«ما أحوجنا إلى كتاب الله.. في زمن كثرت فيه الضوضاء، وتشعبت الطرق، وتعبت القلوب؛ يبقى القرآن هو الطريق الذي لا يضل، والنور الذي لا ينطفئ، والسكينة التي لا تُخيّب من قصدها.»
تخيل أنك وضعت في قبرك وعادت لك روحك ثم وسّع لك في قبرك ورأيت مقعدك من الجنة وفرش لك من فراش الجنة ويغشى النور ذلك الظّلام، وتُبشّر برضوان من الله وجنّته، ثم تعلم! أن وضعك هذا والكمّ الهائل من النعيم كان من أسبابه: قيامك آخر الليل وخلواتك مع الله فتحمد الله أنك لم تتكاسل عن الوتر.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ : "
كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ؛ سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ".
📚رواه البخاري 6682