من زمان قاعدتي الأولى والأخيرة في الحياة إن كل شيء موجود فيها أعتبره إضافة لا أساسًا، ولا أربط وجوده بقيمتي أو نظرتي لذاتي. لذلك ما تعلقت بشيء تعلّقًا يفقدني نفسي، لأن عنصر التخلّي فيني حاضر بكل أحوالي، وأعرف إن كل شيء قابل للزوال إلا ما أستودعه في نفسي من قيمة وكرامة
مررررره احب الرسايل الطويله
الرسايل اللي فجأه تجي من الشخص
الصح
وتكون مليبييياانه اعترافات
وتفاصيل وحنيبية
والكلمات فيها تكون بدون ترتيب ولا تخطيط
الرسايل اللي تأثيرها يبين على ملامحي وابتسامتي وحتى جلستي
تتغيييرومن فرحتي بالرساله عادي اقرأها
مرا واثنين وثلاثه مررررررررره احبها
يا بناتي الحبيبات.
لما تخلصين صلاتكِ، أو ت ختمين وردكِ من القرآن، أو تسوين عمل خير.. احذري يدخل قلبكِ العجب بنفسكِ وتظنين إنكِ سويتي شيء عظيم!
قولي فوراً: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله).
«فواللَّه ما أدري أأنت كما أرى
أم العين مزهوٌّ إليها حبيبُها؟»
وهذه من أفضال الحبّ على الحبيب أنه يغدو عظيمًا في عين مُحِبِّه، فائق الحُسن والجمال؛ لدرجة أن المُحِب يقف مبهورًا أمامه وحائرًا، فيما إذا كان ما يراه فيه من جمالٍ هو حقيقةٌ أم مجرد رؤية صاغتها خيالات الحُبِّ وأوهامه!