#يوم_الجمعه اللهم أغفر لـ من كان لي كُل شيء اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنه اللهم آنس وحدته اللهم أنزله منزلاً مبارك وانت خير المنزلين ، اللهمّ يمّن كتابه ويسّر حسابه وثقّل بالحسنات ميزانه وثبّت على الصّراط أقدامه اللهم اجعل عن يمينه نوراً، حتّى تبعثه آمناً مطمئنّاً .
،،
الخيبة من أعمق ألوان الحزن، لأنها تأتي بعد الرجاء، بعد أن يعلّق القلب أمله في شيءٍ أو أحد، ثم ينكسر ذلك الرجاء على صخرة الواقع.
مؤلمة، لأنها تُشعر الإنسان بأنه خُذل وهو صادق، وأن النية الطيبة لم تُثمر عدلًا.
،،
كن رفيقًا بنفسك،
فهي أول من يستحق منك الرفق والرعاية.
تسألني: كيف أكون رفيقًا بها ؟
بأن لا تُثقلها بتفكيرٍ لا ينتهي، ولا تُتعبها بندمٍ على ما مضى وانتهى، ولا تلومها على ما لم يكن بوسعك تغييره.
امنحها الراحة، واغمرها بعطفك، وذكّرها دائمًا أنك ستكون سندها قبل أن تنتظر السند من أحد.
الرضا بالتأخير، هو أعلى مستويات الثقة.
أن تقول:
“أؤمن أن ما كتب لي… لن يسبقني، ولن يفوتني.”
كل ما تأخر عنك اليوم،إن لم يكن ضررًا تم رفعه
فهو رزق ينتظرك في نسخة أنت لم تصبحها بعد
توقّف عن سؤال: متى؟
واسأل: هل أنا مستعد؟
لأن التوقيت الإلهي، لا يطرق الأبواب قبل أن ينضج الداخل.
قال ابن القيم رحمه الله:
“ما كسر الله عبداً إلا ليجبره، ولا منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا أنقص عليه الدنيا إلا لرغبته في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاء الناس إلا ليرده إليه.”
مختصر الصواعق المرسلة – ٣٠٦
،،
لم أقف كثيراً عند العداوة المباشرة، ولا الجفوة المقصودة، ولا التنافر البيّن. لكنني لم أتجاوز أذى تسلّل من نقطة آمنة، ولا خيبة عبرت من توقّع حسن، أو انفعالاً احتدم في مواقف مسالمة.. نظرت طويلاً للتلميح السام، واللمز الخفي، والوصال المتقلب ووجدت السلامة في الحذر والتوازن.
،،
،،
الخوف الوهمي سلاح الشيطان، يضخم لك ما لا حقيقة له حتى يشلّ إرادتك. أعداؤك يكثرون من التهويل والرجفان ليزرعوا الوهم في قلبك، فكن واثقًا بالله، ولا تعطي الخيال قوة أكبر من الواقع.
،،
لا تفكر في ما قد يحدث قبل وقوعه لأن معظم الأحداث التي تحصل لنا لا يمكن توقعها. تشجع وخض التجربة، واجه خوفك، تجرأ حتى لو ارتبكت أو وقعت في الأخطاء أمام الآخرين. لن تتخطى قيود القلق بالتفكير بل بالتغيير والخروج من دائرة المألوف.