ما تخدع الضحكه الصفرا عيون الفطين
المبتسم فالعلن، نفس العدو فالخفا
يا مدّعين السلام، شْلون يا مدّعين ؟
ما أعمّكم، والكلام يخص من لا نفى
زدتوا على زمرة الشيطان في حاجتين
الزود في كذبكم، وطعونكم فالقفا
كان الوفا ما تعرفونه، عسى الله يعين
حنا تعبنا نعلّمكم فنون الوفا
حنا ما حنّا بحاجة فزعة الآخرين
و ديارنا ما تركناها وقلنا " قِفا "
من دونها كلنا بـ ارواحنا مفتدين
ولا يدنّس ثراها خاينٍ ما صفا
منارة الأرض، مهبط وحي طه الأمين
يوم الليالي تشدّ البرد، كانت دفى
أصيّلة العرق، ما طبّ شجرتها هجين
ولا عليها سوى بشت المؤسس ضفى
تبقين يا دولة ابن سعود دار اليقين
في نورك الخير، وفـ نسمة هواك الشفا
لو ما انتي أطهر بقاع الأرض للمسلمين
ما صار حضنك قبر ، لـ محمد المصطفى
تحصَّنا بالله العزيز الجبّار، وتوكّلنا على من لا يُغلب، اللهُمَّ احفظ أرضنا، وأيّد جنودنا بنصرك، وسدّد رميهم، وثبّت أقدامهم، واحرسهم بعينك التي لا تنام.