الشعر والبحر والغيم الخجول
والندى وابها وأنفاس الصباح
والشموخ اللي عزف لحن الهطول
والزهور الي شذاها منك فاح
كلها غنت لأفراحك بتول
ومن سنا إشراقتك تلبس وشاح
في تخرّج نجمتي باكتب واقول:
البتول الشامخة قصة نجاح
إبراهيم حلوش
10/6/2026
#إبراهيم_حلوش
تقديرًا لجهودهم العملية في أعمالٍ كُلّفوا بها باسم (النموذجية)؛ كرّمت إدارة المدارس النموذجية مجموعةً من منسوبيها، الذين شاركوا في لقاءات على مستوى تعليم عسير.
#صحيفة_عسير
أتشرف بتلبية دعوة @adab_cafe و @adab وعرّابها @asufyane لتكون إطلالتي الأولى على أحبتي في مدينة الرياض؛ عاصمة العالم؛ ومحط أنظار الدنيا؛ عبر أمسية شعرية لن تكتمل بلا عنايتكم ومتابعتكم ومصافحتكم؛ وذلك يوم الخميس المقبل 21 مايو 2027 عند الثامنة والنصف بحول الله.
شكري وتقديري وإكباري على هذه الدعوة الكريمة.
#مقهى_أدب
#موسوعة_أدب
#الشريك_الأدبي
٠
في مساءٍ يلتقي فيه الشِّعرُ بالحماسة،
وتتصافحُ القصيدةُ مع هتافِ المدرجات،
يسرّنا دعوتكم إلى أمسيتنا الشعرية
في ليلةٍ يتقاسم فيها القمرُ منصةَ الشعر… وصخبَ الديربي.
فإن فاتكم هدفٌ… لن تفوتكم قصيدة،
وإن اشتعلتِ المباراةُ حماسًا،
فالشعرُ أيضًا يعرف كيف يُشعل القلوب.
أهلًا بكم
حققنا جائزة أجاويد 4 بمسار الثقافة والتراث ولله الحمد والمنة، شكرًا لأمير منطقة عسير ولمحافظ خميس مشيط ماوجدناه من دعم ومساندة، شكرًا لفريق المبادرة المتميز، ولقصور آل مشيط التاريخية ولجمعية الأدب المهنية، ولأجاويد4 بخميس مشيط.
وعلى دروب العطاء نلتقي 🙏
قريحة خلقت طربا
قرأت ديوان "أنثى تحرّر الوجع" لإبراهيم أحمد حلوش، فوجدتني أغرق في سمفونية من الحرف والنغم، لأنّ هذا الشاعر لا يكتب الكلمة، بل يشهقها ويزفرها أنغامًا. إنه يبني بموسيقى خفية، كأنّه يحمل في حلقه جنّيةَ إيقاع، فينساب الحرف مع الحرف، فلا ترى حرفًا لا ينساب مع آخر ، ولا تسمع في كلمةٍ تجافِيًا بين المهموس والجهير، كأنه يهمس في أذن القصيدة: "هيا... غنّي نفسك" كقوله :
لشعري ضفافٌ تستريح بقربها
حروفي إذا ما أرهقتها النوازلُ
فراشات نبضي تستظلُّ بغيمهِ
فتغزل صبحاً موسقتهُ الجداولُ
والعجب أنه يصنع هذا كله دون أن يخدش برِقة العبارة بريق المعنى، أو يثقل رقة الصورة برنة الإيقاع : "أي عفريتةٍ تلك التي أروتك شعراً" مطرقًا، شاعرًا بأنّ الجمال قد صُهر هنا في بوتقة الشعر، وأنّ النار التي تخرج منها هذه الكلمات هي نفسها التي تصنع الجمر والجواهر.
ولمّا جلست إليه، وسامرته، وسمعت جديده، ازددت يقينًا بأنّ العفريتة ما زالت تُرويه، وأنّ التطور الهائل في شعره لم يأت على بصمته التي تعرفها الأسماع قبل العيون. فهو يبقى الحلوشي الذي لا يشبهه أحدٌ من القائلين، يحمل قاموسه الخاص، ونبرته التي تقول: "هذا صوتي، فتعرفوني".
ولا يسعني هنا إلا أن أرفع صوتي بنصيحة إلى كل من يهمه أمر الشعر: كونوا على حذرٍ فإن له أذنًا تشبه سكين الجرّاح، لا تترك وزنًا إلا وتشرحه ، ولا تقف على بحرٍ إلا واستخرجت منه لآلئ الإيقاع الخفية، وكأنه يقدم درسًا " فراهيدياً " لا على طريق الخليل فحسب، بل على طريق أولئك الشعراء الأوائل الذين كانوا يولدون والكلمة نغمة في نفوسهم ، وذات الأذن الحلوشية المرعبة تنهش الكلمة نحواً وكأنها " أم عامر " تحطم مابقي من عظام.
" فإن لقيتموه فاذكروني "