يعني ممكن نقول كلام كتير عن إننا عادي ممكن نحل المشكلة ونحفظ للستات إنسانيتهم وأهليتهم وحقوقهم.
بس هذا التصور للعالم لطالما أبهرني لأسباب تانية، من ناحية هو بيفترض تراتبية جندرية معينة للذكر على الأنثى يستتبعها مسؤولية مبنية على عملية مستمرة من التملك والسيطرة يحق للذكر فيها إنه "يتداول" الأنثى وجسدها في اقتصاد رمزي ما الستات فيه بتبقى "علامات" بيستخدمها الذكور عشان ياخد اختام النخوة والرجولة والشرف من أقرانهم.
رغم إن هذه التراتبية بتفترض نوع من الأفضلية الأخلاقية والعقلية للرجل اللي بسببها واخد الوضع ده، إلا إنها من ناحية تانية دايمًا في موضع توجس وقلق من "الرجالة التانية" اللي مستنيين الفرصة عشان يتعدوا على "ستات غيرهم". ذكورة تأكل نفسها طول الوقت؛ انت راجل بس الباقي مش رجالة خلي بالك، لم حريمك. نفس الذكور اللي انت عاوز تثبت رجولتك قدامهم، هم نفس الذكور اللي انت خايف على رجولتك منهم بتهديدهم المستمر ل"ستاتك".
عشان كده كل المكاسب الرمزية للشكل ده من الذكورة بيتم في سياقات مضطربة وسامة. تحرش: ما تشوفي لبسك وخلي الخروف اللي في البيت يسترجل. انتهاكات في قسم الولادة: ايه اللي وداكي لدكتور راجل وخلي الخروف اللي في البيت يولدك بنفسه.
فالمهازل دي لا يمكن تكون إلا وضع طبيعي في العالم ده، لو المهازل دي مش موجودة فالشكل ده من الذكورة مش هيقدر يستمر، مفيش مبرر لاستمرار تملك وتداول الذكور للستات كمتاع رمزي من دون تعرض المتاع الرمزي ده للتهديد طول الوقت.
في لحظات الجدل العقائدي مع “الآخر”، تلاقي بعض السلفيين مستعدين يستعيروا أي رأس مال رمزي من التراث الإسلامي، حتى لو كان من شخصيات لو ظهرت داخل نقاش داخلي كانوا كفروها أو بدعوها بلا تردد. تفتح مثلًا فيديوهات الpolemics اللي بيعملوها في الشوارع في أوروبا، تحس من كتر احتفالهم بابن سينا وغيره من فلاسفة الإسلام بإن السلفية دي سليلة الأرسطية. بينما في الداخل الإسلامي نفس هذه الأسماء تتحول فورًا إلى باب ضلالة وزندقة.
يعني الأندلس في هذا المخيال الانتقائي بتقدم كيوتوبيا عقدية صافية، في حين إنها كانت حرفيًا أرض خصبة للفلسفة والتصوف والكلام واليهودية الفلسفية والكابالا، اللي لو السلفي ده شاف حد بس معتقد فيها هيكفره من غير نقاش. طيب يا سيدي ربنا يفتح الأندلس على ايدكم ونكمل دروس الشيخ ابن عربي وأبو مدين الغوث وابن رشد وموسى ابن ميمون وإبراهيم أبو العافية ونعمل كوكتيل صوفي كابالي فلسفي محترم.
يا دابة الأرض يا بهيمة إيه علاقة اللي بتقوله ده باللي أنا بقوله؟ فين أنا اتكلمت عن صحة أو بطلان أي حاجة من دي؟ وفين انيهار الغرب في كلامي؟ بقول ان الأندلس لم تكن إلا مساحة خصبة لكتير من الأفكار اللي بيهاجمها السلفية وفي نفس الوقت بيقدموا الأندلس كيوتوبيا عقدية. هل بتفهم عربي يا ضعيف الفهم؟
Coptic is an ethnicity. Christian is a religion. Some Copts converted to Islam. Hence there are muslim Copts. A mass replacement happening to the Copts by Arabs is just utter lie and didn’t happen. Arabs migrated to Egypt same as Greeks. You can’t really walk the streets of Cairo and tell a Muslim from a Christian.
Hope this helps.