@7AhmadAlghamdi7@all_hamor طيب لاتصيح ياعديم الرجوله
تطلع من مجلس الرجال عشان واحد يدخن
اذا ماصبر على ريحة شلون بيصبر على الجوع والحر والفقد والخسارة
يا الله ما اتحمل ريحة الدخان يوجع صدري
يمه منك بس
خليني اشرحها لك حبه حبه
عشان عقلك التافه الصغير لعله يفهم
معنى اخشوشنوا على كلامك
الصلابة النفسيه و الصلابة الجسدية و تحمل المصاعب
اشرح لي
كيف شخص مايستحمل يشم ريحة دخان
نقدر نقول عنه انه شخص خشن
وعنده صلابة نفسيه وتحمل للمصاعب ؟
ماينقال عنه الا شخص عديم تيستيسترون
ياعديم التيستيسترون
@3zizm المرجله كايده صدق
خل البخيل يحط مرطبات
ولا لازم كل الناس يصيرون زيه عشان يرتاح
الرسول صلى الله عليه وسلم
قال ( أولم ولو بشاة )
اللي يبي يخفف الاعباء على نفسه بكيفه والله يرزقه
لكن مايطالب بمنع الناس من اكرام ضيوفهم
ويحط لي مرطبات تقول طلعة معلمات
منذ 23 أغسطس وحسابي موقوف دون سبب واضح. تواصلت مع البنك وراجعت الفرع أكثر من مرة، وفي كل مرة معلومة مختلفة؛ مرة «سمة» ومرة البنك المركزي، دون توضيح سبب الإيقاف أو طبيعة البلاغ.
راجعت ناجز وسمة وسددت الالتزام الوحيد الظاهر لدي، ومع ذلك استمر الإيقاف.
تضارب المعلومات بهذا الشكل لا يليق بمؤسسة مصرفية بهذا الحجم، وتم رفع شكوى رسمية للجهة المختصة.
@alrajhibank
هذا البيت من جميل الحكم، ومعناه:
من الحِلْمِ ذُلًّا أنتَ عارفُهُ
والحِلْمُ عن قُدْرَةٍ فَضْلٌ من الكَرَمِ
يريد الشاعر أن يبيّن أن ليس كل سكوت أو تسامح يُعدّ حلمًا محمودًا؛ فقد يكون السكوت ناتجًا عن عجز أو خوف، فيراه الناس ذلًّا ومهانة. أما الحلم الحقيقي فهو أن يملك الإنسان القدرة على الرد أو العقوبة، ثم يعفو ويصفح اختيارًا، فهذا من تمام الكرم وعلوّ الأخلاق.
وقد جاء هذا المعنى مؤيدًا في الشرع، قال الله تعالى:
﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [البقرة: 237].
وقال النبي ﷺ:
«ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب».
فالحلم المحمود هو الحلم مع القدرة، أما ترك الحق خوفًا أو ضعفًا فليس من الحلم، بل قد يكون عجزًا إذا ترتب عليه ضياع حق أو تمكين للظلم. لذا كان السلف يقولون: العفو عند المقدرة من شيم الكرام.
﴿كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوء�� وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾
ليس كل تركٍ للمعصية من قوة النفس، بل قد يكون أعظمُ أسبابه فضلُ الله وعصمته.