المرء منا لما يلتقي بشخص مُريح، وأصله طيّب، يقل لومه للدنيا، وتتبدد خيفته الدائمة منها ويتحول كل الخوف، عليه من الأذى. ويحب المغفرة لإساءات الدنيا معه.
يشعرُ بقيمة ما يفعله، لإنه يرى فخرًا في عيونه، ويصيرُ النجاح اثنين، والفرحة تعدو فرحتين، وتقل آثار الحزن، بمجرد مشاركته.