وما هي إلا موتة واحدة
لتكن بشرف وكرامة
فما قيمة حياة تعاش بالذل والهوان والهقر والتنكيل والعجز!
ما لا يعرفه العدو أن هذه الأرض خضبت بدماء ابنائها فخيانتها حرام !
صورة الشهيدين منفذي عملية الخليل التي استمرت ل20 دقيقة من الاشتباكات قتل فيها جنود مدججين بالسلاح!
الشهىِدين حمودة وائل الجعبة والأسير المحرر أحمد بسام الجعبة، منفذي العملية البطولية قرب مستوطنة تيلم شمال الخليل في الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم، والتي أسفرت عن مقتل جنديين وإصابة 4 آخرين.
قبل أيام فقط حرض العمـ. ـيل ابن الحـ. ـرام حمزة المصـ. ـري على رجال "مكافحة المخدرات" وذكرهم بالأسماء، واليوم ينفذ الاحتلال استهدافه بحقهم ليرتقي الشهيد فؤاد الغولة أحد الأسماء التي ذكرت ويصاب آخرين بجروح خطيرة.
الى متى هذا العمـ. ـيل المأجـ. ـور سيستمر في التحريض ضد أبناء شعبنا دون محاسب؟!!
إخلاءات .. استهدافات .. مجازر .. قصف .. إصابات .. شهداء.
غزة تحت القصف .. والدم لا يتوقف.
إنذارات بالإخلاء، وغارات متواصلة، وعائلات تنزح من مكان إلى آخر، وشهداء وجرحى في مشاهد تتكرر يوما بعد يوم.
لا أمان في البيوت، ولا طمأنينة في الخيام، ولا مكان يضمن النجاة.
غزة لم تخرج من الحرب .. وما زال أهلها يعيشون تحت النار.
حسبنا الله ونعم الوكيل .. اللهم رحمتك بأهل غزة.
"ما أقسى أن يبقى صوتك حيًّا في آذاننا، بينما غبتَ عن أعيننا إلى الأبد، كنت توقظ الناس لصلاة الفجر بصوتك العذب، تناديهم للقاء الله"..
مقطع سابق للشهىِد الحافظ والمحفظ لكتاب الله، عبيدة أحمد البيك (أبو أحمد) يوقظ الناس لصلاة الفجر.
ارتقى عبيدة برفقة خطيبته أحلام وأكثر من 30 شهىِد من عائلتها بمجرْرة إسرائىِلية في الأشهر الأولى من العدوIن الإسرائىِلي على قطاع غزة.
عاجل | جيش الاحتلال يعلن اغتيال تامر محمد إبراهيم الصباغ في جباليا شمالي غزة، زاعمًا أنه عنصر في وحدة النخبة التابعة لحماس، ومتهمًا إياه بالمشاركة في اختطاف شاني لوك والعمل على إعادة بناء قدرات الحركة.
"لم يكن علمه حبيس الكتب، ولا صلته بالقرآن محصورة في التلاوة؛ بل كان للقرآن في حياته أثر يشهد له من عرفه وجالسه"..
تلاوة من سورة البقرة "برواية ورش عن نافع" للشيخ الحافظ لكتاب الله بالسند المتصل والمجاز بالقراءات العشر، ماجد أحمد مصطفى الصباغ، والذي ارتقى باسىَهداف إسرائىِلي على حي التفاح شرق مدينة غزة.
في مجزرة جديدة ..
شهيدان ومصابون جراء استهداف من قبل طائرات الإحتلال لمروحي لشقة سكنية خلف مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة.
الشهداء عبارة عن اشلاء
حسبنا الله ونعم الوكيل .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
شهود عيان قالوا أن ما حدث مع الشاب تامر الصباغ الذي ارتقى مساء اليوم في شارع الجلاء بغزة هو مشهد يدمي القلب...
وهو جريمة اسرائيلية تكررت سابقا، وذلك بابتزاز الشاب بأهله ومن حوله من المدنيين!!
حيث يتصل ضابط في جيش الكيان من رقم محلي على هاتف الشخص المطلوب ويهدده، يا فلان، إما أن نستهدفك الآن مع عائلتك ومن حولك من المدنيين، أو تخرج للشارع او لمنطقة خالية.
وفي بعض الحالات يتصل الضابط وينتحل صفة عامل توصيل دلفري، ويخبر الشخص المطلوب انه على الباب ويرجى الخروج من المنزل لاستلام الطرد.
وفور خروج الشاب المستهدف من المنزل او الخيمة او السوبر ماركت، يتم استهدافه!!
وهو ما جرى مساء اليوم بغزة، وجرى سابقاً في وسط القطاع وجنوبه مع شباب آخرين..
ملاحظة/ الصورة تعبيرية، وتجسد المشهد وما جرى اليوم في غزة.