تذكرت أحد المشايخ يحكي أن شابًا حدثه بشبهة فقال ماهي؟ فذكر حديث ما حبب له من الدنيا!
أظن مثل هؤلاء يتحدث مستحضرًا ثقافة معينة بحيث لا يريد أن يحرج نفسه لدى هذه الثقافة أو ما شابه
نسأل الله العافية
الزمان هذا أكثر زمن فيه قلب مفاهيم فيما يتعلق بحديث رسول الله ﷺ
وهذا نموذج جديد الآن، فالتعامل الصحيح هنا والتنقص الفعلي يكون على من استعاذت بالله من أعظم البشر قاطبة!
ولا يكون على رسول الله ﷺ حاشاه، الله يصلح حالنا أجمعين ولا يبلانا.
في ترجمة السبكي هـ ٧٥٦ قال الإسنوي: "إلا أنه كان يعاب عليه حرصه على جمع الوظائف له ولأهله، وحبك للشيء يُعمي ويُصم، واستمر في القضاء ثم سأل استقرار ولده مكانه، فاستقر به".
- طبقات الشافعية له ٢/٧٦
لو أن تمكن المذكورين لجدارة م تكلم عليهم أحد أو ما عُبّر عنه ب: "الحسد"، ولكن يكثر فيهم التوسط بغير حق والبدار بالمعاداة بدون سبب ظاهر لكن لأنك لست منهم وهكذا
وإذ لم تعرف عنهم إلا دخولك بيت أحد أفاضلهم لا تصف فعل غيرهم معهم بالحسد ودافع عنهم بالذي تراه (:
مشهد في السيرة تتمنى لو شهدتَه؟!
ابن حزم تمنى شهود موقف حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أُمامة بنت زينب في صلاته، قال رحمه الله. أقول -والله يعلمُ صِدْقَ نيتي-: «ليتَ لي تلك الصلاة، أو حضورها بجميع صلواتي كلها».
أفيضوا أيها الأحبة..
#رحيق_السيرة
أحب العطور بشكل إدماني وجالس أتحسس منها لي مدة فقطعتها اسأل الله ألا يدوم هذا ولكن أظني بدأت أشعر بمن شبب بحبيبته فحرم منها من الشعراء!
ويحي عليك يا جميل!
[ مسألة أصولية لطيفة قد تورد في مباحث كتاب التوحيد ]
من المتقرر أن كلمة الحق ( لا اله الا الله ) دالة على نفيٍ واثباتٍ ،
دلالة نفي الالوهية عما سوى الله تعالى واثباتها له وحده سبحانه.
وهنا يتجلى بحث أصولي وهو :
قولنا: ( لا إله ) دالٌ على سلب الألوهية عن المألوهين بالمطابقة أم بالالتزام ؟
وهذا مبني على خلاف أصولي في باب العموم :
النكرة في سياق النفي ، هل تدل على العموم بالمطابقة من حيث أنها موضوعة لاستغراق الأفراد أم بالالتزام العقلي
فالأول للجمهور ، والثاني للحنفية والسبكي والرازي
يقول صاحب المراقي :
" وقيل بالظهور في العموم = وهو مفاد الوضع لا اللزوم "
قوله " وهو مفاد الوضع " معناه أن عموم النكرة في سياق النفي دالٌ بدلالة الوضع اللغوي أي المطابقة بمعنى أن اللفظ وضع لسلب الحكم عن كل فرد من الأفراد.
وقوله " لا اللزوم " إشارة إلى القول الثاني ودليلهم أن النفي هنا نفي للماهية من حيث هي هي ، فإذا نفيت الماهية ، دل ذلك على سلب حكم عن الأفراد بالالتزام.
وبناء على هذا الخلاف ، اختلفوا في باب الكفارات
في قول القائل "والله لا آكل" هل يصح تخصيصه بالنية؟
فعلى قول الجمهور يصح تخصيصها بالنية ، لأن التخصيص إخراج بعض أفراد العام والعموم مستفاد من النفي المستغر للأفراد.
وأما على القول الثاني فلا يصح لأن الماهية من حيث هي هي لا تقبل التجزئة ولا التبعيض ، فلا يصح تخصيصها بالنية.
والظاهر رجحان قول الجمهور ،
لأنهم اتفقوا أن قول القائل : "والله لا آكل آكلا" بالتوكيد ; عموم يجوز تخصيصه بالنية
ويلزم في ذلك أن الفعل المجرد قبل المصدر عام ،
لأن النحاة اتفقوا على أن ذكر المصدر بعد الفعل إنما هو لمجرد التوكيد ،
والتوكيد لا يقتضي إنشاء حكم آخر غير ما دل عليه الفعل ابتداءً .
فيلزمهم أن يقولوا بصحة تخصيصها بالنية في نحو: "والله لا آكل"
وعلى قول الجمهور درج شراح كتاب التوحيد ،
يقول الإمام عبد الرحمن بن حسن في ( فتح المجيد ) :
"هذه المقالة منهما عند قول النبي صلي الله عليه وسلم لعمه قل "لا إله إلا الله" استكبارا عن العمل بمدلولها.
كما قال الله تعالى عنهما وعن أمثالهما من أولئك المشركين:
{إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ}
فرد عليهم بقوله: {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ}.
فبين تعالى أن استكبارهم عن قول "لا إله إلا الله" لدلالتها على نفي عبادتهم الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله؛
فإن دلالة هذه الكلمة على نفي ذلك دلالة تضمن، ودلالتها عليه وعلى الإخلاص دلالة مطابقة. " اهـ
قال ابن باز رحمه الله (ت ١٤٢٠هـ): الأعمال مبنية على صلاح الباطن (الإخلاص) وصلاح الظاهر (موافقة الشرع). فحديث عمر -في النية- شطر الدين وحديث عائشة -في البدع- الشطر الآخر
من دلائل التوفيق والتفوق:
⦿ إذا كَثُر فراغُك، كَثُر ذِكرُك:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
⦿ استثمارُ المئات من هذه الكلمات من أعظم الأرصدة وأجلِّ المدَّخرات.
نسأل الله العافية تقلبات الناس عجيبة
وعيت الكلام وسب بني أمية وتحميلهم كل البلاوي هو الدارج والحين طغت موالاتهم على موالاة آل البيت
الحمدلله على العافية
لي نحو أسبوعين أشتغل على تطبيق «كلود» موصولًا بالمكتبة الشاملة، والحقُّ أن الأمر فوق التصوّر (:
لو رآه الإمام أحمد لعدّ البحث فيه من طلب العلم الذي يقدمه أحيانًا على النوافل، ولو رآه ابن سعدي لربما كتب فيه رسالة بعنوان: «التجارب الماتعة للتطبيقات النافعة»، ولو رآه ابن عثيمين لسُرّ به، فقد كان متتبّعًا للمبتكرات والوسائل الحديثة حفيًّا بها، ولو رآه أبو الطيب لجعله أطيب من مغاني الشِّعب التي هي بمنزلة الربيع من الزمان (:
ودي أجمع بين رأسين أستثقلهما (بالنفع):
- أصحاب الكتب التي يظن بها النفع وقد تشدق مصنفها أيما تشدق
- والأكاديميين وفكرة إلزامية البحث/الرسالة العلمية للحصول على درجة أكاديمية
كيف يكون الجمع؟ اختصروا وهذبوا هذه الكتب
ومن كان أكثركم (منظورية) سيحصل على A+ وكلما نقص ذا نقصت ذي