شوف قد ايه احنا متغاظين عشان جون أو ماتش اتسرق مننا
مابالك الفلسطينيين اللى بتتسرق أرضهم وبيوتهم وتاريخهم من ٧٠ سنة وبيتقتلوا ليل نهار
حتى الدبكة الفلسطينية عملوها فلكلور صهيونى
مش معقول بجد الحاجة اللي بقالي أسبوع خايفة منها ومرعوبة أبدأها وشايلة همها ومعتقدة إنها صعبة وتقيلة وأنا لسه ماشوفتش هي عبارة عن إيه أصلا وسيبتها تنغص عليا عيشتي أول ما أخدت الخطوة فيها اكتشفت إنها سهلة وماكانتش تستحق أعمل كل ده؟ دي مفاجأة مدهشة ماحصلتليش قبل كده غير ٦٥٣ مرة بس
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
يا الله
هناك رمزية خاصة في الصورة تقسمها إلى ثلاث عوالم
١. سماء الله التي لا تغيرها الحروب
٢. ما يفعلهُ الظلم بالإنسان
٣. ما يفعله الإيمان بالقلوب
قُبلة لعيون المصوّر
وكل عام وأنت بخير يا غزّة
ما أحببت اقتباس التغريدة حتى لا أزيد من انتشارها، ولكن بما أنها انتشرت انتشار النار في الهشيم فأرى أن أحددها كي يعلم الناس من أقصد ليتضح لهم المقصود.
بداية لا يُعرَف تحديدًا تاريخ صدور الكلام، ولا أستبعد أنه بعد الأحداث ثم تظاهر أنه قال ما قال قبل الأحداث لتنطلي خدعته على البسطاء،
فإن كان ما قاله قبل الأحداث
فاعلموا أنه لا يختلف عن شعوذة العَرَّافة ليلى عبداللطيف لكن بوجه ديني هذه المرة، فالمشعوذون والعرافون نعتقد دينيًّا أنهم يتواصلون مع الجن فيخبروهم بالقليل من الحقائق ويمزجونها بسيل من الأكاذيب.
سمعت جزءًا بسيطًا من المقطع فرأيته يعج بالمغالطات والجهالات والمضحكات فكيف لو سمعته كاملاً؟
يدَّعي صاحب المقطع هداه الله أن الحرب بين الصها.ينة وإيران مسرحية، وأن حسن نصر الله لم يقتل، والكثير من الأمور التي تجعلك تندم على تضييع دقيقة في سماع مثل هذا،
صاحب المقطع ذكي ويعلم أن هذه المواضيع تعجب العامة، فانتهز فرصة الأحداث، وجاء بأخبار صحيحة ومزجها بالأباطيل، فدسَّ السم بالعسل،
فاحذروا هذه الخرافات ولا تهينوا أنفسكم باتباع كل ناعق،
نعم نحن على أبواب الملاحم،
نعم نحن قريبون جدًا من النهاية،
هذه الحقائق نأخذها من نبينا (ﷺ) الموحى إليه وليس من كل من هب ودب.
حفظكم الله ورعاكم من كل خَرَّاصٍ يدَّعي معرفة الغيب.
عن أبي مسعود الأنصاري قال: (كنتُ أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا اعلم أبا مسعود، للهُ أقدر عليك منك عليه. فالتفت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله تعالى. قال: أما لو لم تفعل للفعتك النار – أو لمستك النار)
على الطاري
البعض يحسب ان نظام العبيد في الاسلام هو نفسه اللي نشوفه في الأفلام الغربية وكيف انه فيه واحد معاه سوط ويضربهم ويهينهم الخ فيحسب ان واقعهم هو نفسه اللي أمر فيه الإسلام لكن الموضوع مختلف تماما
يعني مثلا من الفروقات عادي وطبيعي عندهم تضرب المملوك بينما في الإسلام ما يجوز تضرب المملوك، ولو ضربته فالكفارة انك تعتقه
قال ﷺ: (مَن لَطَمَ مَمْلُوكَهُ، أَوْ ضَرَبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ)
أو مثلا عندهم المملوك يأكل ويلبس من أسوأ شيء ويكلف بأعمال فوق طاقته، لكن في الإسلام الأمر مختلف
قال ﷺ: (هُم إخوانُكم خَوَلُكم، جَعَلَهم اللهُ تحت أيْديكم، فمَن كان أخُوه تحت يَدِه فلْيُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، ويُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا تُكلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإنْ كَلَّفتُموهم فأعينُوهم، ومَن لم يُلائِمْكم منهم فبِيعوهم، ولا تُعذِّبوا خَلْقَ الله)
ومن الأمور العجيبة اللي ما تلقاها في أي نظام سابق انه المملوك إذا كان فيه خير وصلاح وطلب من سيده انه يكاتبه (يشتري نفسه) فواجب على السيد انه يقبل ويعينه بالمال، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا ۖ وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}
أو مثل انه ما يجوز للسيد التفريق بين الأم و ولدها
قال ﷺ: (من فرق بين والدة وولدها، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة)
وأيضا النهي عن قول عبدي وأمتي
قال ﷺ: (ولا يَقُلْ أحَدُكُمْ: عَبْدِي، أَمَتِي، ولْيَقُلْ: فَتايَ، وفَتاتي، وغُلامِي)
هذا غير ان لهم حق التقاضي وحق النفقة على علاجهم وحصر باب الرق في الجهاد الخ من الأمور اللي ما كانت تصير في العالم
عشان كذا لما جاء موضوع تحرير العبيد ما كان عندنا أي مشكلة عكس الأمريكان اللي صارت بينهم حروب وحتى بعد ما أنتهت الحرب العنصرية ما زالت موجودة لدرجة ان الأسود عندهم ما كان يأكل من مطاعمهم أو يستخدم حماماتهم
الصدق اني ودي أكمل بس أغلبنا مصابين بتعفن دماغي فما أظن أحد مهتم يقرأ كلامي ذا كله
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
امس غردت عن الموضوع:
هذه دراسة على 100,000 شخص توضح ان اخطر أنوع الادمان اليوم هو الاستخدام المفرط لمحتوى الفيديو القصير (تيك توك، سناب)
تدريجيًا انت تدرب مخك للفشل في المهام الصعبة وعدم قدرة اتمام اي مهام تتطلب تركيز
الحل:
قراءة الكتب والتعايش مع الملل حتى تعود أقوى وأفضل..
أحمد الفخراني… كاتب حلقة الدحيح عن خالد بن الوليد.
عندما بحثت عن كاتب الحلقة، وجدت أنه أحمد الفخراني، وهو كاتب وصحفي معروف بتوجهه العلماني، وقد جمعت بعضًا من منشوراته التي تضمّنت سخرية واضحة من رجال الدين ومن المقدسات الدينية.
والسؤال الذي يطرحه العقل قبل القلب:
هل يُعقل أن يكتب علماني – قصة عن أحد أعظم رموز الإسلام وصحابة رسول الله ﷺ؟
كيف لمن لا يؤمن بمنهج الإسلام أو لا يُقدِّر مكانة الصحابة، أن يتناول قصصهم ويروي سيرتهم؟
وكيف يُترك صوتٌ كهذا ليشكّل وعي الشباب حول شخصية عظيمة مثل سيف الله خالد بن الوليد؟
القضية ليست مجرد “حلقة”، بل هي شكل من أشكال صناعة الوعي. ومن الطبيعي أن يتحفّظ الناس إذا وجدوا أن من يصوغ سردية رموزهم الدينية شخصٌ لا يؤمن أصلًا بثوابت تلك الرموز.
من حق الجميع السؤال:
لماذا يُسند الحديث عن رموز الإسلام إلى من لا ينتمي فكريًا ولا إيمانيًا لهذا التراث؟
اللي حضّر حلقة الدحيح عن خالد بن الوليد رضي الله عنه وطلع مبسوط، لازم يوقف شوي ويراجع حاله.
مش لأن الحلقة ضعيفة—بالعكس، شغل انتاج مرتب وحكيه سلس—بس المشكلة مش هون.
المشكلة بالمنهج اللي ورا الحكي.
اللي صار بالحِلقة هو تقريبًا نفس اللي عملوه المستشرقين من زمان:
تفريغ تاريخ الإسلام من روحه، وتحويله لمجرد قصص عسكرية وسياسية كأن الصحابة قادة جيوش وبس، مش مؤمنين حاملين رسالة.
وهذا — عشان نكون واضحين — نفس الخط اللي ماشي عليه الطرح العلماني العربي:
احكي القصة، بس اشطب منها الإيمان.
خلّي الفتوحات مشاريع توسّع، والصحابة ناس شاطرين عسكريًا وسياسيًا، والدين مجرد ظرف اجتماعي ناسب زمانه ومكانه.
الأسلوب هذا مش بريء، ومش “طرح محايد للتاريخ” زي ما بيبين.
هذا تفريغ ممنهج:
تشيل الوحي،
وتشيل العقيدة،
وتشيل مقصد الرسالة،
وتترك نسخة باهتة من خالد بن الوليد: مغامر، ذكي، قائد… بس مش رجل تغيّر قلبه بالإيمان وعاش ومات عليه.
وهاي أخطر من أي خطأ تاريخي.
لأنك لما تشيل الإيمان من قصة خالد بن الوليد، طبيعي تفسّر اللي صار بمنطق سطحي:
الإمبراطوريات ضعفت، فالمسلمين استغلوا الفرصة!
طب وين التحوّل العقدي؟
وين اللحظة اللي قلب خالد انقلب من سيف على الإسلام لسيف للإسلام؟
ليش ضحّى؟ ليش عاش بالطريقة هاي؟
كل هذا غايب… لأن المنهج اللي وراء الحلقة شايل البعد الإيماني كله.
والأخطر إن الناس مبسوطة وبدها “كمان حلقات زي هيك”!
يعني عادي عندهم نسمع سيرة الصحابة بنفس طريقة المستشرقين؟
عادي نطنّش العقيدة ونمسك التكتيكات؟
عادي يتحوّل تاريخ أمّتنا لسجل عسكري وسياسي؟!
يا جماعة…
هذا مش سرد للتاريخ؛ هذا فصل تام عن سياقه الإيماني ومحاولة تقديم صورة بلا روح.
وخالد بن الوليد تحديدًا ما بينفهم إلا بنور الإيمان اللي صاغه، والتحوّل اللي قلب حياته، والرسالة اللي عاش إلها.
العبقرية العسكرية جزء من القصة…
بس مش هي القصة.
القصة تبدأ بالإيمان وتنتهي بالإيمان.
وأي حدا بقدّمها بدون هذا البعد، فهو — بقصد أو بدون — قاعد يعيد إنتاج نفس طريقة المستشرقين اللي قضوا حياتهم يشيلوا قوة الدين من تاريخ المسلمين.
م.ن محمد.بن سليمان