🇸🇦 من البداية حتى النهاية... هذا المنتخب لا يستسلم.
السعودية × الأوروغواي 🇸🇦🤝🇺🇾
From the first whistle to the last.
Proud of this team. 🇸🇦💚
(Made by me using AI) ✨
#SaudiNT#SaudiArabia#WorldCup2026#المنتخب_السعودي
قصة قريّان الهاجري و"مكحولة" ليست مجرد حكاية عن إبل، بل عن وفاءٍ لا ينساه الزمن، فبين الفقد والعودة، تعود "مكحولة" لتذكّرنا أن بعض الروابط في البادية لا تنقطع مهما طال الغياب، حكاية تختصر معنى العِشرة، والارتباط بالأرض، والذاكرة التي لا تموت
تحليل إعلامي
النرجسية الرقمية والعقلية الاستهلاكية
التأمل في سلوكيات مشاهير السوشيال ميديا عند ظهورهم بشكل يومي وإثارة المفرقعات آخرها إعلان إحداهن حصولها على شهادة الدكتوراة من جامعة وهمية، هذه التصرفات يتطلب تفكيكها ملاحظة عاملين، أولا دوافع النفس البشرية تحت إغراء الأضواء، وثانيا آليات منصات التواصل الرقمية التي تصنع هذه الظواهر.
▪️متلازمة الشخصية الرئيسية
هذه المتلازمة (Main Character Syndrome) ليست اضطراباً نفسياً معتمداً في الأدلة الطبية، إنما مصطلح متدوال دقيق جداً يصف حالة من النرجسية الرقمية الحديثة.
نعم، يظهر هذا التصرف عوارض صريحة لهذه المتلازمة، ويمكن تفسيره نفسياً من خلال عدة أبعاد:
♦️صياغة الحبكة المثالية للحياة
الشخصية الرئيسية في أي فيلم تحتاج دائماً إلى تطور مستمر (Character Development). بعد تحقيق الثراء، الشهرة، تكوين عائلة، والاستعراض اليومي، يتبقى البرستيج الفكري والاجتماعي.
الشهادة هنا لم تكن طلباً للعلم، كانت الأكسسوار الناقص في الحبكة الدرامية لقصة نجاحها أمام المتابعين.
♦️انفصال الواقع (Illusion of Invincibility)
العيش لسنوات داخل فقاعة من المديح اليومي والجيوش الدفاعية من المتابعين يولّد شعوراً زائفاً بأن البطل لا يمكن الإيقاع به، هذا الانفصال يجعل المشهور يعتقد أن الجمهور سيصدق أي رواية يقدمها، دون أن يتوقع أن هناك جهات تدقيق ستكشف زيف الجامعة في دقائق.
♦️مقاومة متلازمة المحتال
(Imposter Syndrome)
يدرك الكثير من مشاهير الفضاء الرقمي في
لا وعيهم أن شهرتهم قامت على محتوى عفوّي أو يوميات بسيطة لا تتطلب عمقاً معرفياً. للحصول على اعتراف شرعي وثقيل من النخب والمجتمع، يندفعون لشراء ألقاب مثل دكتور لسد فجوة النقص المعرفي الداخلي والشعور بالجدارة.
▪️اقتصاد الانتباه وصكوك الموثوقية
تصرف المشهورة التي لا نستبعد شرائها شهادة الدكتورة أو حصولها عليها مقابل إعلان، لا يعبر عن رغبة فردية فحسب، إنما نتاج ثقافة المنصات الرقمية الحالية التي تعاني من الأمراض التالية:
♦️أزمة الموثوقية (Credibility Crisis)
اختيارها تخصص الإعلام الرقمي تحديداً ذكي إعلامياً ولكنه فاشل أكاديمياً، أرادت إضفاء طابع الاحترافية على عملها. وكأنها تقول للمعلنين والجمهور: "أنا لا أمارس التسويق بالصدفة، أنا أقود هذا المجال علمياً"، مما يرفع من قيمتها السوقية (Market Value) كوجه إعلاني ومتحدث رسمي
♦️الإشباع اللحظي
(Instant Gratification)
اعتاد المؤثر الرقمي على النتائج اللحظية مثل كبسة زر تجلب آلاف الريالات، وفيديو عابر يجلب ملايين المشاهدات.
عندما أرادت الحصول على قيمة أكاديمية، طبقت عليها نفس العقلية الاستهلاكية، الدفع مقابل الحصول على النتيجة فوراً، متناسية أن الأكاديمية التقليدية لها قوانين صارمة وضوابط لا يمكن تجاوزها باللايكات.
شراء شهادة وهمية إشارة حمراء (Red Flag) للشركات تعني: "هذا الشخص مستعد لتبني أي شيء زائف مقابل الوجاهة".
هذا التصرف يعد مزيجا من متلازمة الشخصية الرئيسية التي ترفض أن تظهر بمظهر الإنسان الطبيعي، وضحية لوهم النرجسية الرقمية.
جرى التعامل مع الدكتوراه كفلتر تجميلي إضافي للصورة العامة، لكن الفلتر هذه المرة كان مغشوشاً وصادماً للوعي الجمعي.
الجمهور أصبح أكثر وعياً وقدرة على كشف فقاعات المشاهير الذين يركضون خلف بريق الشهرة، ويعلمون أن النسيان السريع للترندات يحميهم دائماً من العواقب.
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
الطفل (المطيع جداً) هو ضحية "ترويض" لا ثمرة "تربية".
من لا يملك القدرة على قول (لا) في منزله الآمن، سيكون فريسة سهلة لكل مستغل في الخارج.
لا تكسروا (عناد) أطفالكم؛ فهو تمرينهم الأول على حماية ذواتهم وصناعة شخصياتهم.
والله لو لم يكن للشيخ صالح العصيمي
إلا هذه الدقائق من العلم، والتوجيه، والتربية
لكفى بها نفعا، وخيرا، وبركة لطلاب العلم
إنها كلمات تتدفق صدقا، وحسن تربية وتعليم
إنها (هيبةُ العلم)
وصدق الجرجاني حين قال:
ولو أنَّ أهل العلم صَانُوهُ صَانَهُم
ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّما
هذا فيديو يتحدث فيه عن الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه.
لفت انتباهي أن المصابين بهذا الاضطراب غالبًا يتمتعون بذكاء عالي، وقدرة عالية على التركيز العميق في الأمور التي تثير اهتمامهم
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.