He is literally bragging about stock market manipulation on camera!
I can't stress enough how illegal that is and how bad it will affect the US in the short-term and long-term
After rolling back many of his tariffs Trump had Charles Schwab and others in the Oval Office.
He pointed out that his guests had made fortunes on the stock market just one hour after his announcement.
“He made 2.5 billion today and he made $900 million. That’s not bad.”
After rolling back many of his tariffs Trump had Charles Schwab and others in the Oval Office.
He pointed out that his guests had made fortunes on the stock market just one hour after his announcement.
“He made 2.5 billion today and he made $900 million. That’s not bad.”
Based on the lack of respect that China has shown to the World’s Markets, I am hereby raising the Tariff charged to China by the United States of America to 125%, effective immediately. At some point, hopefully in the near future, China will realize that the days of ripping off the U.S.A., and other Countries, is no longer sustainable or acceptable. Conversely, and based on the fact that more than 75 Countries have called Representatives of the United States, including the Departments of Commerce, Treasury, and the USTR, to negotiate a solution to the subjects being discussed relative to Trade, Trade Barriers, Tariffs, Currency Manipulation, and Non Monetary Tariffs, and that these Countries have not, at my strong suggestion, retaliated in any way, shape, or form against the United States, I have authorized a 90 day PAUSE, and a substantially lowered Reciprocal Tariff during this period, of 10%, also effective immediately. Thank you for your attention to this matter!
Donald Trump Truth Social 04/09/25 01:19 PM
Canada announces 25% retaliatory tariffs on $155 billion worth of American goods, with $30 billion on Tuesday and $125 billion in 21 days.
Items include beer, wine, bourbon, fruits, fruit juices, vegetables, clothes, perfume, household appliances, plastic, lumber, and more.
الحمد لله رب العالمين، نسأل الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى،ويفك قيد المعتقلين، وأن يعم الأمن والأمان بلادنا وأن يلتم شمل شعبنا على خير وأن يجزي الله شعبنا بما صبروا كما وعد سبحانه {وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } جزى الله أهل غزة الصابرون الصامدون كل خير.
توضيحات أساسية حول المخاوف الصادقة والتخويفات الخبيثة:
لأسباب ودوافع متباينة، حسنة النية أو غير ذلك، يتم التركيز في الخطاب والمتابعات حول مستقبل سوريا على ثلاثة أفكار رئيسية مترابطة، هي: الاقتتال والحرب الأهلية، والتقسيم، والتوغل والقصف الإسرائيلي.
قبل الدخول بها وتوضيحها، جدير بالذكر أن هذه الخطابات تتم ما بين إطلاق أو تحريض أو دعاية أو تضخيم من أطراف مبالغة بوهم الانتصار (تل أبيب) أو مغرقة بالهزيمة (طهران وأذرعها)، ولذا تختلط المعلومة بالكذبة بالانطباع، في "حرب معلومات" ممنهجة ومقصودة لتحقيق هذه المخاوف وجعلها وقائع، خصوصا إذا كان النظر لها بعدسات مضطربة (رقعة الشطرنج، المؤامرة، الاستسلام، الخ)، أو بتصورات لم تعد منطبقة على اللحظة.
وبغض النظر عن التشاؤم والتفاؤل، لننظر إلى هذه الوقائع:
- الاقتتال والحرب الأهلية: تنطلق هذه الفكرة من النظرة إلى الثورة السورية وكأنها عام ٢٠١٣- ٢٠١٥ حين كان هناك مئات المجموعات المسلحة، بينما تظهر "ردع العدوان" عملية تعلم كبيرة - قاسية - كان أهم وأبرز نتائجها إعادة التنظيم الهيكلي والعسكري التي ترجمت بعد ذلك بتركز السلاح الثقيل - أي احتكار العنف - بيد الطرف الحكومي المركزي بدرجة تتجاوز المرتبة التالية (سواء كان الجيش الوطني أو قسد أو فصائل الجنوب) بطريقة تشابه الفرق بين الولايات المتحدة والصين، مما يجعل أي اقتتال داخلي مستبعدا أو شبه محسوم.
(معلومة بسيطة: خلال العملية الأخيرة فقط حصلت "إدارة العمليات العسكرية" على أكثر من ٥٠٠ آلية عسكرية).
بالنسبة للحرب الأهلية مع فلول النظام، عسكرا وأمنا، فهذا التخوف محق، لكن المؤشرات حتى الآن تدل أن النصر الحاسم فكك تسلح وعنف العقد والعصبيات الأهلية باختلافها، وهو ما ظهر مثلا بدخول معقل النظام ومسقط رأسه بالقرداحة واحتراق ضريح حافظ الأسد (بماس كهربائي :) ) دون رد فعل يذكر.
يبقى التحدي الآن هو عمل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية على إعادة تنظيم هذه العقد وتسليحها مما يقتضي انتزاعا لما تبقى من السلاح والتخلص من بعض الشخصيات الأساسية التي يمكن أن تلتف حولها هذه الشخصيات وهو ما يجري ويتم العمل عليه.
- بخصوص التقسيم، خصوصا بحسب الخريطة التي نشرها الإعلام الإسرائيلي، ما بين ثلاثة أقاليم: درزي أو بالجنوب، وكردي، وسني؛ فهي غير واقعية أو ممكنة، أولا بسبب فارق القوة أعلاه، وثانيا لأن الاعتبارات الموضوعية لها غير قائمة، فقوات سوريا الديمقراطية الآن في مرحلة أفول مع دخول الثوار ووصول ترامب الذي على الأغلب سيرفع الغطاء العسكري، مما يجعلها "الإدارة الذاتية"، وهو ما حصل فعلا، مؤهلة لفتح خطاب توافقي يتم به الحفاظ على سوريا.
أما في الجنوب، فلا توجد قوة قادرة على حماية "كيانها" أو "إقليمها"، حتى وإن دعمت خارجيا، ناهيك أن دروز سوريا بخطابهم الأوسع والأعم كانوا مصطفين بجانب الثورة والآن هم مصطفون بجانب الحكومة، مع استثناء بعض القرى الصغيرة هنا أو هناك، والتي كان منها ما هو مؤيد للنظام بالأساس.
- أما بخصوص التوغل والقصف الإسرائيلي وهو الأخطر، فهناك مبالغات من الجانبين: الإسرائيلي الذي يريد استعادة صورة نصر بتضخيم الوقائع ("أكبر حملة قصف جوي")، وكأن كل السنين السابقة لم يكن بها قصف، أو الإيراني - وذراعه الميادين - التي تريد التحريض وإظهار تراجع الثوار الواقعين في موقف صعب فعلا.
ولكن إذا نظرنا فعليا لما تم قصفه، فهو عبارة عن آليات ومطارات وطائرات قديمة متهالكة، حتى إن كان ممكنا استخدامها، فهي إما لن تستطيع فعل شيء بـ"المعركة المقبلة مع إسرائيل"، أو أن طبيعة القتال مع إسرائيل - والغريب أنها لا تدركه أو تتجاهله - لن تكون باستخدام هذه المعدات والآليات، وحتى الصواريخ الاستراتيجية من سكود وغيره، على غرار آخر حروبها مع الدول، بل ستكون حربا تخاض بالمسيّرات والمجموعات الصغيرة وتكتيكات الحروب غير المتكافئة، والتي لن تجدي بها لا المعدات المقصوفة ولا الدفاعات عنها.
لنتذكر فقط أن إسرائيل الآن تحاول ترميم صورة فقدت بها كثيرا من ماء وجهها خلال الأعوام الماضية، لكن ميدانيا فالتقدمات أولا ليست بهذا الحجم أو خارج المناطق التي كان النظام حارسا لها، ولا تستطيع - على المدى الطويل على الأقل - التوغل بشكل كبير أمام قوات كبيرة معبأة متماسكة، هزمت جيشين نظامين وعشرين ألف مقاتل غير نظامي إيراني، ستصبح جيشا لدولة، بينما ما تزال إسرائيل مستنزفة أمام فئة مؤمنة قليلة في قطاع محاصر لعشرين سنة.
ولذا، صلّوا على النبي وادعوا للسوريين بالخير والتمام والنصح، بدل الخوف والتخويف.
"أحمد الشرع" والعربدة الإسرائيلية..
هل يعقل أن تدين الأمم المتحدة وعدد من الدول العربية؛ العربدة الإسرائيلية بتدمير مقدّرات الدولة السورية العسكرية، واجتياحها للمنطقة العازلة في الجولان، فيما يصمت "الشرع" ورئيس حكومته على ذلك، ويتحدث الأخير مع "الجزيرة" كأنه رئيس بلدية؟!
من الواضح أن هاجس رفع "هيئة تحرير الشام" من لوائح الإرهاب، هو المُسيطر على عقل القوم راهنا، وهذا تكرار لأخطاء الإسلاميين التقليدية بكل ألوانهم، عبر الاعتقاد أن أمريكا والغرب سيغيّرون مواقفهم بناء على مطلب أو اثنين.
إنها لائحة مطالب لا تنتهي.
الإرهاب هو سرقة أمريكا للنفط السوري عبر قادة الأكراد، والإرهاب هو وجود قواتهم في سوريا، والإرهاب هو منح الرخصة للعربدة الصهيونية في غزة ولبنان وسوريا، وليس تحرير بلد من نظام طاغية حكمه كأنه مزرعة ورثها عن أبيه، وكان يعتمد على تجارة المخدرات في تحصيل المليارات.
العالم اليوم يمرّ بحالة سيولة استثنائية، ولم يعد الغرب هو المتحكّم بالمشهد، وها إن "طالبان" تفرض نفسها وتمارس مهامها من دون اعتراف أمريكا ودول الغرب بحكومتها.
ندرك أن هناك أولويات كثيرة تنتظر العهد الجديد، لكن ذلك لا يتناقض مع اتخاذ موقف من العربدة الصهيونية.
لا أحد يتحدث عن خوض حرب، وكل ما هنالك أن يسمع الصهاينة ورُعاتهم موقفا واضحا وصريحا مما يجري، ولا يعتقدوا أن سوريا ستبقى مُستباحة لهم، حتى دفعوا قواتهم راهنا إلى مسافة 30كم من العاصمة دمشق.
إسقاط النظام المجرم هو إنجاز رائع وعظيم، ويستحق التحية كل من ساهم فيه، لكن ذلك لا يحول دون وضوح الموقف.
لا تكرّروا ذات الأخطاء التقليدية، فالقوة هي من تفرض نفسها، وإذا كانت للعدو خياراته، فلكم خياراتكم أيضا، وشرعيتكم تأخذونها من الشعب الذي يلتف حولكم راهنا، وليس من أمريكا أو الغرب.
أدعو الله أن يحفظ سوريا وشعبها، وأن يعين القائمين على الأمر في مهمّتهم التاريخية لتعويضه عن عقود البؤس في ظل عصابة مُجرمة لم ترقب في السوريين إلّا ولا ذمة، فباءت أخيرا بالذلّ والخسران.
تلك نصيحة إنسان لم يتردّد لحظة في الوقوف بجانب الشعب السوري وثورته، وأعتذر عن حجب التعليقات حتى لا نكثر الجدل، والله يتولّانا، ومنه سبحانه السداد.
عاجل | مجزرة مروعة: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف منزل عائلة الأعرج في حي تل الزعتر بمخيم جباليا، والمصادر الأولية تشير إلى ارتقاء أكثر من 100 شهيد حتى الآن.
بعض الأفكار الاستراتيجية حول #ردع_العدوان خلال الأيام الثلاثة الماضية (مع مراعاة فارق الخرائط بين دقائق كتابة المنشور ونشره):
- قبل كل شيء، لم يكن كل هذا بعد فضل الله لولا دماء الشهداء وصبر اللاجئين والنازحين والمعتقلين وإعداد وتخطيط الثوار، تقبل الله منهم جميعا وغفر لنا تقصيرنا وعملنا.
- أخذ الهجوم شكل الهجوم المفاجئ (Surprise Attack) بالتكتيك المعروف بـ"الصاعقة" (blitzkrieg) التي يتم بها مباغتة العدو وإغراقه خلال وقت قصير. النتيجة المشتركة الوحيدة في كل هذه الهجمات هي أن تبعاتها طويلة الأمد، والتاريخ بعدها لا يرجع كما كان قبلها، بغض النظر عن نتائجها.
- في "معركة العقول والقلوب"، أي سياسيا واجتماعيا وإعلاميا، انتصر الثوار في هذه الجولة. صور النجمات الثلاث في حلب وسراقب والمعرة وغيرها خلال هذا الوقت القصير ستبقى محفورة في الذاكرة طويلا لتعيد تثبيت سردية الثورة وقد استغلظت فاستوت على سوقها: الثورة حق تسنده القوة، والنظام أتفه من أن يحمي حواضنه وحواضر سوريا، التي ستعيد اليوم النظر جذريا باصطفافاتها بين مسخ اختاروه لقوته، وقد زالت، وبين أبناء بلدهم الذين نضجوا وتعلموا من أخطائهم ولن يكرروها.
- في معركة "الميدان والساحات"، عسكريا، لن يكون ممكنا إيقاف هذا التوسع الهائل الآن، كما لن يكون ممكنا التراجع عنه حتى بسنوات. لنتذكر أن النظام احتاج أربع سنوات ليعيد سيطرته على نصف حلب، وبعدها أربعا أخرى ليستعيد سراقب والمعرة وخان شيخون، والتي حررها الثوار كلها خلال أقل من ٣٦ ساعة.
حينها، كان الثوار أضعف وأقل "نضجا" وأكثر تفككا، وكان حلفاء النظام - لا النظام المنتهي من ٢٠١٣ - بعزّ قوتهم وتفرغهم لإسناده، فلم يكونوا مستنزفين بمعاركهم الأهم والأكثر أولوية، في أوكرانيا وجبهات المحور المتعددة.
وعليه، وبعد تزايد القوة لصالح الثوار وتراجعها من ناحية حلفاء النظام، لن يكون ممكنا استرجاع هذه المناطق، لا بسهولة ولا بسرعة.
- هل يعني هذا أنه لن يكون هناك هجوم مضاد؟ طبعا سيكون هناك هجوم مضاد. سيتمالك النظام وحلفاؤه أنفسهم قريبا، وقد نرى بعض الهجمات. من الناحية البرية، فالأمور محسومة لصالح الثوار المدربين المؤمنين المعبئين، بعكس قوات النظام المتهلهلة أو مليشيات المرتزقة. ولكن، وكما نخاف جميعا بشكل محق، يبقى التحدي الرئيسي هو الطيران.
سأجرؤ هنا وأجازف بالقول إن الطيران تحت الردع بدرجة كبيرة، وذلك بثلاثة جوانب رئيسية:
- ما قبل الهجوم: باختيار التوقيت الذي تقلّ به الطائرات الروسية التي يمكن أن تصنع الفرق بكونها في الجبهة الأوكرانية، مما سهل التوسع بدرجة أكبر وإن كانت استخدمت وارتقى بها العديد من الشهداء على الجبهات.
- بالهجوم: إذا تذكرنا الأحاديث المتتالية عن استهداف حميميم - التي صرنا نستطيع الآن أن نستقرئ من كان وراءها - ونعلم أنه يمكن إضرار حتى الطائرات الروسية في حميميم، ناهيك عن الطائرات السورية الأقرب والأقل تطورا وتحصينا.
- ما بعد الهجوم: بالممارسة والسياسة التي تسعى للحديث مع الأطراف المختلفة وتحييدها قدر المستطاع، كما رأينا بالبيانات الموجهة للأطراف المختلفة أمس، وعلى رأسها موسكو، بلغة سياسية محترفة ومحددة ودقيقة.
نصر الله الثوار وتقبل العلم والعمل والإعداد والجهاد.