يا رب، هذا قلبي الصغير، مُضغتي التي تؤلمني، أبسُطه بين يديك، وأسألك كل ليلةٍ قبل أن تغمض عيناي في مَحجِرها: أن ترأفَ به إذا أحبَّ فاكتوَىٰ، وإذا تجمَّعَ فتفرَّقَ، وإذا آزرَ فخُذِل، وإذا مالَ فانتكس، وإذا شابَ فضعف، وإذا ماتَ فتلجلج، فإنه يحبك وإن ضَلَّ صاحبه
صباح عيد وصوتك وصوت فيروز
اللي بحث خافي حبيبك وبذه
قلبي من سهوم الهجر لاحقه عوز
طبطب عليه وسم بالله وغذه
ريقك عسل صافي وعودك غصن موز
وصدرك من اخلاص الحسا فيه فذه
ببطي وانا عن حبة العيد ما اجوز
على كثر مافي معايدك لذة
ريحانة القلب لا ضيعه ولا ذلّه
خلّيني أفتح لرحمة ربي ضلوعي
الدمع يا عيوني الثنتين ذا حلّه
يدّينك البيض هذي تشبه دموعي
لا تحسبين انكساري في الدعاء زلّه
لولا انكساري ودمعي ما هدأ روعي
أسررت شكواي ما بيني وبين الله
لله دموعي وعنده حل موضوعي
السماء تمطر بغزارة ، وأنا أرفع قلبي إليك يا رب ، اللهم كما أغدقتَ على الأرض مطرها، فأغدق على قلبي جبرك ، اجبر قلبي جبرًا يليق بعظيم لطفك ، واروِ جفافه برحمتك ، اروِ جفافه ، فما أجدب شيءٌ إذا ما سقته يدك