نصيحة:
لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، لا تتوقف عن الدعاء، وخاصة في وقت الانكسار وسد الأبواب من الخلق، (هنا) إذا أقبلت على ربك وصدقت معه وتضرعت بين يديه وطلبته بكل إلحاح=لا يردك أبدًا، ولا يكادُ يرد مثل هذا.
وأعظم الأسباب، والسعي في الأسباب كما قرر ابن القيم:هو (الدعاء).
مشيئة الله فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة، إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عزَّ شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا، فقط لأنك صدقت مع الله وأتقنت تفويض الأمر له بقلبٍ مؤمن ويقين خالص أن ماكان من الله هو كل الخير ومنتهاه
يارب أعطني اكثر من اللي رجيت
وانت الكريم الي عطاءه سرمدي
أنا امنياتي اكبر من اللي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبح ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
واعوذ بك يارب من حظِ ردي
طلبتك تحقق دعاي اللي دعيت
تعبت اشيل أحلامي براحة يدي
"لا عزّ كعزّ الاستغناء، ولا استغناء ولا كفاية إلا بالله، وكل مدد من غير الله منقطع، وكل مخوف دون كفاية الله وشيك وقوعه، وفي الحديث: (ومن استغنى أغناه الله … ومن استكفى كفاه الله)