كاتب وباحث/ اليمن.
مدير مدرسة الخنساء بيافع.
مؤلف الكتب الآتية:1- المختصر في الإملاء 2- درر من تفسير القرطبي 3- اللؤلؤ المنثور في تفسير ابن عاشور، وغيرها...
1- المختصر في الإملاء
https://t.co/nynbv7wC2k
2- دررمن تفسير القرطبي
https://t.co/qWTasf9eYB
3- دررمن تفسير ابن كثير
https://t.co/Jk5vk7doJ8
4- دررمن تفسير الطبري
https://t.co/OJoZ0DVKdl
5- دررمن تفسير البغوي
https://t.co/LvrpFEk14M
6- قبسات من القرآن
https://t.co/4VrA3mLij5
"ما فيه مشكلة في هذا الكون إلا وحلّها عند الله سبحانه وتعالى.."
في أقل من 7 دقائق، ذكر الشيخ محمد الحمد قصة مؤثرة وتكلم عن الدعاء وكيف يكون سببًا في الفرج والإجابة بإذن الله.
اسمعه للنهاية وانشره، لعل الله ينفع به ويكتب لك أجر من استفاد منه.
منح 15 ألف أفغاني تأشيرات دخول للعراق مجاناً
بالمقابل يستمر تهجير مئات آلاف العراقيين في الصحراء وطردهم من منازلهم وديارهم في جرف الصخر والعوجة وعزيز بلد والعويسات ويثرب والسعدية وإبراهيم بن علي، وذراع دجلة، والثرثار، والمقدادية ومناطق أخرى غيرها
نصيحة إلى كل من يعاني من الهموم والضيق:
قل مئة مرة كل يوم:
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
محافظتك على هذا الذكر يومياً:
سيكون له تأثير عظيم وقوي بإذن الله في انشراح صدرك وتيسير أمورك وعلاج أمراضك وقضاء ديونك وذهاب همومك.
العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ريعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى اقتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية الأولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون بالقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
عندما خالفت الرئيس كنت صريحًا… ومن واجبي اليوم أن أكون واضحًا!!!
وصلتني رسالة من رجلٍ كريم لا يسعني إلا أن أقدّر نصحه، قال فيها: يا شيخ، عندما تتحدث في قضايا مثل قضية ماكرون وغيرها، بينما يسكت غيرك، فإنك تفتح على نفسك أبواب الاتهام وسوء الفهم، ولو سكت لكنت أسلم.
وقد فكرت في كلامه مليًا، وهو نابع من محبة صادقة، لكنني انتهيت إلى أن السكوت في بعض المواطن ليس دائمًا هو السلامة، بل قد يكون بداية فتنة لا يشعر بها كثير من الناس.
من يعرف مسيرتي خلال أربعة عشر عامًا يعلم أنني لم أجعل مقياسي رضا الناس، ولا خوفهم، ولا غضبهم. فقد خالفت الفصائل في أوج قوتها عندما رأيت أنها أخطأت، وخالفت شخصيات كانت تملك من النفوذ ما يجعل كثيرًا من الناس يحسب ألف حساب قبل أن يعترض عليها. بل إنني خالفت السيد الرئيس نفسه، حفظه الله، في بعض المسائل عندما كنت أرى أن الحق يقتضي ذلك، ولم يمنعني خوف، ولا حرص على مكانة، ولا رغبة في التصفيق.
فإذا كنت قد كنت صريحًا حين رأيت الخطأ، فمن الإنصاف أن أكون واضحًا أيضًا عندما أرى الصواب. فالصدق لا يتجزأ، والعدل لا يكون مع من نختلف معه فقط، بل يكون كذلك مع من نوافقه.
ثم إن هناك أمرًا قد لا يدركه كثير من المتابعين للمشهد السوري. فبعض القضايا التي يظنها الناس مجرد جدل إعلامي، تتحول في الواقع إلى أبواب يدخل منها دعاة الغلو وأصحاب الأهواء، فيبنون عليها شبهات، ثم يستغلونها للطعن في الدولة، وإقناع الشباب بأن القيادة تنازلت أو بدلت أو انحرفت.
وأقولها بوضوح: أعرف في هذا الباب قصصًا وأرقامًا مؤلمة لا أستطيع اليوم الإفصاح عنها، لكنها تجعل السكوت في بعض الأحيان مشاركة غير مباشرة في ترك الشباب فريسة لهذه الشبهات.
ولهذا فإن طالب العلم لا يقيس مواقفه بميزان التصفيق أو الهجوم، وإنما بميزان الأمانة. فإن ظهر له الحق وجب عليه أن يبينه، سواء رضي الناس أم غضبوا، مدحوه أم اتهموه.
وليس معنى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ أن يخاف الإنسان السلطان فقط، بل قد يكون ضغط الجماهير، وهجوم الأتباع، وسوء الظن من المحبين، أشد على النفس من كثير من صور الأذى الأخرى. ومن هنا كان الثبات على بيان الحق من أعظم صور الصدق مع الله.
ولو أردت السلامة لنفسي لسكت، فالسكوت أسهل، ومجاراة الناس أريح، والابتعاد عن القضايا الجدلية أحفظ للمكانة والسمعة. لكن طالب العلم لم يُحمَّل أمانة العلم ليحفظ مكانته، وإنما ليحفظ دين الناس، ويقودهم إلى الحق إذا اختلطت عليهم الأمور.
ولهذا أقول لإخواني طلاب العلم: لا تتركوا الساحة فارغة إذا رأيتم شبهة تتخطف الشباب، ولا تجعلوا الخوف من الاتهام يمنعكم من البيان. فإن الشاب إذا لم يسمع كلمة الحق من أهلها، سمعها من غيرهم، وربما كان الذي يملأ الفراغ جاهلًا أو صاحب هوى.
أسأل الله أن يجعلنا ممن يقول الحق ابتغاء وجهه، لا طلبًا لمدح الناس ولا خوفًا من ذمهم، وأن يرزقنا الإخلاص والعدل والثبات، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم