أحيانًا لا يُبصر العبد لُطف الله وهو يسوقه إلى نجاته في صورة منع أو عبر طريق لم يكن ليختاره؛ فيُغلق دونه بابًا فيحسبه حرمانًا، وما هو إلا نجاة مُستترة، وتتعسّر عليه الأمور فيراها بلاء، وهي في حقيقتها رحمة تسبقه بخطواتٍ خفيّة، فسبحانه قد يمنع ليُعطي، ويُباعد ليحمي، ويُؤخّر ليُكرم!