@bt3 اللهم يا مُقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على طاعتك ودينك، واجعلنا ممن أحبّك فأحبّ طاعتك، وممن وجد الأنس والقرب في ذكرك
اللهم ارزقنا تعلّقًا بك يغنينا عن كل شيء واملأ قلوبنا بمحبتك وخشيتك ورجائك واجعل طاعتك راحةً لقلوبنا ونورًا لأيامنا.
اللهم حبّب إلينا الإيمان والطاعة وزيّنها في قلوبنا
@YasserAlhozimey اللهم يا مُقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على طاعتك ودينك، واجعلنا ممن أحبّك فأحبّ طاعتك، وممن وجد الأنس والقرب في ذكرك.
اللهم ارزقنا تعلّقًا بك يغنينا عن كل شيء واملأ قلوبنا بمحبتك وخشيتك ورجائك واجعل طاعتك راحةً لقلوبنا ونورًا لأيامنا
اللهم حبّب إلينا الإيمان والطاعة وزيّنها في قلوبنا
ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ ، وأنه لَيدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟
اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم
@moaad_357@football_li5 كلامك مب منطقي
حكم الراية مكانه يعطيه رؤية افضل من حكم الساحة فا ليش يصير هو المتحكم؟
+
المعروف انه حكم الراية اذا مب متاكد من قراره ينتظر الى نهاية الهجمة ثم يرفع الراية
@Valeriedeliao@c8xce كلامنا عن الناس المتقبلة للافكار هذي و حجتها ان الاعمال للكفار وش علاقتك فيهم
ون بيس والعمل الي في افتارك كلها ضد معتقداتنا وديننا وباذن الله يجي يوم نبعد عنها كلنا ياحب
تُعلن #وزارة_الدفاع عن وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين.
وتتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.