اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
إن لم أكنْ أنا الذي صعدتُ لأكسرَ لوح مصيري ، ولما قرأتُ اسمكِ فيه ترددتُ ، وسكرتُ من الوجد ، مع أنه يذكر أنكِ لستِ لي .
إن لم أكن أنا الذي ذهبتُ بعيدا عن نفسي لألتقيكِ ، فأنا الذي عاد إلى نفسه والتقاكِ فيها ..
٧ ، أعوام من الفقد و واللهِ إنِ أراك في وجُوه الطيبين
وأسمع صوتك في دعوات الصالحين
وأحنّ إليك حنينًا لا يهدأ ولا يستريح
أعيشُ أيامًا تشبه بعضها
بقلبٍ يكسُوه الشُوق إليك ويُدفئه الدعاء إليك
ــ اللهُّم أجعل حَبيبي خالد من زُمرة أصحاب النَّبي
وبشره برُوح وريحان وربّ راضٍ غير غضبان
لا يأتي الفقد كخبرٍ فقط
بل كاختبارٍ طويلٍ للقدرة على الاحتمال
تكتشف فيه أنك تستطيع أن تمضي
لكن لا تستطيع أن تعُود كما كنت
وأن بعض الغياب لا يُغلق بابه
بل يبّقى مواربًا في داخلك
— اللهم ارحمّ من غابوا عنا
واجعل لهم من رحمتك ما يُنسيهم كل ألم
واغفر لهم، واكتب لهم نعيمًا لا ينفذ .