مئات ممن حصلوا على جنسية الإمارات مؤخرا لا يتحدثون العربية وأبناؤهم لا يبذلوا الجهد لتعلمها ولا علاقة لهم بالإسلام ولا يعرفون عادات وتقاليد وقيم الإمارات وأعطوا حق الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية ولا نعرف مدى ولاؤهم للدولة. المشهد السكاني الذي يتأسس ل 50 سنةً قادمة سيكون مختلًا وغريبا
كلّما نقص البترول دولارًا رقصوا فرحًا، وخروجهم من أوبك كان هدفه الإضرار بالسعوديّة لو كانوا يستطيعون.
وكلّ يوم كبار مغرّديهم يتمدّحون بمكاسبهم بعد الخروج لتحريض بقيّة الدّول، وهذا لا يختلف عمّا فعلوه في اليمن، وما يفعلونه الآن من تحريض الجنوبيّين.
سلوكهم معنا لا يختلف عن سلوكهم مع الدّول العربية الأخرى؛ فهذه أخلاق، والأخلاق غلّابة…
@MohmadAlanwar@GamalSultan1 والله لن ينصر من يقذف عرض رسول الله ويسب أصحابه، ليل نهار!!!
ولتعرف موقف الدين من قذف أم المومنين عائشة، اقرأ سبب نزول هذه الايه ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين )
اللهم عليك بالصهاينه والرافضة ومن يدعمهم ويؤيدهم 🤲
.
📘ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ:
وَ ..#أَشْرَقَتِ_الْأَرْضُ_بِنُورِ_رَبِّهَا
﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾
في كل الآيات الكريمة ستجد النور:
واحد.. مفرد،
والظلمات: جمع.
لأن الواحد ﴿ الله: نور﴾
والقرآن: نور
﴿واتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ﴾
والصراط المستقيم/ درب النجاة الوحيد: نور..
وبقية دروب الضلال: ظلمات.
هذا ليس نوره، هذا مجرد مثال..
﴿مَثَلُ نُورِهِ:
كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ
الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ
الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾
استمتع كلما قرأت هذه الآية، اشعر بقيمة ابداعية عظيمة فيها، وصورة مذهلة: كأنني أرى مصدر الضوء الأول ونور النور... أقرأ ﴿يكاد زيتها يضيء.. ولو لم تمسسه نار﴾ أرى الضوء فيها، ومنها: الضوء الأسطع والنور الأنور.
ـ وما النتيجة؟
﴿نُورٌ عَلَى نُورٍ﴾
هذه هي الآية الـ 35 في سورة النور: المثال الأكثر سطوعاً للنور.. بعدها بخمس آيات يأتي المثال للظلمات الأكثر ظلاماً ..
﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ
يَغْشَاهُ مَوْجٌ
مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ
مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ
ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ
إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾
ظلمات بعضها فوق بعض:
كم هو مخيف هذا الوصف!
لا يوجد ضياع أكثر من هذا الضياع، ولا ظلام أكثر عتمة من هذا الظلام الحالك الذي لا ترى يدك فيه... ما الحل؟.. وأين المفر؟..
العودة إلى نور السماوات والأرض:
﴿وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾
لا يمكنك أن تقبض على حفنة من الظلام..
لكن يمكنك أن تقبض على شعلة من الضوء، وتصنع: نورك الصغير.. النور الذي يدلك على النور الأنور/ النور الأكبر: نور السماوات والأرض.
ظالم لنفسه من لا يرى هذا النور ..
أقول «ظالم» والظلم: أبن الظلام!
لا يراه بعينه..
يراه بقلبه وروحه وعقله.
لا تحتاج للبصر، تحتاج للبصيرة..
فالنور الساطع جداً..
مثل الظلام الحالك:
كلاهما يفقدك الرؤية!
هل «الظل»: ظلمة صغيرة انفلتت من الظلام؟!
العلم - الذي وصلنا اليه حتى الآن - يقول لك: الظل انعكاس للضوء.
القرآن يحدثك عن ظل مختلف: ﴿ظل ممدود﴾..
ويقول لك أن الظل يسجد لله:
﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾
كلُّ شخصٍ مؤمنٍ أو كافرٍ فإنَّ ظلَّه يسجد لله.. كأن للظل إرادة خارج الضوء وبعيداً عن الشئ المنعكس عنه.
طوعاً: ظلال المؤمن تسابقه للسجود.
كرهاً: ظلال الذي منعه الضلال من السجود!
ليس كل ظلام: ظلام، ولا كل نور: نور!
ظلام بقايا الليل الذي تقطعه في ذهابك الى المسجد لصلاة الفجر، هو: نور..
وأضواء الحياة الساطعة اللامعة التي تبعدك عن الله هي: ظلام.
لا تكن من هؤلاء الذين تتحول اضوائهم الى ظلمات:
﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا
فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ
ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ
وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَّا يُبْصِرُونَ﴾
أسوأ ما يمكن أن يحدث لأي إنسان:
يظن أنه يرى.. وهو لا يرى!
أعمى من لا يرى أن ﴿الله نور السماوات والأرض﴾
#محمد_الرطيان
#الشرط_والمشرط!!
1
وجود «الدولة» مهما كان سوءها.. هو أفضل من الفوضى.
الفراغ الذي ينتجه غياب الدولة - أي دولة - هو شيء مخيف.. وعلاجه يحتاج إلى سنوات.
مع غياب الدولة:
يغيب الأمن.. تغيب الحقوق..
الدولة السيئة (ربما) تسرق نصف حقوقك.
الفوضى تسرق كل حقوقك.. و ربما تسرق روحك!
في الدولة - مهما كان نموذجها - ستجد مدرسة ومستشفى ومركز شرطة!
في الفوضى ستجد ألف عصابة.. و ألف عصبة ترعاها ألف جهة خارجية.
2
راهن على الدولة - وإصلاحها - ولا تراهن على الميليشيا.
راهن عليها، ولا «تراهن» بها في صالات المقامرة/ وساحات المغامرة السياسية!
وكأن الدور الذي قامت به إيران - ويكاد يتلاشى - بعد سنوات من المقاومة السعودية (المباشرة وغير المباشرة) الخشنة والناعمة.. أتت الإمارات لتقوم به على طريقتها!
المفارقة المحزنة في الرهان الإماراتي أنه يجلس على طاولة واحدة مع اللاعب الإسرائيلي.. و يرمي معه نفس النرد!
إيران كانت أذكى، وأكثر شعبية: كانت - في خطاباتها - تلعب ضد اللاعب الإسرائيلي.
3
لا توجد مشكلة عند السعودية سببها طموحات الإمارات..
المشكلة بأسلوب الإمارات و «الأدوات» التي تستخدمها!
الميليشيا هي: بندقية للإيجار.
اليوم تشتري رصاصها بالدرهم..
وغداً تبيع كل البندقية بالشيكل!
والقادة/ المرتزقة تأتيهم لحظة يختلفون فيها على الغنائم.. والميليشيا تصبح ميليشيات.. والفوضى تتمدد!
لا توجد (فوضى خلّاقة) - كما تقول كونداليزا رايس - الفوضى لا تخلق إلا المزيد من الفوضى.
النفوذ الذي يكبر بسرعة دون رصيد تاريخي، وسياسي، واقتصادي.. وقبل كل شئ أخلاقي: هذا النفوذ الذي كبُر بسرعة سيختفي بسرعة.
السعودية باعتبارها دولة ممتلئةٌ أرصدتها بالتاريخ والسياسة والاقتصاد وقبل كل شئ .. بالأخلاق والقيم لايضرها أن يحاول غيرها أن يكبر… المهم: أن لايظن، ولو لوهلة، أنه أكبر.
٢٤ ساعة تكفي ليعود كل شئ إلى نصابه!
4
وحدها #الرياض بحكمها وحكمتها تلعب بهدوء ضد كل من يصنع الفوضى، ويجد فيها فرصة للنفوذ.
من الصعب أن تصنع الميليشيا دولة.. ومن المستحيل أن يكون هناك «دولة» مع وجود الميليشيا.. هذا مولود مشوّه أو هو توأم سيامي غير قابل للحياة، والرياض على مستوى العالم اشتهرت و برعت - طبياً و سياسياً - بعمليات فصل التوائم!!
وحدها الرياض تحمل «المشرط»..
وتحدد الشروط والحدود.
@JumaaALGhuwais@Abdulkhaleq_UAE صحيح التاريخ يعيد نفسه!!
في هذا العصر، نحتاج لهذه الشده في الخطاب مع اتباع الإبراهيمية من جهلة المسلمين لعل وعسى يعودون إلى صوابهم!!
@V_ORTEXA إلى اهل السعوديه والإمارات، قبل الرد على ما ورد في هذه التغريدة تأكد من موقع المغرد … واضح ان هذا الحساب خارج دول الخليج وهدفه زرع الفتنه بين دول الخليج!!!
الحذر الحذر من الحشرات الالكترونيه !!!
@AbdllahAlneaimi إثارة الفوضى قرب الحدود السعودية الجنوبيه بدعم فصيل مليشاوي، قاصدا او جاهلا، ليس عداء صريح يا اخ عبدالله!!!
عدم فهم سياق الأحداث، مشكله!!!
#السعودية لا تحتاج إلى رفع صوتها لتُسمَع، ولا إلى شيطنة الآخرين لتثبت صواب موقفها… فالسعودية تُدير خلافاتها بمنطق الدولة العميقة، لا بمنطق المقال الغاضب.
الخلاف مع #الإمارات إن وُجد هو خلاف سياسات لا هوية، وخلاف مصالح لا مصير، وخلاف قابل للإدارة لا للانفجار…
#الاخوان #تدل_دربها
مقالي للأحد بين يديكم؛
"السلام الإبراهيمي: معركة الرواية"
#مقالات_عكاظ
بمقاله المنشور بصحيفة عكاظ، يطرح الكاتب عبدالله بن بخيت سؤالًا يبدو لغويًا في ظاهره، لكنه في حقيقته سؤال وجودي عميق: ما هو السلام الإبراهيمي؟
وهو سؤال لا يُقصد به التعريف، بل التفكيك، ولا يستهدف السياسة وحدها، بل الذاكرة، والعقيدة، وسردية التاريخ!
اللافت في طرح بن بخيت أنه يميّز بوعي دقيق بين سلام الضرورة السياسية وسلام الشرعية الوجودية...
الأول عرفته العلاقات الدولية منذ معاهدة كامب ديفيد ووادي عربة، حيث تُدار المصالح وتُضبط النزاعات دون مطالبة الشعوب بإعادة كتابة ذاكرتها.
أما الثاني، وهو جوهر ما يُسمى اليوم “السلام الإبراهيمي”، فيتجاوز السياسة إلى محاولة إعادة هندسة الوعي، ونقل الاعتراف من مستوى الدولة إلى مستوى العقيدة والتاريخ والوجدان الشعبي.
هنا تكمن الخطورة، لا في السلام ذاته، بل في الصفة الإبراهيمية التي أُلحقت به! فإبراهيم، في الوعي الإسلامي، ليس شخصية تاريخية قابلة للتفاوض، بل أصل عقدي محدد بنص قرآني قاطع:
"ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا".
بينما يُستدعى إبراهيم آخر في الخطاب التوراتي، إبراهيم العهد والأرض والامتلاك الأبدي... فالفارق بين الإبراهيمين ليس تفصيلاً لاهوتيًا، بل فارق سياسي حضاري: أحدهما يوحّد على أساس التوحيد، والآخر يُوظَّف لتبرير الجغرافيا بالقَدَر.
ما يلفت الانتباه، كما أشار أُستاذي بن بخيت بذكاء، أن دولًا مسلمة أقامت علاقات استراتيجية كاملة مع إسرائيل، دون أن يُطلب منها “سلام إبراهيمي”! ما يعني أن المسألة ليست علاقات دول، بل إعادة تعريف الصراع نفسه: من صراع سياسي قابل للحل، إلى صراع سرديات يُراد حسمه لصالح رواية واحدة.
وهنا تصبح الأسئلة التعليمية، لا الدبلوماسية، هي الأخطر:
كيف سنروي التاريخ لأطفالنا؟
من هو صلاح الدين في كتب الغد؟
وما معنى القدس إذا تغيّر تعريف التحرير والاحتلال؟
السلام الحقيقي لا يُبنى على محو الذاكرة، ولا على استدعاء الأنبياء كشهود زور في نزاع سياسي معاصر... والسلام الذي يحتاج إلى تغيير ثقافة الآخر، ليس سلامًا، بل مشروع إعادة تشكيل.
أصاب عبدالله بن بخيت حين جعل السؤال هو المقال، وترك الإجابة مفتوحة، لأن أخطر ما في “السلام الإبراهيمي” ليس ما يعلنه، بل ما يفترضه ضمنًا: أن التاريخ قابل للتعديل، وأن الدين قابل للتكييف، وأن الوعي الجمعي يمكن إعادة برمجته باتفاقيات.
التاريخ يا أنتم، لا يرحم من يخطئ في تعريف نفسه..