أب يقتل ابنه ويصيب شقيقه في مديرية المخادر شمالي محافظة #إب قبل أن يسلم نفسه للجهات الأ��نية وسط تصاعد جرائم العنف الأسري بالمحافظة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي
#الحدث_اليمني
في سبعينيات القرن الماضي، وخلال الانتفاضات الفلاحية، تخيل أن تكون في أمان الله داخل مزرعتك أو بيتك أو مسجدك، وفجأة تجد العشرات يدخلون إليك وبأيديهم المناجل والفؤوس الحديدية، ويهتفون بالثورة، ثم يشجون رأسك ويستولون على حقك، ومن ثم يسحلونك.
غابت هذه المشاهد يومها عن أنظار الناس لعدم وجود كاميرات توثق الحدث، واليوم، وبعد أكثر من 50 عامًا، يتكرر المشهد ذاته بكل بشاعته.
هذا التطرف والجنون يريد أن يقود الناس. تأملوا ملامح الضحية في هذا المشهد واتعظوا.
تخيل هؤلاء اقاموا دولة وحكموا الناس..
الله المستعان ..
مليونية ابنا عدن
هكذا يتابع أهالي عدن كأس العالم...
بالآلاف خرجوا من بيوتهم واجتمعوا في مكان واحد في المنصورة لمتابعة المباراة على أكبر شاشة خارجية في اليمن
لا فرق بينهم ولا مسافات تفصلهم
الجميع جاء لمتابعة الكرة والفرحة والهتاف في ليلة جمعت أبناء عدن على شيء واحد
في مدينة أنهكتها الظروف يبقى للفرح مكان
وتبقى كرة القدم لحظة تجمع الناس وتعيد لهم شيئًا من البهجة
هذه هي عدن مدينة تحب الحياة مهما كانت الظروف ❤️
قوات درع الوطن بقيادة رئيس الاركان اللواء عبدالرحمن اللحجي دفعت فجر اليوم بلوائين من قوات درع الوطن لتأمين المؤسسات الحكومية في عدن بينها قصر معاشيق ومقر رئاسة الوزراء وعدد من المقار الحكومية الاخرى يأتي ذلك الى جانب قوات الوية العمالقة والتشكيلات الامنية والعسكرية الاخرى علما ان هذا هو اول انتشار ميداني لقوات درع الوطن في العاصمة المؤقتة عدن.
حتى البروفسور مايكل ماكفول، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ستانفورد والسفير الأمريكي السابق في روسيا، كتب: لست معجب بالطريقة التي تستخدم بها تقنية VAR حاليا، لقد تعرضت مصر للسرقة للتو "
فضحية عالمية والله
شركات تفيد بأن #السعودية توقف المدفوعات إلى حسابات في الإمارات
فايننشال تايمز البريطانية
++++++++++
بدأت السعودية عرقلة أو تأخير التحويلات المالية من بنوك داخل المملكة إلى حسابات مقرها الإمارات، ما أثار مخاوف لدى شركات من أن التوتر بين القوتين الخليجيتين بدأ ينعكس على التجارة.
وقال أشخاص عدة لصحيفة "فايننشال تايمز" إن مدفوعات من جهات سعودية إلى حسابات في الإمارات تعود لشركات وأفراد مقيمين في دبي، إما أُعيدت أو تأخرت منذ مايو/أيار بسبب البنك المركزي السعودي، من دون تقديم تفسير واضح.
وقال مسؤول تنفيذي غربي في شركة رعاية صحية مقرها دبي إن ثلاث مدفوعات من عميل سعودي تتعامل معه الشركة منذ عدة سنوات حُظرت وأُعيدت من قبل بنوك سعودية منذ منتصف مايو/أيار، وأضاف المسؤول أن الأموال "عادة ما تُحتجز لنحو أسبوع من دون طرح أي استفسار على المرسل أو المستفيد، ثم تُعاد ببساطة".
وقال المسؤول التنفيذي: "لقد حاولوا حتى إجراء تحويل شخصي، لكنه حُظر أيضاً، وتحدثوا إلى مسؤولي البنك وحصلوا على إجابات مترددة للغاية. يقولون إن هناك حظراً من البنك المركزي [السعودي] ولا يمكنهم تقديم تفاصيل أكثر من ذلك".
وقال البنك المركزي السعودي إن القطاع المالي "يعمل ضمن إطار تنظيمي قوي"، وإنه "لا توجد قيود مباشرة على دول بعينها؛ فالبنوك تطبق إجراءات قائمة على المخاطر بصورة متسقة على جميع المعاملات لحماية سلامة النظام المالي".
وقال مسؤول تنفيذي آخر مقيم في دبي إن المدفوعات التي يتلقاها من شركة سعودية أصبحت الآن "تستغرق وقتاً طويلاً"، وأضاف: "لدينا عميل ينتظر البضائع، لكن الدفع لا يتم. كثير من موردي [السعودية] يأتون من الإمارات، وبفعلهم هذا فإنهم يضرون أنفسهم".
وتملك السعودية والإمارات أكبر اقتصادين في العالم العربي، وهما شريكان تجاريان رئيسيان، إذ يتجاوز حجم التجارة الثنائية السنوية بينهما عشرين مليار دولار، وتستخدم شركات كثيرة دبي مركزاً لخدمة السوق السعودية، ولا تزال الرحلات الجوية إلى المملكة ممتلئة، بحسب مسؤولين تنفيذيين، لكن التوتر بين البلدين تصاعد منذ أن اتهمت الرياض أبو ظبي بدعم فصيل يمني انفصالي شن هجوماً ضد قوات متحالفة مع السعودية في اليمن في ديسمبر/كانون الأول.
ووجهت المملكة اتهامات لدولة الإمارات، التي كانت شريكها الرئيسي في التحالف الذي قادته السعودية وتدخل في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لمحاربة الحوثيين المدعومين من إيران، بتهديد مصالح أمنها الوطني عبر دعم ذلك ا��هجوم، وأدت تلك الأزمة إلى أكبر شرخ بين الجارين الخليجيين منذ عقود، وفاقمت توترات قديمة بسبب المنافسة الاقتصادية واختلاف مقارباتهما تجاه النزاعات في المنطقة.
وبدا أن حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خ��فت في البداية من الخلاف، إذ سعت دول الخليج إلى إظهار جبهة موحدة بعدما أصبحت الهدف الرئيسي للرد الإيراني، لكن محللين يقولون إن ذلك لم يفعل سوى تغطية الخلافات مؤقتاً، وفاجأت الإمارات جيرانها في أواخر أبريل/نيسان، بإعلانها الانسحاب من منظمة أوبك، تكتل النفط الذي تُعد السعودية زعيمه الفعلي.
وأكدت الإمارات، التي كانت ثالث أكبر منتج في أوبك، أن القرار مرتبط بـ "رؤيتها الاقتصادية وتطور ملفها في الطاقة"، لكن أبو ظبي كانت تشعر منذ فترة طويلة بالإحباط من حصص الإنتاج التي تفرضها أوبك، واعتُبر القرار ضربة للسعودية.
وكان مسؤولون سعوديون قد شددوا سابقاً على أن الخلاف السياسي مع الإمارات لن يؤثر في التجارة أو العلاقات الاقتصادية.
وقال مسؤول إماراتي إن وزارة الاقتصاد لم تتلقَّ أي شكاوى أو تقارير من شركات القطاع الخاص بشأن صعوبات أو تأخيرات غير معتادة في إتمام التحويلات المصرفية بين الإمارات والسعودية، وأضاف المسؤول: "تحتفظ الإمارات والسعودية بعلاقات اقتصادية وتجارية عميقة وطويلة الأمد. ونحن على تواصل منتظم مع القطاع الخاص والجهات المعنية، وسنراجع أي مخاوف محددة تُعرض علينا عبر القنوات المناسبة"، لكن رجل أعمال إماراتياً قال إنه اضطر إلى تحويل الأموال عبر البحرين بعدما واجهت شركته عراقيل غير مفسرة في التحويلات المصرفية من السعودية إلى الإمارات.
كما أُلغيت الشهر الماضي دفعة مصرفية كان يفترض أن يتلقاها مزود خدمات مقيم في دبي من عميل سعودي، ما اضطره إلى استخدام خيار أكثر كلفة وهو "باي بال"، وقال: "لم أتلقَّ أي معلومات من البنك، ولا السعوديون أيضاً — ظهرت فقط رسالة تقول: فشلت المعاملة".
وواجهت شركة متعددة الجنسيات أيضاً مشكلات في تحويل أموال من المملكة إلى شركة أخرى في الإمارات، بحسب مسؤول مصرفي كبير.
وقال المسؤول: "هناك بعض التحويلات التي توقفت، وكان الأمر غريباً جداً... بعضها كان صغيراً للغاية، نحن لا نتحدث عن ملايين"، وقال شخص آخر مطلع على الأمر إن أشخاصاً يحولون أموالاً بين حساباتهم الخاصة أو إلى أفراد من العائ��ة والأصدقاء واجهوا أيضاً مشكلات في الأسابيع الأخيرة.
استهداف الناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورها قرب مضيق هرمز يُعد اعتداءً مرفوضًا على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكًا جسيمًا وصريحًا لأحكام القانون الدولي، ولا سيما القواعد التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن في الممرات الدولية.
نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالوقف الفوري لكافة الممارسات التي تمس أمن المنطقة أو تهدد سلامة الملاحة الدولية، والكف عن تعريض إمدادات الطاقة العالمية ومقدرات دول المنطقة للخطر خدمةً لحسابات ضيقة، ونحملها المسؤولية القانونية الكاملة عن هذا الاعتداء وما قد يترتب عليه من أضرار وتداعيات.