(لا تترك الصلاة، ولا تأخرها عن وقتها، مهما بلغت ذنوبك)
"لايختلف المسلمون أن #ترك_الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب، وأكبر الكبائر.
وأن إثم تارك الصلاة عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر.
وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة".
"وتارك الصلاة شر من السارق والزاني باتفاق العلماء .. والتي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر".
-رسالة لتارك الصلاة:
صلِّ ولو في البيت أو المكتب أو السوق، فصلاتك وحدك خير ألف ألف مرة من ترك الصلاة بالكلية، أو تأخيرها عن وقتها.
رأيت مقطعًا لأحد المشايخ يذكر فيه أن ابن عثيمين لديه فوائد مميزة عن جيله، ذكر بعضها في شروح حديث البخاري، فاستفزني هذا للحديث عن جانب مهم لاحظته عند الشيخ رحمه الله يستحق الاهتمام، وهو: أن الشيخ يتميز ب(جرأة علمية محمودة)=
يحصل الكفر بأحد أربعة أمور:
١-(بالقول): مثل سب الله أو سب الرسول.
٢-(بالفعل): كالسجود للصنم، وإلقاء المصحف في قاذورة.
٣-(بالاعتقاد): كاعتقاد الشريك لله، أو أن الزنا، أو الخمر حلال، ونحو ذلك مما أجمع عليه المسلمون.
[قال الشيخ ابن باز: ومن قال الخمر حلال كفر عند جميع المسلمين].
٤-(بالشك) كالذي يشك في البعث بعد الموت.
وأما الخواطر التي يلقيها الشيطان، ويدفعها العبد عن نفسه فلا تؤثر.
(مَن لم يتيسر له الحج)
فضل الله واسع لا يقدر قدره أحد
وعطاؤه عظيم في أي عمل صادق.
١-قالﷺ: "من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".
#متفق_عليه
٢-وقالﷺ: "ما منكم رجل يقرب وضوءه.. وقام يصلي.. فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه".
#صحيح_مسلم
(السؤال):
السلام عليكم .. متى يبدأ دعاء #يوم_عرفه بعد الزوال إلى الغروب؟ أو متى؟ وهل الترغيب في الدعاء خاص بالحاج أو عام له ولغيره؟
(الجواب):
-جميع النهار محل دعاء، لكن أفضله وأحراه يبدأ بعد الظهر إلى المغرب
كما فعل النبي ﷺ، حيث رفع يديه يدعو في #عرفة بعد الظهر حتى غربت الشمس.
يعني ظل النبي ﷺ رافعا يديه نحو ست ساعات ﷺ يدعو يدعو إلى الغروب.
وكان إذا سقط خطام ناقته أخذه بيده، ويده الأخرى مرفوعة.
-والترغيب في الدعاء في هذا اليوم عام للحاج وغير الحاج.
سئل #الإمام_أحمد عن الجلوس للدعاء يوم عرفة لغير الحاج فقال: لا بأس به، إنما هو دعاء وذكر.
وقال الشيخ الفوزان: "يشرع لغير الحجاج الاجتهاد في الدعاء ليشاركوا الحجاج في هذا الفضل، فالاجتهاد في الدعاء يوم عرفة لغير الحاج مشروع وفضيل".
(ليحذر العبد من التقصير في #يوم_عرفة ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه)
-قال #النووي:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء ، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وقراءة القرآن .. وليحذر من التقصير ، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه".
-وقال #ابن_عبدالبر:
"دعاء يوم عرفة أفضل من غيره .. ودعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب".
-في هذا اليوم العظيم من أيام الله #يوم_عرفة
أكْثِرْ من الدعاء، لا تنقطع عن الدعاء.
أطِلِ الدعاء، كرر الدعاء في حاجاتك الخاصة.
-وأحسن الظن بالله، وأبشر، فالله معك إذا دعوته.
في #صحيح_مسلم في الحديث القدسي:
"أَنَا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني".
واعلم أن من أدام الدعاء، دامت سعادته وعافيته.
صيام يوم #عرفة ينبغي أن يحرص عليه المسلم (إذا لم يكن حاجًّا)؛ فهو عملٌ يسير، وأجره عظيم.
قال رسول الله ﷺ: «صيامُ يومِ عرفةَ أحتسبُ على الله أن يُكفِّر السنةَ التي قبله، والسنةَ التي بعده».
رواه مسلم.
تخيل أن تحصد مليارات الحسنات في ٥ ثوانٍ فقط.. صفقة رابحة يغفل عنها الكثيرون!
في أيام النفحات العشر ويوم عرفة تحديداً، يبحث الفطن عن الأعمال التي تُثقل الميزان وتضاعف الأجور بأقل جهد..
وهناك كنز عظيم ودعاء قصير جداً، لكن أثره في صحيفتك يفوق الخيال وميزانه أثقل من الجبال!
ردد الآن وغداً ويوم عرفة بقلب حاضر:
"اللهم اغفرلي ولوالدي، وللمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات"
هل تعلم ماذا حصدت للتو؟
لقد أخبرنا النبي ﷺ بفضل هذا الدعاء قائلاً: ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة)).
بكلمات قليلة تنطق بها، يُسجل في صحيفتك حسنة بعدد كل مسلم ومسلمة، وكل مؤمن ومؤمنة، منذ عهد آدم عليه السلام وحتى يوم القيامة..
نحن نتحدث هنا عن مليارات الحسنات بعبارة لا تستغرق من وقتك سوى بضع ثوانٍ!
وهنا نترك لك هذا التساؤل العظيم لتتأمله:
فكيف تكون الحسنات في يوم مضاعفة الحسنات كيوم عرفة؟! وكيف يكون الأجر لو كررت هذا الدعاء ١٠ مرات، أو ٥٠ مرة، أو ١٠٠ مرة؟! وفي كل مرة لك بكل مؤمن ومؤمنة أحياء وأموات حسنة!!!
(اغتموها، وذكّروا بها غيركم، فالدال على الخير كفاعله).
تخيل أن يتم إغلاق حظيرة مليئة بالخراف الضعيفة، ويُطلق بداخلها ذئبان جائعان ومسعوران.. هل يمكنك تخيل حجم المذبحة؟
هذا المشهد الدموي المرعب ضربه النبي ﷺ مثلاً في حديث صحيح ليصف دماراً داخلياً يحدث في روح الإنسان دون أن يشعر به أحد!
يقول النبي ﷺ:
((مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ؛ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ)).
[رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].
تشبيه نبوي عبقري يفضح النفس البشرية!
الجري اللاهث وراء تضخيم الثروة بأي طريقة، والهوس المرضي بالمناصب والشهرة والتصدر (الشرف)، يفتك بدينك وأخلاقك ومبادئك تماماً كما يفتك الذئب الجائع بالخراف المسالمة.
كم من إنسان نقي وصادق، دخلت عليه لوثة البحث عن الشهرة والمكاسب، فافترست مبادئه، ومزقت قناعاته، وتركت قلبه خراباً!
- راقب ذئابك الداخلية قبل أن تلتهمك!.
ملاحظاتٌ لمن يحفظ القرآن ويراجعه!
كثيراً ما يحدثُ لبسٌ لبعض الحُفاظ أثناء التسميع، كأن يقول مثلاً: ﴿ًوفاكهة مما يشتهون﴾ وتكون ﴿وفواكه مما يشتهون﴾ وهكذا..
فيُصابُ بالإحباط مع كثرة المتشابهات من هذا النوع، ويمكننا حل هذه المشكلة بقاعدة عامة لكل القرآن الكريم، وهي :
يجب أن تحفظ هذه الأرقام مثل أسمك
لأنك إن تجاوزتها فأنت تسير في الطريق السريع الى امراض القلب:
١.السكر التراكمي: أقل من 5.7%
٢.ضغط الدم: أقل من 120/80
٣.الدهون الثلاثية: أقل من 150 mg/dL
٤.الكوليسترول الضار (LDL): أقل من 115 mg/dL
٥.محيط الخصر:
الذكور: أقل من 94 سم
الإناث: أقل من 80 سم
٦.مؤشر كتلة الجسم (BMI): أقل من 25
كيف تُشعِر أخاك بعيوبه؟
قال حاتم الأصم رحمه الله : " إذا رأيت من أخيك عيبًا فإن كتمته فقد خنته ، وإن قلته لغيره فقد اغتبته ، وإن واجهته به فقد أوحشته !
فقيل له : كيف أصنع ؟
فقال: تَكني عنه ، وتُعَرِّضُ به ، وتجعَلُه في جملة الحديث".
الإمتاع والمؤانسة/ أبو حيان التوحيدي
من الأخطاء الشهيرة في الدعاء قول :
(اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجُلَّه) بضم الجيم هكذا، وهو خطأ؛ لأن معنى (جُله) بالضم: غالبه، وكأن الداعي يقول: اغفر لي ذنوبي لكن ليس كلها، اترك لي بعضها لا تغفره.
والصواب : ( اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه دِقَّه وجِلَّه )