«لا يعنيني من الناس شيء عدا الاحترام، أما الأُنس والحب والعاطفة المشتعلة والإعجاب والرعاية الدائمة والكلام، فليست في نطاق تفكيري، إن جاءت فحيّهلًا بها، وإن لم تجئ فلا كدر.»
معجبة بهذا التعبير عند لميعة عباس، كل شوق ب��ب حتى وإن كان ضيق، على أعتابه خوف احتمالية العبور. والأجمل «يمسخني» وكأننا نقاوم لأننا نخشى ما نصيره حين نستسلم، حين تتحطم الصورة الذهنية المعروفة لدينا، وتهتز الهوية ويمكن تنهار. ثم تفننت بتصوير قابلية الإهانة، بتقديم الجروح على الصلب!
من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه،
ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها،
لا تصلح من لا يريد الصلاح .. ولا تلاحق من اختار الإهمال،
فالمطنش ي��طنش، والمهمل يُترك،
ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه،
لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد،
أرح قلبك مبكراً.
@AhmedAlKhateeb إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمه ويغفرله، ويجعل ما أصابه تكفيرًا له، ويكتب أجره على كل علم وعمل قدمه لنا ويجعلها شاهدة له وبميزان حسناته يارب العالمين.
كُن مُطمئنّاً للشخص الذي يمتلك رقابةً ذاتيّة واستحضارًا لله في أقواله وأفعاله، فهو يحمل في داخله ميزانًا عادلاً، وبوصلةً صادقة، فالضمير الحَيّ رقيبٌ حاضر على صاحبه، يُجنّبه المَيْل، ويُبعده عن الأمور الذميمة، ويدعوه إلى الخير، والمبادئ السليمة، والأخلاق القويمة.