي فرضيتي. والله اعلم.
وبحكم اهتمامكِ بالرعاية الصحية، واذا رغبتي، د. نورا، فيمكن ان اٌشارككِ ايضاً فرضية اخرى لدي في زيارة المريض. حيث ينطبق عليها الكثير مما قلتُ اعلاه وبالتالي فيمكن ان تكون زيارة المريض ضارة. ويمكن ان نصمم المؤسسات لجعل زيارة المريض تٌحسِّن في مستوى الرعاية الصحية. ويكون ذلك باستخدام العلم والاسلوب العلمي.
شنو ممكن يتعلم الأطباء من الطيارين؟
في الخمسينيات.
كان الطيار يتحكم في كل شيء.
يعني لو غلط.
الطائرة تسقط.
ما فيه نظام يراجعه.
ما فيه بروتوكول يوقفه.
ما فيه صوت ثاني يقول "لحظة."
اليوم نسبة وفيات الطيران قريبة من الصفر.
مو لأن الطيارين صاروا أذكى.
لكن لأن النظام تغير.
جاء مفهوم CRM ادارة موارد الطاقم.
الطيار المساعد صار له صلاحية فعلية يوقف قرار خاطئ.
ما صار مجرد مساعد.
صار شريك في القرار.
حتى لو الكابتن غلط.
المساعد يقول لا.
في الطب.
لو الجراح غلط في غرفة العمليات.
كم ممرضة تتجرأ تقول له "لحظة وقف"؟
هذا هو الفرق.
الطب ورث ثقافة الطيار القديم.
الطبيب كابتن.
وكل من حوله خدم.
والخطأ يُدفن في ملف.
الطيران اكتشف باكر أن الكفاءة الفردية مو كافية.
الأخطاء تصير مو لأن الطيار جاهل.
تصير لأن ما فيه نظام يكتشف الغلطة قبل ما تصير كارثة.
في القطاع الطبي الخاص عندنا.
الحوادث الطبية ترتفع.
والحل اللي يُطرح دايمًا هو التدريب.
التدريب مهم.
لكنه مو الحل الكامل.
الحل هو بناء نظام فيه صوت ثاني.
فيه checklist.
فيه بروتوكول يوقف الغلطة حتى لو الطبيب متعب أو مستعجل أو واثق من نفسه أكثر من اللازم.
الطيران ما ركز على "خلنا نجيب طيارين أحسن."
ركز على "خلنا نبني نظام ما يسمح للغلطة تكبر."
القطاع الطبي محتاج نفس التحول.
مو في الكفاءة الفردية فقط.
في هيكل النظام كله.
استاذه خنساء:: هل هناك اكثر من مستشفى لديه لوحه فيها اعلان ان الاخصائيين يعملون يوم الجمعه؟ اذا كانت كل المستشفيات كذلك فقد سلمتي من التشهير. اما اذا كان مستشفى واحدا لا غير هو الذي لديه مثل هذه اللوحه فقد يكون هذا خطا منك لابد ان تراجعيه، لانك قد تكوني تشهرين بهذا المستشفى وكان هذه المشكله لا توجد في غيره.
وايضاً لا تنسى ان هناك الاف المصرين الذين لم يهاجروا فأسُتزِفو داخل دولهم. كان من الممكن ان يحققوا دخل اكبر ولكن لسبب او آخر، لا ذنب لهم فيه، خسروا هذا الدخل. وقد يكون هذا الدخل اكبر بكثير من الذي حققته امريكا او غيرها من مصريين هاجروا إليها حباً وكرامة من ذلك الذي خسروه مصريون جلسوا مكرهين لا ابطالاً.
هذه المواضيع تحتاج ابحاث معمقة تنعكس فيها درجات عالية من الحرية الاكاديمية والموضوعية والمنهجيات العلمية وقبل كل ذلك حرية التعبير، واقل قدر من العواطف.
ثم بمنظورنا نحن المسلمين، هل هو نزيف للعقول ام استثمار للعقول؟ تخيل جراح ماهر لا يجد متطلبات العمليات الجراحية سواء المادية او غير المادية، فيحيي أنفساً بإذن الله، ولكنه يمكن ان يحيي انفساً اكثر بتوفر المتطلبات الاخرى للعمليات الجراحية. و كأن عدم توفر هذه المتطلبات هو قتل للنفس بغير حق. فكيف لمسلمٍ يرى نفساً تُقتل بغير حق ولا يحرك ساكناً؟
في تقديري ان اكبر استنزاف للعقول هو تلك العقول التي لم تغادر بابداناها ولكن عقولها غادرت ابدانها في اوطانها.
الدول المتقدمة مثل بريطانيا وكندا وأمريكا وغيرها تحاول جذب المبدعين والكفاءات والعلماء من دول العالم المختلفة، وتمنحهم الجنسية، بعض الدول في بلداننا تسحب الجنسية من المبدعين، وتدفعهم إلى الذهاب إلى تلك الدول التي ترحب بهم وتمنحهم جنسيتها.
والله المستعان.
هذا يعتمد على شروط هذا الاستثمار ومواصفاته فاذا كان هناك ضمانات دوليه ومناطق اقتصاديه خاصه، وقرارات الاستثمار قرارات اقتصاديه بالدرجه الاولى وسياسيه بالدرجه الثانيه، فقد تكون اول فرصه حقيقيه لايران منذ استيلاء الملالي على السلطه لتحقيق سلام وازدهار للشعب الايراني وسلام وازدهار لشعوب المنطقه ايضا.
يمكن يحققون الملالي وحاسيته مكاسب بسيطه من هذه الصفقة، ويمكن اعتبارها لهم "سعي" مقابل ما يطالب به جيرانها والعالم ايضا.
من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة.
واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية.
أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل.
هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها.
إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور.
وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين.
الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر.
وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً.
ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل.
فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.
If there was any human that I'd prefer to be the first trillionaire, it would be Elon Musk. SpaceX going public is a builder's milestone, not a hype cycle.
Tesla popularized the modern EV when most wrote it off. Starlink put fast internet into 160+ countries and past 12M users. Neuralink has paralyzed patients controlling devices with thought.
Few people ship the future like that.
كلام كبير، بل كبير جداً من ايلون مسك. انتظروا تأثير وتداعيات هذا الكلام تدريجيا غداً، وبعد شهر، وبعد سنة، وبعد عقد، وبعد خمسين سنة.
"انه لشيء يدعوا للتواضع ان نأخذ في الاعتبار انه بتسخير 1 على مليون [فقط] من طاقة الشمس للذكاء الاصطناعي، نكون قد وصلنا إلى اكثر من مليون ضعف مجموع الذكاء البشرية مجتمعة."
وانا اقول "رخاء البشرية ليس له حدود ولا سقف". "وما اوتيتم من العلم الا قليلاً".
It is humbling to consider that if we harness just 1 millionth of the Sun’s power for AI, that will be much more than a million times the intelligence of all of humanity
فعلاً مهندس عثمان.
يجب ان تكون المصليات جزء اساسي من اي مبنى وبطريقة مبتكرة تجعلها مناسبة تماماً للصلاة، وليست ممراً او في الطريق او عند الدرج او على الهامش.
يمكن بالتصميم الصحيح ان يتحقق كل ذلك واكثر حتى دون ارتفاع في التكاليف.
اقترح مسابقة ومنافسة عالمية لذلك. بل ويمكن ان اقترح ايضاً ان من يحقق ذلك دون ارتفاع في التكاليف، مع المحافظة على عناصر القيمة في المبنى، ان يكون له نسبة من تكاليف اي مبنى طبق هذا التصميم. هنا قد نجد في مكان ما في العالم من سيحلق بنا بعيداً إن شاء الله لأننا نشحذ الهمم في شيء له اهمية كبرى لدينا.
الاهتمام بجودة اللوبيات و مكاتب التنفيذيين في الشركات والهيئات على حساب المصليات أمر لا يجوز ولا يعقل ولا هو من عاداتنا .. لماذا نعطي المصلى فضلة المساحة ؟ و تردي البضاعة ؟؟
في مثل ايطالي يقول "كل مترجم خائن".
صحيح فيه تحيز في الترجمة، بل ان هناك تحيز في كل ما يُنقل سواء ترجمة او تعبيرا مكتوباً او شفويا او غير ذلك. وهناك حاجة إلى معايير حوكمة للترجمة، ولكن هل السوق يشجع على ذلك؟ ام ان شركات الذكاء الاصطناعي مثل تشات جي. بي. تي. وكلاود وجيميناي وغيرها، بدأت في حل هذه الاشكالية؟