عندما وصف الله الجنه قال
( أعدت للمتقين )
ثم قال الله في وصف المتقين
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم)
حتى المتقين يخطئون ويذنبون
لا تظن أنهم ملائكة ولكن الله
يحبهم لأنهم يرجعون ويستغفرون رغم تكرار الذنب
استغفروا الله يغفر لكم
كل شخص في حياتك معرّض للزوال بكل ما يملكه تجاهك من مشاعر ومواقف إلا ( أسرتك ) فمن أفرادها من سيبقى معك حتى بعد رحيلك عن هذه الحياة ( أو ولد صالح يدعو له ) فاهتم بأولادك بنين وبنات واستثمر في صلاحهم وبرهم لك
وستبقى المرأة المسلمة عزيزة
الجانب رفيعة المنال طيبة الأخلاق مادامت متمسكة بدينها محافظة على اوامر ربها مطيعة لنبيها صل الله عليه وسلم محافظة على حجابها الشرعي
مطيعة لزوجها وقبل كل شيء
طاعة والديها فأبشري بالخير من
الله عزواجل
الرفقة الطيبة رزق يكفيك ان تجد نفسك معهم وبينهم وتلقى الانس والفرح بقربهم وتخفف من
اثقال الايام بصحبتهم وتشعر ان قلبك يرفرف سروراً بلقياهم هم
جنة الروح وبسمة للفؤاد وحياة اخرى جميلة في هذه الحياة احبتي اختارو الاصدقاء بكل عناية
من اهل الإيمان والاخلاق الحسنة
والصدق والأمانة
( نبض القلب )
لا سلطة لنا على قلوبنا فهي تنبض لمن أرادت ، و متى أرادت وكيفما أرادت ، فبعضهم ينبض القلب له ، وبعضهم ينبض القلب به ، وتبقى "الأسرة " هي النبض بحد ذاته فحافضو على تواصلكم
و التقدير والاحترام حتى تحافضوا على تماسك الاسرة
الضغط على نفسك بالقلق وكثرة التفكير من أجل تغيير واقعاً لم يحن وقت تغييره جهد مهدور وهَلكة للنفس لذا فوض أمرك لله وسيأتي كل شيء في وقته الذي يراه الله مناسباً لك وسترى كل شيء أخذ مساره الصحيح لصالحك وتحقيق ما تتمناه
قد يكون هذا الهاتف الذي بين يديك زيادة في أجرك ورفعه في
درجاتك وقد يكون وبالاً عليك يوم
القيامة فانك ستجد حسنات لم تعملها ولكنك نشرتها وعياذاً بالله
أن تجد سيئات لم تعملها ولكنك
كنت سبباً وناشراً لها
انتبه وكن مفتاحاً للخير مغلاقا ً
للشر
حافظ على حسناتك كما تُحافظ على لحمك ودمك،
حسناتك هي سبب نجاتك،
فلا تبعثرها على من لا يستحق،
ولا تُذهبها بالغيبة والنميمة والسخرية والاستهزاء بالناس،
فتأتي يوم العرض الأكبر مُفلساً،
يأخذون من حسناتك فإذا انتهت وُضعت عليك سيئاتهم،