@Goodpersonson@mktbha1 الاسلوب الاستدلاخي ذا شوفه مع غيري
حتى الماء اذا شربته فوق حده بتسمم
-ومع ذلك نشرب ماء
ليش؟ لاننا مب دلوخ ما نشرب ماء لانه يمكن اذا شربت ١٥ لتر بتسمم
@Goodpersonson@mktbha1 كلام شوارع مافي دليل علمي ات بحث علمي فعلي يقول انه مضر اكثر
ايوه له اضرار ويسبب سرطان اذا شربت ٥٠ علبه يوميا
الناس يحبون التهاويل
@deSismondi@l1h1b لا يقلبي ما فصلنا الموضوع ابدا
وما رحت نقطة ثانيه
قلنا ليش الاسعار مرتفعه
انت قلت المساحة
قلت لك ندفع ثمن المساحة
وين النت؟
ونرجع نفس الدايرة
ليه الاسعار مرتفعه؟
في أمريكا اشتركت بـ15$ (56 ريال) لإنترنت لا محدود، ويغطي حتى أماكن نائية، مع Mint Mobile.
مع العلم أن 56 ريال في أمريكا أشبه بـ27 ريال في السعودية، مع فرق القوة الشرائية بسبب ارتفاع الأجور في أمريكا وغيرها.
في السعودية كانت STC مقدّم خدمة الاتصالات الوحيد باحتكار حكومي.
وحتى بعد فتح السوق في 2005 بدخول موبايلي حينها بقي عند STC بعدها مزايا غير عادلة على منافسيها بسبب قدمها الاحتكاري في القطاع، مثل اتساع شبكة أبراجها.
والمزايا غير العادلة تحقق ريع غير مستحق على حساب المستهلكين.
أهم عوائق منافسة عملاق كـSTC هي شبكتها الضخمة من البنية التحتية (الأبراج والكيابل) وقدرات التشغيل (من صيانة وغيرها) لها.
وغير منطقي لـSTC لو فكرت كشركة ربحية أن تُدخل منافسيها في هذه الشبكة، ولكن يجب إجبارها حكوميًا على ذلك. وليس هذا «تدخلًا تشريعيًا» إذ هو تعامل مع تدخل حكومي سابق (احتكار STC) كما أن الحكومة هي أكبر مالك في STC، وبذلك تقرر ذلك بصفتها مالك وليس مشرع.
وهذا ما حصل بتأسيس شركة توال ونقل شبكة STC لها. ويقول تقرير لتوال أنها تخدم منافسين STC، ولكن باعتبار أن 97% من ملكية توال تعود لـSTC وPIF (وPIF يملك 62% من STC) فلا أعرف إن كانت توال تفضّل STC بأي شكل أو لا.
وكذلك دعمت هيئة الاتصالات مبادرة النفاذ المفتوح (تأجير مالك شبكة الألياف البصرية شبكته على منافسيه) وهذه أيضًا تفكك احتكار STC.
تحسين تنافسية هذا السوق في السعودية يتطلب التحقق من الوصولية العادلة والمتساوية لمنافسي STC لشبكتها، والأهم تذليل تشريعات القطاع لدعم المنافسة المحلية والأجنبية. هذا سيفيد المستهلكين من جهة، ومن جهة أخرى سيدفع الشركات الحالية لكفاءة أعلى تجعلهم أقدر على المنافسة في التوسع الخارجي.